المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الحق في " الأحكام " : لم يسمع من عائشة

سمعت عبدان يقول : سمعت ابن نمير يقول : ابن يمان سريع الحفظ سريع النسيان

وذكر له ابن جرير الطبري، وابن عبد البر، والبيهقي حديثا أخطأ في لفظة منه ، وهي قوله في الحديث : كنا في جيش الأمراء يعني مؤتة، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يحضرها

وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي ، فنقل عن يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد عنه : أنه ثقة . وقال أيضا : حدثنا ابن صاعد ، حدثنا بحر بن نصر ، وابن عبد الحكم قالا : حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني : وكان ثقة . ثم أورد له عن مالك ، والمسعودي ، والثوري ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وكامل أبي العلاء ، وأبي شيبة الواسطي ، عدة أحاديث مناكير . ثم أورد من طريق عيسى بن أحمد العسقلاني عن إسحاق بن الفرات : حدثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم ، عن سماك الحديث الذي ذكره الدارقطني ، وقال : لا أدري سمع خالد من سماك أم لا . ثم قال : ولا أشك أنه الخراساني ، وروايته عن سماك مرسلة

قال العسكري : حديث خالد مرسل ، ولم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم .

وقال صدقة بن خالد ، عن بن جابر : رأيت خالد بن عبد الله بن حسين لا يغير شيبه

وقال عبد الحميد بن بيان : مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائة ، وكان لا يخضب

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي - عن جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي أيهما أثبت ؟ قال : خالد ، قال الحسين بن إدريس : وكان عثمان بن أبي شيبة يقدم جريرا على خالد الواسطي .

قال أحمد بن سيار المروزي : كان شيخا نبيلا أحمر الرأس واللحية ، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ، ويكرمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه الثياب إذا ركب

ذكره ابن عبد البر ، وقال : أدرك الجاهلية ، وشهد خطبة عتبة بن غزوان بالبصرة

ونقل أبو موسى عن عبدان أنه قال : لا أدري أله رؤية أم لا ؟

وقال : قال عبدان : لا أدري أله رؤية أم لا

قال ابن أبي الحواري : وكنت قد سمعت من خالد بن يزيد كتاب " الديات " فأعطيته لابن عبدوس العطار فقطعه وأعطى الناس فيه الحوائج

وقال أحمد بن عبد ربه : كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب . وربما قال الشعر .

وقال عمر بن عبد العزيز : ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ، ولم يستثن أحدا .

قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بن الحكم على الملك وتزوج أمه أم هاشم وقد كانت أمه تكنى به ، ولها يقول أبوه يزيد بن معاوية : وما نحن يوم استعيرت أم خالد بمرضى ذوي داء ولا بصحاح وقال أبو سعيد ابن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم

وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكتب

ذكره الطبراني ، وابن عبد البر في حرف الحاء المهملة

قال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب ، وحمزة ، وعباد ، وثابت ، والزيبر لا عقب له ، ودفنه بنو عبد الله بن الزبير ، أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار ، فأما خبيب بن عبد الله بن الزبير فكان أسن ولد عبد الله بن الزبير ولم يعقب . وقال في موضع آخر : كان أسن بني عبد الله بن الزبير بعد حمزة بن عبد الله . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك

وقال أيضا : حدثني عمي قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك

ولا يعرف إلا بحديث واحد : أوصي امرأ بأمه . . . الحديث . قاله أبو عمر

وقال ابن أبي نجيح : كان امرأ صالحا من صالحي الناس فيما نعلم

كتب إلي ابن أيوب ، أخبرنا ابن حميد ، أنا جرير قال : كان خصيف الجزري يتكلم في الإرجاء

ثنا أبو عروبة ، حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وأبو فروة الرهاوي قالا : ثنا عثمان بن عبد الرحمن قال : رأيت على خصيف ثيابا سوداء ، قلت : أي شيء من ثيابه ؟ قال : كلها ، زاد أبو فروة : وكان على بيت المال

ثنا أبو عروبة ، حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وأبو فروة الرهاوي قالا : ثنا عثمان بن عبد الرحمن قال : رأيت على خصيف ثيابا سوداء ، قلت : أي شيء من ثيابه ؟ قال : كلها ، زاد أبو فروة : وكان على بيت المال

وقال أبو عمر : يقولون : إن له رواية

قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين

قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين

وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : عن أبي طالب سألت أحمد سمع خلاس من عمر ؟ قال : لا ، وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب

وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب

وكان ابن عبد البر يعظمه ولا يقدم عليه أحدا من شيوخه

معه عبد السلام بن حرب ، وقال : لم أره نائما بليل حتى رجعنا إلى الكوفة

وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : ذكر أبو جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار ، فقال : كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه ، شرب النبيذ

وقال أبو محمد ابن الأخضر في «مشيخة البغوي» : كان حافظا عالما بالآداب والسير

قال ابن نقطة : والحوز : قرية بشرقي واسط وكان له معرفة بالحديث والأدب

قال ابن أبي كامل : وسمعت خيثمة يقول : رويت بدمشق حديث الثوري ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه فأنكر القاضي زكريا البلخي هذا ، وبعث فيجا إلى الكوفة يسأل ابن عقدة عنه ، فكتب إليه : قد كان السري بن يحيى ، حدث به في تاريخ كذا . قال : فطلب البلخي مني الأصل ، فوجد تاريخه موافقا ، قال : فاستحلني البلخي ، فلم أحله

قال ابن أبي كامل : سمعت خيثمة بن سليمان يقول : ركبت البحر ، وقصدت جبلة لأسمع من يوسف بن بحر ، ثم خرجت إلى أنطاكية ، فلقينا مركب - يعني للعدو - قال : فقاتلناهم ، ثم سلم مركبنا قوم من مقدمه ، قال : فأخذوني ، ثم ضربوني ، وكتبوا أسماءنا ، فقالوا : ما اسمك ؟ قلت : خيثمة ، فقالوا : اكتب حمار بن حمار . ولما ضربت سكرت ونمت ، فرأيت كأني أنظر إلى الجنة ، وعلى بابها جماعة من الحور العين ، فقالت إحداهن : يا شقي ، أيش فاتك ؟ فقالت أخرى : أيش فاته ؟ قالت : لو قتل لكان في الجنة مع الحور ، قالت لها : لأن يرزقه الله الشهادة في عز من الإسلام وذل من الشرك خير له ، ثم انتبهت ، قال : ورأيت كأن من يقول لي : اقرأ براءة . فقرأت إلى فسيحوا في الأرض أربعة أشهر قال : فعددت من ليلة الرؤيا أربعة أشهر ، ففك الله أسري

وقال أبو عمر : كانت أم الدرداء الكبرى من فضلاء النساء وعقلائهن وذوات الرأي منهن مع العبادة والنسك

وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا

وذكر البرقي في «باب من تكلم فيه من الثقات لمذهبه ممن كان يرمى منهم بالقدر » : داود بن حصين ، وثور بن زيد ، وصالح بن كيسان . يقال : إنهم جلسوا إلى غيلان القدري ليلة ، فأنكر عليهم أهل المدينة ، ولم يكونوا يدعون إلى ذلك