عبيد
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
ذكره الحافظ أبو الفضل عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الهروي في كتاب «المعجم في مشتبه الأسماء» فقال : ثقة مشهور ، وابن عجلان إذا روى عنه نسبه إلى جده
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا عبيد الله بن عمر - يعني القواريري - ، نا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وكان حافظا .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا ، عن القواريري : كان حافظا
وقال القواريري : كان حافظا
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
وقال يعقوب بن سفيان : رافضي خبيث ، سمعت عبيد الله بن موسى يقول لابنه محمد : أليس قد قلت لك لا تكتب حديث تليد هذا !
وقال يعقوب بن سفيان : رافضي خبيث ، سمعت عبيد الله بن موسى يقول لابنه محمد : أليس قد قلت لك لا تكتب حديث تليد هذا
وذكره يعقوب في : " باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم" ، وقال : رافضي خبيث ، سمعت عبيد الله بن موسى يقول لابنه محمد : أليس قد قلت لك: لا تكتب حديث تليد ؟
وقال النسائي في " الكنى " : أبو حفص عمر خال ابن أبي يحيى أخبرنا إبراهيم بن يعقوب ، حدثنا الحنفي ، حدثنا أبو حفص خال ابن أبي يحيى ، وكان أرضى أهل المدينة يومئذ ، أهل المدينة له حامدون ، حدثنا صفوان بن سليم فذكر حديثا
وقال ابن عساكر : حدثنا غيث بن علي قال : قرأت في " تاريخ " المسبحي : قال : مات القاضي أبو بكر الجعابي في رجب سنة 355 ، وكان قد صحب قوما من المتكلمين ، فسقط عند كثير من أهل الحديث
وقال أبو عبيد : شهد بدرا ، وولي اليمن لمعاوية
وقال أبو عبيد شهد بدرا،
قال أبو عبيد: شهد بدرا، وولي اليمن لمعاوية، وله أحاديث
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وذكره كذلك ابن الكلبي وأبو عبيد
وقال أبو عبيد بن سلام ومسلم في الكنى : شهد بدرا . وقال ابن البرقي : لم يذكره ابن إسحاق فيهم ، وورد في عدة أحاديث أنه شهدها ، وقال الطبراني : أهل الكوفة يقولون : شهدها ، ولم يذكره أهل المدينة فيهم . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : ليس بين أصحابنا اختلاف في أنه لم يشهدها ، وقيل : إنه نزل ماء ببدر فنسب إليه ، وشهد أحدا وما بعدها ، ونزل الكوفة ، وكان من أصحاب علي
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شيخ ضعيف قال ، وقال القواريري : هو شيخ لنا : ثقة
وقال أبو أسامة الكلبي : حدثنا عبيد بن إسحاق ، حدثنا عمار بن سيف ، وكان شيخ صدق
وقال أبو أسامة الكلبي : حدثنا عبيد بن إسحاق ، قال : حدثنا عمار بن سيف وكان شيخ صدق
وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة : أبو عمر الحوضي مولى النمريين صاحب كتاب متقن ، رأيته لا يخضب ، أبيض الرأس واللحية .
قال أبو عبيد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقد له لواء
وروى ابن منده من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن ابن حلبس ، عن بشير بن أبي مسعود ، وكان من الصحابة ، ومن طريق مسعر ، عن ثابت بن عبيد ، قال : رأيت بشير بن أبي مسعود ، وكانت له صحبة . قلت : والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبي مسعود
ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : نا عبيد الله بن عمر يعني القواريري ، نا أبو الأسود حميد بن الأسود ، وكان صدوقا .
قال القواريري : كان صدوقا
وعبيد الله القواريري ، وقال : كان صدوقا
حدثنا علان قال : ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا عمرو بن خالد قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن أبي هبيرة قال : قدم علينا عكرمة ، فكان يحدثنا بالحديث عن الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثم يحدثنا به عن غيره ، قال : فأتينا شيخا عندنا يقال له : إسماعيل بن عبيد ، نصاري قد كان سمع من ابن عباس ، فذكرنا ذلك له ، فقال : أنا أخبره لكم ، قال : فأتاه ، فسأله عن أشياء ساءل عنها ابن عباس ، فأخبره بها على مثل ما سمع ، قال : فأتيناه فسألناه ، فقال : الرجل صدوق ، ولكنه سمع من العلم فأكثر ، وكلما سنح له طريق سلكه
قال أبو عبيد القاسم بن سلام : حدثنا شجاع بن أبي نصر ، وكان صدوقا مأمونا
وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر ، وكان من سكان دمشق ، القضاء على مصر . وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره . وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .
وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر - وكان من سكان دمشق - القضاء على مصر ، وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره ، وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .
وقال عبد الله ابن الدورقي : كنا عند ابن معين ، وجرى ذكر بندار ، فرأيت يحيى لا يعبأ به ، ويستضعفه . قال : ورأيت القواريري لا يرضاه ، وقال : كان صاحب حمام
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، قال : حدثنا مسلمة بن علقمة ، وكان عالما بحديث داود بن أبي هند حافظا له ، وكان يقال : في حفظه شيء
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا القواريري حدثنا مسلمة بن علقمة ، وكان عالما بحديث داود بن أبي هند حافظا له ، وكان يقال : في حفظه شيء
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي [ قال ] أنا عبيد الله بن عمر يعني القواريري [ قال ] ، نا مسلمة بن علقمة ، وكان عالما بحديث داود بن ابن هند حافظا ، وكان يقال في حفظه شيء
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام وذكر ابن الثلجي ، فقال : هو كافر . قال : فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي ، فسكت . فقلت : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه . قال : نعم
وقال أحمد بن جعفر بن حمدان ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام ، وذكر ابن الثلجي فقال : هو كافر . قال : فذكرت لإسماعيل القاضي ، فسكت ، فقلت له : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه ؟ قال : نعم
نا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا عبيد الله بن عمر القواريري ، نا محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم القطعي ، وكان صاحب سنة ، وكان حماد بن زياد يقدمه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان القواريري لا يحدث عن روح ، وأكثر ما أنكر عليه تسعمائة حديث حدث بها عن مالك سماعا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان سفيان يستلقي خلفه ، ويقعد إنسانا يسأله