الحسن
وقال سلام بن مسكين ، عن بعض أصحاب الحسن ، عن الحسن : نعم السيدان الجارود والأحنف
قال الحسن : ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف ، ومناقبه كثيرة ، وحلمه يضرب به المثل
وقال عبد الله بن عون ، عن الحسن : ذكروا عند معاوية شيئا ، فتكلموا والأحنف ساكت ، فقال معاوية : تكلم يا أبا بحر . فقال : أخاف الله إن كذبت ، وأخافكم إن صدقت
وفي كتاب « السراير » للعسكري : كان الأحنف يصلي بالليل والسراج إلى جنبه ، قال : فيدني أصبعه منه فإذا وجد حر النار قال : حس يا أحنف أتذكر ذنب كذا ؟ أتذكر ذنب كذا ؟ . قال : وكان عامة صلاته بالليل دعاء .
ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في " الدماء " فقال : على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا الهيثم بن عبيد : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، فلو كنت تسنده إلى من حدثك ، قال : يقول الحسن : أيها الرجل ما كذبنا ولا كذبنا ، ولقد غزونا غزوة إلى خراسان ، ومعنا فيها ثلاثمائة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وكان الرجل منهم يصلي بنا ، وكان يقرأ الآيات من السورة ثم يركع
وقال جرير بن حازم ، عن الحسن : حدثنا جندب بن سفيان البجلي في هذا المسجد ، فما نسينا منذ حدثنا ، وما نخشى أن يكون كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال الحسن : رأيت الزبير يبايع عليا
وفي «تاريخ البخاري» : ثنا ابن حجر ، ثنا حكام ، عن عبد الله بن جابر ، عن الحسن : إني عند علي إذ جاءت الصيحة من دار عثمان
وقال أيوب ، عن الحسن : دخلت على عثمان بن أبي العاص
في «مسند» أبي يعلى الموصلي الحافظ رحمه الله : ثنا جويرية بن أشرس ، عن عقبة بن أبي الصهباء قال : سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول : سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وقال أبو عامر الخزاز عن الحسن : كنا نأتي عثمان بن أبي العاص ، وكان له بيت قد أخلاه للحديث
وقال الحسن : رأيت الزبير يبايع عليا
وقال مبارك بن فضالة ، عن الحسن : سافرت مع عبد الرحمن بن سمرة إلى كابل
وقال محمد بن موسى الحرشي : حدثنا ثمامة بن عبيدة قال : حدثنا عطية بن محارب ، عن يونس بن عبيد ، قال : سألت الحسن ، قلت : يا أبا سعيد إنك تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنك لم تدركه ؟ قال : يا ابن أخي لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك ، ولولا منزلتك مني ما أخبرتك ، إني في زمان كما ترى - وكان في عمل الحجاج - كل شيء سمعتني أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو عن علي بن أبي طالب ، غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا
حدثت عن الدارقطني ، قال: سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير أبو الفتح بن حنزابة إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة ؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة
وحدثت عن الدارقطني قال : سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير ابن حنزابة ، فتلقوه فكنت فيمن تلقاه فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فذكرت له حديث العمالة الذي عن عمر ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة . ورواها الحافظ عبد الغني عن الدارقطني
وقد كتب ابن الجوزي عن ابن البناء وقال : إن الذي نقله ابن السمرقندي بعيد من الصحة ؛ لأنه مكثر مع تدينه وشهرته بالرواية ، بخلاف النيسابوري المذكور فلم يشتهر له ذكر
وفي كتاب «النسب» للشريف أبي النور الحسن بن جعفر المعروف بابن صداع : روى عنه جبار بن سدير ، وسعيد بن منصور ، قال : والحسن يعرف بالمثلث
وقال أبو داود عن الحسن بن علي الحلواني : رأيت اللؤلؤي قبل غلاما وهو ساجد
قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .
وبه ، قال : أجاز لي محمد بن مكي المصري ، وحدثني نصر بن إبراهيم الفقيه ببيت المقدس عنه ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن رزيق المخزومي ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم الصدفي ، قال : سمعت الحسن بن عرفة ، وسئل كم تعد من السنين ؟ فقال : مائة سنة وعشر سنين ، لم يبلغ أحد من أهل العلم هذا السن غيري
وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت الحسن بن عرفة يقول : كتب عني خمسة قرون
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري الحافظ بالري . قال : سمعت أحمد بن يوسف بن محمد الطوسي يقول : سمعت محمد بن المسيب يقول : سمعت الحسن بن عرفة يقول : قد كتب عني خمسة قرون
ذكره الطوسي في " مصنفي الشيعة الإمامية " وذكر له أشياء منكرة .
قال : وسمعت عبدان يقول : عندي بخط المعمري ورقة ، عن محمد بن ثعلبة بن سواء ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أنس : " فلما تجلى ربه للجبل " موقوف ، وحدث به المعمري مرفوع
وقال أيضا : سمعت الزبير بن عبد الله يقول : سمعت أبا تراب محمد بن إسحاق الموصلي يقول : سمعت المعمري يقول : أما تعجبون من موسى بن هارون ، يطلب لي متابعا في أحاديث خصتني بها الشيوخ وقطعتها من كتبهم
وقال النضر بن شميل : قال الحسن بن عمارة : الناس كلهم مني في حل ما خلا شعبة
وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة
وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
ذكره الطوسي في " رجال الإمامية "
وذكره الطوسي في مصنفي الشيعة
وأبو الحسن بن الطيب الفارقي ، وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ ، والصحيحين ، وجامع سفيان ، وعدة مسانيد . قال : وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصر ، وإنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير من الأحاديث المسموعة له ، وإنه سمع السنن رواية المزني ، عن الشافعي على من حدثه به ، عن الطحاوي ، عن المزني .
وقال السيرافي : كان الغاية في استخراج مسائل النحو صحيح القياس فيه ، وكان من الزهاد في الدنيا ، المنقطعين إلى العلم ، وقصته مع سليمان أمير البصرة أو السند مشهورة ، وهي أنه أرسل إليه يسأله أن يحضر عنده لتأديب أولاده ، فأخرج خبزا يابسا ، وقال : ما دام هذا عندي لا حاجة لي فيه . قال : وكان يقول من الشعر البيتين والثلاثة
وقال أبو أحمد العسكري : أدرك الأيام النبوية ، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر
حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا الحسن بن عبد الله بن حرب العبدي المصيصي قال أبو حاتم : وسمعت الحسن بن الربيع يقول : ما خلفت بالثغر رجلا أفضل منه
قال البخاري : قال موسى بن إسماعيل عن أبي هلال عن أبي هارون عن الحسن أنه كان إذا سئل عن شيء من النسب قال : عليكم بالقاسم بن ربيعة