المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن المبارك ، فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه : اتق حيات سلم ؛ لا تلسعك

سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عن من ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا !

وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو محمد التميمي عن أبي مسهر قال: أتيت من صحب الأوزاعي وسمع منه يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار، وأصح وأحفظ لم يتلبسا من الدنيا بشيء حافظين، وكان يزيد أقدمهما موتا مات في حياة سعيد بن عبد العزيز ثم سلمة

وقال إسحاق بن خالد ، عن أبي مسهر : أثبت أصحاب الأوزاعي يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا فاضلين صحيحي الحفظ

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل . قال يحيى بن المغيرة : رأيته معلم كتاب

وقال علي بن الحسم الهسنجاني ، عن يحيى بن معين : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل

وقال يحيى الوحاظي : سألت ابن أبي حازم : سمع أبوك من أبي هريرة ؟ فقال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير سهل بن سعد فلا تصدقه

وقال يحيي بن صالح الوحاظي : قلت لابن أبي حازم : أبوك سمع من أبي هريرة ؟ قال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب .

وقال ابنه ليحيى بن صالح : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور ، وسلمة ، وعمرو بن مرة ، وأبي حصين ، ورجل آخر

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : من « الثقات » ، كان أبو نعيم يفتخر به

قال والدي : ولم يسمع من علي ولا من أبي هريرة أيضا ؛ فإنه إنما سمع من متأخري الصحابة كأنس ، كما ذكر في ترجمته ، وإنما ذكروا له رؤية جابر بن عبد الله

قال ابن عبد البر : كانت قابلة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي التي غسلت فاطمة الزهراء

وقال أبو عمر : رحل مع أمه إلى المدينة، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر على السوق، وجمع الناس عليه في قيام رمضان

قال عمرو بن علي: لم أسمع ابن مهدي يذكر هذا الشيخ وكان الثوري يروي عنه ويكنيه أبا معاذ

وهذا وهم من سليمان بن أرقم ، فيحيى بن أبي كثير إنما رواه عن محمد بن الزبير الحنظلي ، عن أبيه ، عن عمران بن حصين ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . كذلك رواه علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير . (أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود ، ثنا أحمد بن محمد المروزي ، قال : قال ابن المبارك في هذا الحديث : حدث أبو سلمة . يدل ذلك على أن الزهري لم يسمعه من أبي سلمة . قال أحمد بن محمد : وتصديق ذلك حديث أيوب بن سليمان بن بلال . (قال ) أحمد : وإنما الحديث حديث علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن الزبير ، عن أبيه ، عن عمران بن حصين - رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . قال أبو داود : أراد أن سليمان بن أرقم وهم فيه ، وحمله عنه الزهري ، وأرسله عن أبي سلمة . قال أبو داود : رواه بقية ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد بن الزبير بإسناد علي بن المبارك مثله .

وقال يحيى بن منده : في سماعه كلام ، سمعت من ثقات أن له أخا يسمى إسماعيل أكبر منه ، فحك اسمه ، وأثبت اسم نفسه ، وهو شيخ شره لا يتورع ، لحان وقاح .

وقال يحيى بن منده في " طبقات الأصبهانيين " في ترجمة سليمان : إلا أنه في سماعه كلام . سمعت من الثقات أن له أخا يسمى إسماعيل ، وكان أكبر منه ، فحك اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه ، وهو شيخ شره لا يتورع ، لحان وقاح

قال أبو عبد الله الدقاق في "" رسالته "" : سليمان الحافظ له الرحلة والكثرة ، ووالده إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما من أصحاب أبي نعيم ، تكلم في إتقان سليمان ، والحفظ هو الإتقان ، لا الكثرة

وقال أبو عبد الله الدقاق في " رسالته " : سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة ، وأبوه إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما من أصحاب أبي نعيم ، تكلم في إتقان سليمان ، والحفظ : الإتقان ، لا الكثرة

وقال علان بن عبد الصمد : سمعت أبا داود وكان من فرسان هذا الشأن

وقال علان بن عبد الصمد : كان من فرسان هذا الشأن

وقال علان بن عبد الصمد كان من فرسان هذا الشأن

وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره

وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله

وله ذكر في مقدمة " صحيح مسلم " بأنه أخرج عن محمد بن عبد الله بن قهزاد ، سمعت عبد الله بن عثمان بن جبلة يقول : قلت لعبد الله بن المبارك : من هذا الرجل الذي رويت عنه : يوم الفطر يوم الجوائز ؟ قال : سليمان بن حجاج ، قلت : انظر ما وضعت في يدك منه . قلت : وهذا الذي في " المقدمة " أورده شيخنا في " الذيل " عن الأول ، وقد ظهر من كلام ابن حبان أنه هو ؛ لكونه قال : روى عنه ابن المبارك ، وأوضح من ذلك أن البخاري ذكره في " التاريخ " وذكر حديثه عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس وقال : لا يتابع عليه ، وهو عمدة العقيلي في ذلك

وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز

وفي مسند يعقوب بن أبي شيبة الفحل: سمعت عبد الله بن قعنب يقول ما رأيت بصريا أفضل من سليمان بن المغيرة .

وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز

وقال ابن مهدي : ندمت أن لا أكون أكثرت عنه

وقال الساجي : سمعت عبد القدوس بن محمد يقول : قال لي عبد الله بن داود الخريبي : اقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه

وقال أبو أحمد بن عدي : كان يقرئ القرآن، سمعت الساجي يقول: سمعت عبد القدوس أبو محمد يقول: قال لي عبد الله بن داود الخريبي اقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه

وذكر ابن داود في " الضعفاء

قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ]

وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط

وقال أحمد : كان ابن مهدي يسميه الخائب

وقال عباس العنبري : ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها

وقال عبدان الأهوازي : معاذ الله أن يتهم ، إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه

وقال محمد بن سهل بن عسكر : جاء رجل إلى عبد الرزاق فدفع إليه كتابا ، فلما قرأه تغير وجهه ، ثم قال : العدو لله الكذاب الخبيث ، جاء إلى هاهنا كان يفعل كذا وكذا ، ثم ذهب إلى العراق ، فذكر أني حدثت بأحاديث ، والله ما حدثت بها عن معمر ، ولا عن الثوري ، ولا عن ابن جريج ، ولا سمعتها منهم ، ثم رمى بكتابه ، ثم قال : ذاك الشاذكوني

وقال عبد الله بن سالم الحمصي : ما كان في هذه المدينة أعبد منه