سلمى
الاسم المختصر: سلمى مولاة رسول الله
ترجمة الراوي(7 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
سلمى ، أم رافع امرأة أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - . يقال: إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب ، ويقال لها - أيضا - : مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخادم النبي - صلى الله عليه وسلم
الجزء 13 · الصفحة 488
[ 11462 ] - سلمى ، أم رافع امرأة أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - . يقال: إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب ، ويقال لها - أيضا - : مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخادم النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقرأت بخط أبي يعقوب البختري في "المجموعة الأدبية " له: أن المرأة التي قالت لحمزة لمّا رجع من الصيد: لو رأيت ما فعل أبو جهل بابن أخيك حتى غضب حمزة ، ومضى إلى أبي جهل فضرب رأسه بالقوس ، وانجر ذلك إلى إسلام حمزة . هي سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب . وفي " الترمذي " من طريق فائد مولى أبي رافع ، عن علي بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن جدته ، وكانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما كان يكون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرحة أو نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء . وفي " المسند " من طريق ابن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: جاءت سلمى امرأة أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - تستأذنه على أبي رافع ، وقالت: إنه يضربني ، فقال: ما لك ولها ؟ قال: إنها تؤذيني يا رسول الله ، قال: بم آذيته يا سلمى ؟ قالت: ما آذيته بشيء ، ولكنه أحدث وهو يصلي ، فقلت: يا أبا رافع ، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ ، فقام يضربني . فجعل يضحك ويقول: يا أبا رافع لم تأمرْكَ إلا بخير . وأخرج ابن منده من طريق الليث ، عن زيد بن أسلم ، عن عبيد الله بن وهب ، عن أم رافع أنها قالت: يا رسول الله ، أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي . قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبري سِرًّا . . . الحديث . ورواه عطاف بن خالد ، عن زيد ، عن أم رافع ، ولم يذكر بينهما واحدا .
تهذيب الكمال▼
سلمى أم رافع ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وخادمه ، ويقال : مولاة صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي زوج أبي رافع
الجزء 35 · الصفحة 196
7860 - د ت ق : سلمى أم رافع ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وخادمه ، ويقال : مولاة صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي زوج أبي رافع . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ت ق ) ، وعن فاطمة الزهراء رضي الله عنها . روى عنها : ابن ابنها عبيد الله بن علي بن رافع ( د ت ق ) . قال أبو عمر بن عبد البر : وسلمى هذه هي التي قبلت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت قابلة بني فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي التي غسلت فاطمة رضي الله عنها مع زوجها علي بن أبي طالب ، ومع أسماء بنت عميس ، وشهدت سلمى هذه خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال الزبير بن بكار : حدثني أبو غزية ، قال : حدثني إبرهيم ابن سعد بن إبرهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : أنت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة أبي رافع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعديه على أبي رافع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي رافع : مالك ، ولها يا أبا رافع ؟ قال : تؤذيني يا رسول الله ، . قال : لم آذيته ؟ فقالت : والله يا رسول الله ، ما آذيته بشيء ، ولكنه أحدث وهو يصلي ، فقلت : يا أبا رافع إن رسول الله قد أمر المسلمين إذا خرجت من أحدهم ريح أن يتوضأ ، فقام يضربني . قالت : فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ، ونضحك ، ويقول : يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير ، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضحك ، ويمزح إلى أبي رافع . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك ابن عثمان المقدسي ، وأبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري ، قالا : أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي ابن سكينة في كتابه إلينا من بغداد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو محمد بن هزارمرد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره . روى لها أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وقد كتبنا حديثها في ترجمة عبد الله بن علي بن أبي رافع .
