عبد الله بن أبي بكر الصديق ، وهو عبد الله بن عبد الله بن عثمان
الاسم المختصر: عبد الله بن أبي بكر الصديق
ترجمة الراوي(3 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عبد الله ) بن أبي بكر الصديق . وهو عبد الله بن عبد الله بن عثمان ، وهو شقيق أسماء بنت أبي بكر
الجزء 6 · الصفحة 43
4589- ( عبد الله ) بن أبي بكر الصديق . وهو عبد الله بن عبد الله بن عثمان ، وهو شقيق أسماء بنت أبي بكر ، ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : مات قبل أبيه . وثبت ذكره في البخاري في قصة الهجرة عن عائشة قالت : وكان عبد الله بن أبي بكر يأتيهما بأخبار قريش ، وهو غلام شاب فطن ، فكان يبيت عندهما ، ويخرج من السحر ، فيصبح مع قريش . وذكر الطبري في تاريخه : أن عبد الله بن أريقط الدئلي الذي كان دليل النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجع بعد أن وصل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة أخبر عبد الله بن أبي بكر بوصول أبيه إلى المدينة ، فخرج عبد الله بعيال أبي بكر وصحبهم طلحة بن عبيد الله حتى قدموا المدينة . وقال أبو عمر : لم أسمع له بمشهد إلا في الفتح وحنين والطائف ، فإن أصحاب المغازي ذكروا أنه رمي بسهم ، فجرح ، ثم اندمل ثم انتقض ، فمات في خلافة أبيه في شوال سنة إحدى عشرة . وروى الحاكم بسند له عن القاسم بن محمد ، أن أبا بكر قال لعائشة : أتخافون أن تكونوا دفنتم عبد الله بن أبي بكر ، وهو حي ؟ فاسترجعت فقال : أستعيذ بالله ، ثم قدم وفد ثقيف ، فسألهم أبو بكر : هل فيكم من يعرف هذا السهم ؟ فقال سعيد بن عبيد : أنا بريته ورشته ، وأنا رميت به ، فقال : الحمد لله ، أكرم عبد الله بيدك ، ولم يهنك بيده ، قال : ومات بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربعين ليلة ، وفيه الهيثم بن عدي وهو واهي ، قالوا : لما مات نزل حفرته عمر ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن أبي بكر وكان يعد من شهداء الطائف . وقال المرزباني في "معجم الشعراء" : أصابه حجر في حصار الطائف ، فمات شهيدا ، وكان تزوج عاتكة ، وكان بها معجبا ، فشغلته عن أموره ، فقال له أبوه : طلقها ، فطلقها ، ثم ندم ، فقال : أعاتك لا أنساك ما ذر شارق وما لاح نجم في السماء محلق لها خلق جزل ورأي ومنصب وخلق سوي في الحياة ومصدق ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها ولا مثلها في غير شيء تطلق وله فيها غير هذا ، فرق له أبو بكر فأمره بمراجعتها ، فراجعها ، ومات وهي عنده ، ولها مرثية . روى البخاري في تاريخه من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري ، أن عبد الله بن أبي بكر كان تزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو أخت سعيد بن زيد ، وأنه قال لها عند موته : لك حائطي ولا تتزوجي بعدي ، قال : فأجابته إلى ذلك ، فلما انقضت عدتها خطبها عمر فذكر القصة في تزويجه ، ورواه غيره فذكر معاتبة علي لها على ذلك . وقال ابن إسحاق في المغازي : حدثني هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بردي حبرة ، حتى مستا جلده ، ثم نزعهما ، فأمسكهما عبد الله ؛ ليكفن فيهما ، ثم قال : ما كنت لأمسك شيئا منع الله رسوله منه ، فتصدق بهما . ورواه البخاري من وجه آخر ، عن عروة ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ، وهو عند أحمد في مسند عائشة ضمن حديث من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام ، ورواه أبو ضمرة عن هشام ، فقال : عبد الرحمن ، قال البخاري : والصحيح عبد الله . ( قلت ) : ووجدت له حديثا مسندا أخرجه البغوي وغيره ، وفي إسناده من لا يعرف ، قال البغوي : لا أعرف عبد الله أسند غيره ، وفي إسناده ضعف وإرسال . ( قلت ) : وأخرجه مع ذلك الحاكم ، قال الدارقطني : وأما عبد الله بن أبي بكر ، فأسند عنه حديث في إسناده نظر ، تفرد به عثمان بن الهيثم المؤذن عن رجال ضعفاء . ( قلت ) : قد أوردته في كتاب "الخصال المكفرة" ، وجمعت طرقه مستوعبا ، ولله الحمد .
الثقات▼
عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ابن أبي بكر الصديق
الجزء 3 · الصفحة 210
عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ابن أبي بكر الصديق ، كان يختلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبيه ليالي الغار ، تقدم ذكرنا له ، مات قبل أبي بكر الصديق .
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن أبي بكر الصديق
الجزء 2 · الصفحة 34
وفاة عبد الله بن أبي بكر الصديق قيل : إنه أسلم قديما ، لكن لم يسمع له بمشهد قبل ، جرح يوم الطائف . رماه يومئذ بسهم أبو محجن الثقفي ، فلم يزل يتألم منه ، ثم اندمل الجرح ، ثم إنه انتقض عليه . وتوفي في شوال سنة إحدى عشرة ، ونزل في حفرته عمر ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن أبي بكر أخوه . ذكره محمد بن جرير وغيره . وقيل : هو الذي كان يأتي بالطعام وبأخبار قرش إلى الغار تلك الليالي الثلاث .
جرح وتعديل(3 عالم)
ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : مات قبل أبيه .
( قلت ) : ووجدت له حديثا مسندا أخرجه البغوي وغيره ، وفي إسناده من لا يعرف ، قال البغوي : لا أعرف عبد الله أسند غيره ، وفي إسناده ضعف وإرسال . ( قلت ) : وأخرجه مع ذلك الحاكم ، قال الدارقطني : وأما عبد الله بن أبي بكر ، فأسند عنه حديث في إسناده نظر ، تفرد به عثمان بن الهيثم المؤذن عن رجال ضعفاء . ( قلت ) : قد أوردته في كتاب "الخصال المكفرة" ، وجمعت طرقه مستوعبا ، ولله الحمد
وقال أبو عمر : لم أسمع له بمشهد إلا في الفتح وحنين والطائف ، فإن أصحاب المغازي ذكروا أنه رمي بسهم ، فجرح ، ثم اندمل ثم انتقض ، فمات في خلافة أبيه في شوال سنة إحدى عشرة
