عبد
وقال ابن المبارك : كان يتكلم ودموعه تسيل على خده .
وقال الحسن بن الربيع اليوراني ، عن ابن المبارك : كان ابن أبي رواد يتكلم ، ودموعه تسيل على خده ، وكان ، وهيب - يعني ابن الورد - يتكلم ، والدموع تقطر من عينيه
نا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري . نا عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - . نا عبد العزيز بن أبي عثمان ، ولم أر مثله
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أبا مسهر فقلت : عبد العزيز بن حصين ممن يؤخذ عنه ؟ فقال : أما أهل الحزم فلا يفعلون
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عنه
قال ابن وارة : سمعت المقرئ يثني عليه ، وقال : كان يقرأ معنا بالبصرة
نا عبد الرحمن ، حدثني محمد بن مسلم قال : سمعت (179 م 4) المقري - يعني أبا عبد الرحمن عبد الله بن يزيد - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرأ معنا بالبصرة .
قال ابن وارة : سمعت المقرئ - يعني أبا عبد الرحمن - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرئ معنا بالبصرة . وقال أيضا : سمعت أبا الوليد ، وذكر عبد العزيز بن المغيرة ، فأثنى عليه خيرا .
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا أبو حفص الصيرفي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يوم مات عبد العزيز (173 م 4) بن عبد الصمد يقول : ما مات لكم شيخ منذ ثلاثين سنة يشبهه أو مثله .
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول يوم مات : ما مات لكم منذ ثلاثين سنة شبهه أو مثله أو أوثق منه
وقال عبد الرحمن بن مهدي يوم مات عبد العزيز بن عبد الصمد : مات اليوم بالبصرة رجل ما مات منذ عشرين سنة رجل أوثق منه
وقال أبو الطاهر بن السرح ، عن عبد الله بن وهب : حججت سنة ثمان وأربعين ومائة ، وصائح يصيح : لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة
وقال ابن السرح ، عن ابن وهب : حججت سنة (148) ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة
وقرأت بخط السيف بن المجد : قال خالي : حدثني عبد العزيز بن هلالة عنه : أنه أقر أنه زور الطبقة ، يعني لزينب الشعرية بجميع " فوائد السراج " . قال السيف : كان خالي لا يعتد بما سمع بقراءته
وقال الزبير : حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن ، جاء الدراوردي إلى أبي يعرض عليه الحديث ، فجعل يلحن لحنا منكرا فقال له : أبي ويحك ! إنك كنت إلى لسانك أحوج منك إلى هذا
قال شيخنا الدمياطي : هو شيخي ومخرجي ، أتيته مبتدئا وفارقته معيدا له في الحديث. وقال : توفي في رابع ذي القعدة ، وشيعه خلق كثير رحمه الله . ورثاه غير واحد بقصائد حسنة
قال شيخنا الدمياطي : هو شيخي ومخرجي ، أتيته مبتدئا ، وفارقته معيدا له في الحديث
قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي الذي سمعه من أبي هاشم عبد الغافر بن سلامة ، قال أبو هاشم : كنا نسمع من يحيى بن عثمان في داره بحمص وحضرت له مجالس كثيرة ، وكان عمرو بن عثمان يقعد مع أخيه ، وأحسب أني سمعت من عمرو بن عثمان وضاعت الكتب ، ورحلت مع عمي وجماعة من أصحابنا إلى جبلة وبانياس ، فسمعنا من أبي ثوبان مزداذ بن جميل مجالس كثيرة ، وكنا سمعنا منه قبل ذلك بحمص ، وكان عندهم من الأبدال ، وكنا نسمع من أبي حميد بن سيار في دكانه في سوق العتيق ، وكنت أحضر مجلسه بالعشي أتعلم الفرائض من المغرب إلى العشاء الآخرة ، وكنا نسمع من أبي شرحبيل عيسى بن خالد بن نافع ابن أخي أبي اليمان الحكم بن نافع في مسجد الجامع ، وكان يقرئ الناس القرآن وكنت أقرأ عليه ، وسمعت من محمد بن عوف في مسجد الجامع قبل أن يذهب بصره وقبل أن يخضب ، ثم خضب وقدح ، فأبصر أياما ثم لم يبصر ، وسمعت من أبي الجماهر - وكان إمامنا - وعمران بن بكار ، وأبو الحسين بن خلي ، وسعيد بن عمرو السكوني ، وصفوان بن عمرو ، ومحمد بن عمرو بن حنان ، وجماعة شيوخنا بحمص ، وضاعت الكتب ، وكنت أسمع مع عمي أنا وابنه . وتوفي عمي أبو جعفر بن أزهر سنة خمس وستين ومائتين ، وولد لي قبل أن يموت عمي ولدان ، وكنت قد قاربت الأربعين ولا أحفظ مولدي ، وتوفي أبي وأنا صغير ، وظهرت لي كتب بحمص فيها سماعي عن عمرو بن عثمان وغيره من الشيوخ ، فيها سمع أبو سعيد بن أزهر وابنه ، فلم أحفظ أني سمعت مع أبي شيئا ، إنما سمعت مع عمي فلم أحدث بها
قال حفيده الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر : هو الشيخ الجد ، الثقة ، الأمين ، الصالح ، الصين ، الدين ، المحظوظ من الدنيا والدين ، الملحوظ من الحق - تعالى - بكل نعمى
قال أخوه الشيخ العماد : ما رأيت أحدا أشد محافظة على وقته من أخي
قال الحافظ الضياء : سمعت الحافظ أبا موسى بن عبد الغني يقول : كنت عند والدي بمصر ، وهو يذكر فضائل سفيان الثوري ، فقلت في نفسي : إن والدي مثله ، فالتفت إلي ، وقال : أين نحن من أولئك ؟
وقال شهاب الدين أبو شامة : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ، ناسكا ، خشن العيش ، ورعا .