تهذيب التهذيب▼
سلمى أم رافع ، مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال : مولاة صفية بنت عبد المطلب ، وهي زوجة أبي رافع
الجزء 4 · الصفحة 676
د ت ق - سلمى أم رافع ، مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال : مولاة صفية بنت عبد المطلب ، وهي زوجة أبي رافع . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن فاطمة الزهراء . وعنها : ابن ابنها عبيد الله بن علي بن أبي رافع . قال ابن عبد البر : كانت قابلة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي التي غسلت فاطمة الزهراء . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : جاءت سلمى مولاة صفية امرأة أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تستعديه على أبي رافع ، فذكر حديثا . قلت : جزم ابن القطان بأن سلمى مولاة صفية هي والدة أبي رافع لا زوجته وأن سلمى زوجة أبي رافع مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأورد لابن السكن من طريق جارية بن محمد ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن جدته سلمى ، وكانت خادما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بيت لا تمْر فيه كأن ليس فيه طعام ، وأما زوجته فذكر ابن أبي خيثمة أنها شهدت خيبر ، وولدت لأبي رافع ابنه عبد الله ، وغيره ، وتعقب ابن المواق كلام ابن القطان ، ومداره على ثبوت رواية جارية بن محمد ، والله تعالى أعلم . والذي يظهر لي أن الشبهة دخلت على ابن القطان من ظنه أن عبيد الله بن أبي رافع الذي روى عنه جارية بن محمد هو الكبير ، وليس كذلك ، بل هو الصغير ، وهو عبيد الله بن أبي رافع نسب إلى جده ، فعلى هذا فجدته سلمى هي أم رافع زوج أبي رافع ، وأما ابن أبي رافع فلا يعرف اسمه ، ولا . . . . . . . ولا صحبته ، وهذا من المواضع الدقيقة ، والعلل الخفية التي ادخرها الله تعالى للمتأخر ، لا إله إلا هو ما أكثر مواهبه ، ولا نحصي ثناء عليه لا إله إلا هو .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سلمى أم رافع زوجة أبي رافع صحابية
الجزء 5 · الصفحة 200
7015 - سلمى أم رافع زوجة أبي رافع صحابية ، عنها : حفيدها عبيد الله بن علي ، وهي قابلة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ، وغاسلة فاطمة مع ابنة عميس . د ت ق .
تقريب التهذيب▼
سلمى ، أم رافع . زوج أبي رافع
الجزء 1 · الصفحة 1357
8707 - [ د ت ق ] سلمى ، أم رافع . زوج أبي رافع [ 8150 ] . لها صحبة وأحاديث .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
أم سلمى : قالت : لما مرضت فاطمة فكنت أمرضها ، روى عنها علي بن أبي رافع ، قال أبو نعيم : أراها امرأة أبي رافع . قلت : امرأة أبي رافع اسمها سلمى ، فلعل بعض الرواة أخطأ فيها
الجزء 2 · الصفحة 665
1666 ( أ ) أم سلمى : قالت : لما مرضت فاطمة فكنت أمرضها ، روى عنها علي بن أبي رافع ، قال أبو نعيم : أراها امرأة أبي رافع . قلت : امرأة أبي رافع اسمها سلمى ، فلعل بعض الرواة أخطأ فيها .
الثقات▼
سلمى أم رافع ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ، امرأة أبي رافع ، وقد قيل : إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب
الجزء 3 · الصفحة 184
سلمى أم رافع ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ، امرأة أبي رافع ، وقد قيل : إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال ابن عبد البر : كانت قابلة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي التي غسلت فاطمة الزهراء
صحابية
يروي في(14 كتاب)
روت عن(2)
- صأبو رافع ، يقال : إبراهيم ، وقيل : أسلم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز١٤ رواية
- صفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم٢ رواية
روى عنها(8)
- عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، ويقال : علي بن عبيد الله ، قال الترمذي وعبيد الله بن علي أصح٢٢ رواية
- القعقاع بن حكيم١٢ رواية
- فائد٤ رواية
- أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع٣ رواية
- صأبو رافع ، يقال : إبراهيم ، وقيل : أسلم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز٢ رواية
- عبيد الله بن أبي رافع : أسلم ، وقيل : إبراهيم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز٢ رواية
- زيد بن أسلم١ رواية
- محمد بن الفضل الرافعي١ رواية
