عيينة
وقال علي ابن المديني : قلت لسفيان : كان ابن شبرمة جالس الحسن ؟ قال : لا ، ولكن رأى ابن سيرين بواسط
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت ابن عرعرة قال : كان عبد الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث ، عن عبد الله بن شريك ، قال أبو محمد : لمذهبه ؛ فإنه كان مختاريا على ما حكاه ابن عيينة ، أنا بذلك أبو بكر بن أبي خيثمة قال : نا إبراهيم بن عرعرة بن البرند قال : قال سفيان بن عيينة : كان عبد الله بن شريك مختاريا ، وكان لا يحدث عنه
وقال ابن عيينة : حدثنا عمارة بن القعقاع بن شبرمة ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكانوا يقولون : هما أفضل من عمهما
وقال سفيان بن عيينة : حدثنا عمارة بن القعقاع ابن أخي ابن شبرمة ، وعبد الله بن عيسى ابن أخي محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، وكانوا يقولون: هما أفضل من عميهما . وقال غيره: ثلاثة هم أفضل من عمومتهم ، فذكرهما ، وزاد: وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ابن أخي إبراهيم بن جرير
وقال ابن عيينة : رأيت عبد الله بن كثير سنة (22) ، وكان قاص الجماعة . وذكر البخاري قول سفيان هذا في ترجمة عبد الله بن كثير الداري
وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بمكة أحد أقرأ من حميد بن قيس ، وعبد الله بن كثير
وقال ابن عيينة : لم يكن بمكة أقرأ منه ، ومن حميد بن قيس
وقال سعيد بن نصير : قلت ليحيى بن معين : إن ابن عيينة كان يقول : أربعة من قريش ، يمسك عن حديثهم . قال : من هم ؟ قلت : فلان ، وعلي بن زيد ، ويزيد بن أبي زياد ، وابن عقيل وهو الرابع فقال يحيى : نعم قلت : فأيهم أعجب إليك ؟ قال : فلان ، ثم علي بن زيد ، ثم يزيد بن أبي زياد ، ثم ابن عقيل
وقال ابن عيينة : أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم منهم ابن عقيل .
وقال سفيان بن عيينة عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما في أنفسنا قال : وكان عبد الله يتبع - وفي رواية : يجمع - أحاديث السبئية وهم صنف من الروافض
وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي
وقال أبو الصلت الهروي ، عن ابن عيينة : ما قدم علينا أفضل منه
وقال الحارث بن مسكين : شهدت ابن عيينة يقول : هذا عبد الله بن وهب ، شيخ أهل مصر
وروي عن الحارث بن مسكين ، قال : شهدت ابن عيينة ومعه ابن وهب فسئل عن شيء ، فسأل ابن وهب ، ثم قال : هذا عبد الله ابن وهب شيخ أهل مصر ، يخبر عن مالك بكذا
وقيل لابن عيينة غندر روى عن ابن أعين عن أبي جعفر كتابا ؟ فقال : ما رأى أبا جعفر ولكنه حدثه
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن ميمون الخياط المكي ، نا سفيان ، حدثنا من لم تر عيناك مثله ابن أبجر . ثم حدثنا مرة أخرى ، فقال : حدثنا الأبرار ابن أبجر
وقال سفيان : حدثنا من لم تر عيناك مثله ، ابن أبجر . وقال أيضا : هو من الأبرار .
وقال علي ابن المديني ، عن ابن عيينة : جالست عبدة بن أبي لبابة سنة ثلاث وعشرين ومائة
وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء
قال ابن عيينة : كان يوازي شريحا في العلم والقضاء
قال سفيان : لا أدري من عتاب ؟
وقال سفيان بن عيينة : أدركته
قال ابن عيينة : أدركته ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو الوليد الطيالسي ، عن عبيد بن أبي قرة : سمعت ابن عيينة يقول : ما جاءنا من العراق أحد أفضل من عثمان بن زائدة
قال ابن عيينة : ما جاءنا من العراق أفضل منه .
نا عبد الرحمن ، ثنا أبو زرعة قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي قال : سمعت عبيد بن أبي قرة قال : سمعت ابن عيينة يقول : ما جاءنا من العراق أحد أفضل من عثمان بن زائدة
وقال ابن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها علم ، والله أعلم .
وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان يعني ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن
وقال خالد بن نزار ، عن ابن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة : عروة ، وعمرة ، والقاسم
وقال الحميدي ، عن سفيان : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته واعتزلته
نا عبد الرحمن ، نا أبي ( نا ) الحميدي قال : قال سفيان بن عيينة : عطاء بن ميناء من المعروفين من أصحاب أبي هريرة
وقال ابن عيينة : عطاء بن ميناء من المعروفين من أصحاب أبي هريرة
قال سفيان : الوجه الذي غلبه فيه عكرمة المغازي ، وكان إذا تكلم فسمعه إنسان قال كأنه مشرف عليهم يراهم .
قال سفيان : الوجه الذي غلبه فيه عكرمة المغازي ، وكان إذا تكلم فسمعه إنسان قال : كأني به مشرف عليهم يراهم
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي ، عن سفيان بن عيينة : حج علي بن الحسين ، فلما أحرم واستوت به راحلته اصفر لونه وانتفض ووقع عليه الرعدة ، ولم يستطع أن يلبي ، فقيل له : ما لك لا تلبي ؟ فقال : أخشى أن أقول لبيك ، فيقول لي : لا لبيك فقيل له : لا بد من هذا ، فلما لبى غشي عليه ، وسقط من راحلته ، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه
قال ابن عيينة : رأيت علي بن حصين وكان يرى رأي الخوارج
وقال البخاري في التاريخ الأوسط : قال علي قلت لسفيان : كان قتل ، قال : نعم ، خرج فذهب من هنا ، فلما كان الموسم غزاهم أهل المدينة ، فذبحوهم مثل الحصيد
ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا علي يعني ابن المديني قال : قال سفيان يعني ابن عيينة : وهبت كتاب ابن جدعان ، فقيل لسفيان : لم وهبته ؟ قال : قد كنت حفظته ولم أر أني أنساه ، وكنت أريد أثبت منه
وقال علي بن المديني عن سفيان : قال ابن جدعان لعمار الدهني ، وسالم بن أبي حفصة - قال سفيان : وكان مذهبهم واحدا - فقال لهم : أخبروني ولا تكتموني ، فلو كان في جسدي برص لأخبرتكم به .