وقال أبو شامة : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ناسكا ، خشن العيش ، ورعا
وقال العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا ، حدثنا سعيد بن يعقوب ، حدثنا ابن المبارك قال : اشتريت بعيرين ، فقدمنا على عبد القدوس الشامي ، فقال : حدثنا مجاهد ، عن ابن عمر . فقلت : إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ فقال : مجاهد لم يرو عن ابن عباس شيئا ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، فكان لا يروي إلا عن ابن عمر ، قال : فقلت : في سبيل الله نفقتي وبعيري . وروى بسند آخر عن ابن المبارك قال : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس .
ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده علي ، فقال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضا " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
وقال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسفراييني في " الأربعين " تأليفه : هو شيخنا ، إمام الدين وناصر السنة صدقا . كان أوحد عصره في العلوم الدينية ؛ أصولا وفروعا ، ومجتهد زمانه في المذهب ، وفريد وقته في التفسير . كان له مجلس بقزوين للتفسير ، ولتسميع الحديث ، صنف شرحا " لمسند الشافعي " وأسمعه سنة تسع عشرة وستمائة ، وصنف شرحا " للوجيز " ، ثم صنف أوجز منه . وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا . سمع الكثير
وقال أبو أحمد العسكري : لا يصح له منه سماع
وقال العسكري : حديثه مرسل
وقال أبو عمر : لم أسمع له بمشهد إلا في الفتح وحنين والطائف ، فإن أصحاب المغازي ذكروا أنه رمي بسهم ، فجرح ، ثم اندمل ثم انتقض ، فمات في خلافة أبيه في شوال سنة إحدى عشرة
وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : كان عبد الله بن أبي زكريا ، سيد أهل المسجد . قلت : بأي شيء سادهم ؟ قال : بحسن الخلق
حدثني الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد يقول : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر ، وأنا إذ ذاك حدث ، وبين يديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء ، والمتن من آخر ، وظن أني لا أنتبه على هذا أو كما قال . وقال لي عبد الغني : كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره ، فكان يقول لي : يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره ؟ !
وقال أبو علي ابن الصواف : قال عبد الله بن أحمد : كل شيء أقول : قال أبي ، فقد سمعته مرتين وثلاثة ، وأقله مرة
وقال أبو علي الصواف : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كل شيء أقول : قال أبي ، فقد سمعته مرتين أو ثلاثة .
وقال أبو شامة : كان إماما علما في العلم والعمل ، صنف كتبا كثيرة ، لكن كلامه في العقائد على الطريقة المشهورة عن أهل مذهبه ، فسبحان من لم يوضح له الأمر فيها على جلالته في العلم ومعرفته بمعاني الأخبار .
وسمعت الحافظ أبا عبد الله اليونيني يقول : أما ما علمته من أحوال شيخنا وسيدنا موفق الدين ، فإنني إلى الآن ما أعتقد أن شخصا ممن رأيته حصل له من الكمال في العلوم والصفات الحميدة التي يحصل بها الكمال سواه ; فإنه كان كاملا في صورته ومعناه من حيث الحسن والإحسان والحلم والسؤدد والعلوم المختلفة والأخلاق الجميلة ، رأيت منه ما يعجز عنه كبار الأولياء ، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ما أنعم الله على عبد نعمة أفضل من أن يلهمه ذكره فقلت بهذا : إن إلهام الذكر أفضل من الكرامات ، وأفضل الذكر ما يتعدى إلى العباد ، وهو تعليم العلم والسنة ، وأعظم من ذلك وأحسن ما كان جبلة وطبعا ; كالحلم والكرم والعقل والحياء ، وكان الله قد جبله على خلق شريف ، وأفرغ عليه المكارم إفراغا ، وأسبغ عليه النعم ، ولطف به في كل حال .
وقال حمزة بن محمد الكناني : سمعت عبدان يقول : دخلت البصرة ثمان عشرة مرة من أجل حديث أيوب السختياني ، وجمعت ما يجمعه أصحاب الحديث - يعني من حديث الكبار - ، قال : إلا حديث مالك ; فإنه لم يكن عندي " الموطأ " بعلو ، وإلا حديث أبي حصين . قال حمزة : وسمعته يقول : جمعت لبشر بن المفضل ست مائة حديث ، من شاء يزيد علي .
قال أبو أحمد بن عدي : عبدان كبير الاسم ، قال لي : جاءني أبو بكر بن أبي غالب ، فذهب إلى شاذان الفارسي فلم يلحقه ، فعطف إلى ابن أبي عاصم بأصبهان ، ثم جاءني فقال : فاتني شاذان ، وذهبت إلى ابن أبي عاصم فلم أره مليئا بحديث البصرة ، وجئتك لأكتب حديثهم عنك لأنك مليء بهم . فأخرجت إليه حديثهم ، وقاطعته كل يوم على مائة حديث . ابن عدي : حدثنا عبدان ، حدثنا محمد بن عمرو بن سلمة ، حدثنا ابن وهب . فذكر حديثا . كذا قال ، وإنما هو عمرو بن سواد كان عبدان يخطئ فيه ، فيقول مرة كما ذكرنا ، ومرة يقول : محمد بن عمرو . وإنما هو عمرو بن سواد ، وكانت هيبة عبدان تمنعنا أن نقول له . وحدثنا بحديث فيه أشرس ، فقال : رشرس . فتوقفت في الرد عليه .