موسى
حدثنا العباس بن محمد بن العباس ، حدثنا موسى بن سهل ، قال : قدم أحمد بن صالح الرملة فسألوه أن يحدثهم ويجلس للناس فأبى وامتنع عن ذلك ، فكلموا ابن أبي السري العسقلاني فكلمه فجلس للناس فحدثنا حينئذ بألوف من حفظه . قال موسى : وسألته منذ ثلاثين سنة ، عن تفسير حديث أم الطفيل فقال : نصدق بهذه الأحاديث على وجوهها ولا نسأل عن تأويلها ثم سألته الآن عن مثل ذلك فقال لي : هذه أخت تلك وبينهما نحو من ثلاثين سنة أو نحو هذا
وقال أبو موسى المديني في كتاب " من روى عن التابعين " تأليفه : هو صاحب سنة وجماعة ، روى عنه : محمد بن يحيى بن الضريس ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن عثمان الضرير وهو ابن أسعد الله أبو عمر كوفي ، ومحمد بن سليمان بن الحارث رحمه الله تعالى
وقال أبو نعيم الحافظ : كان ظاهري المذهب، ولي القضاء بعد صالح بن أحمد، وترجم له أبو موسى، ومات في ربيع الآخر سنة 287 .
قال ابن مجاهد : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، [ في المنام ] ، فقال لي : أقرئ أبا العباس السلام ، وقل له : إنك صاحب العلم المستطيل
ذكره البغوي وابن شاهين ، وابن عبد البر وأبو موسى في "الصحابة" ، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده
وأورد عياض في ترجمة الواقدي من " المدارك " هذه الحكاية وتعقبها ، فقال : لا أدري من أشعب هذا ، فإن الطامع متقدم عن زمن الواقدي ، سمع من سالم بن عبد الله بن عمر ، قال : وقال أهل العلم بهذا الشأن : لا يعرف بهذا الاسم غيره ، هذا كلامه . فأما شكه فيه فلا أثر له ، فإنه الطامع لا شك فيه ، وقد أدرك الواقدي من حياته خمسا وعشرين سنة ، وسيأتي قريبا أن أبا عاصم سمع منه ، وقد تأخرت وفاته عن الواقدي مدة ، وأما دعواه أن اسمه فرد ، فهو كذلك ، فما ذكروا غيره والله أعلم .
خلطها ابن منده بالأسلمية ، فاستدركها أبو موسى
استدركه أبو موسى ، وقال : أخرجه الإسماعيلي في الصحابة
قال أبو صالح : وسمعت علي بن بكار يقول : لقيت الرجال الذين لقيتهم والله ما رأيت فيهم أفقه منه
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن غالب ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : مات إبراهيم بن محمد بن عرعرة ببغداد يوم الاثنين لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين لا يخضب
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان - يعني الثوري - عن الهجري
قال محمد بن موسى الباشاني : ولد سنة (161) ، وكان سمع من ابن المبارك وهو حدث فترك الرواية عنه لحداثته
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط
وقال ابن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط
قال أبو موسى : إسماعيل هو ابن زيد بن ثابت وهو تابعي يروي عن أبيه ، لا أعلم له إدراكا للنبي صلى الله عليه وسلم .
ذكره أبو موسى في الذيل
قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب
قال أبو موسى : وقد قرأ عدة ختمات بقراءات على جماعة ، وأما علم التفسير ، والمعنى ، والإعراب ، فقد صنف فيه كتبا بالعربية وبالفارسية ، وأما علم الفقه فقد شهر فتاويه في البلد والرساتيق ، بحيث لم ينكر أحد شيئا من فتاويه في المذهب ، وأصول الدين ، والسنة . وكان يجيد النحو ، وله في النحو يد بيضاء ، صنف كتاب " إعراب القرآن "
وقال أبو موسى المديني في ذكر من هو على رأس المائة الخامسة : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث إلا إسماعيل الحافظ
قال أبو موسى : باب الدليل على أنه إمام المائة الخامسة الذي أحيا الله به الدين ، قال : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل هذا الحديث إلا هذا الإمام ، أبو القاسم إسماعيل رحمة الله عليه
قال أبو موسى : قال أبو القاسم إسماعيل : سمعت من عائشة الوركانية وأنا ابن أربع سنين . وقد سمع إسماعيل أيضا من أبي القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك القادم أصبهان في سنة إحدى وستين ، ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد في شيء إلا وقد نصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على المتصلين بهم ، قد خلى دارا من ملكه لأهل العلم ، مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الرجل الدنيا بأسرها لم يرتفع عنده بذلك ، ويكون هو وغيره ممن لم يعطه شيئا سواء ، يشهد بجميع ذلك الموافقون والمخالفون ، بلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس ، وقلما نعلم أحدا بأصبهان بلغ عدد أماليه هذا القدر ، وكان يحضر مجلس إملائه المسندون ، والأئمة ، والحفاظ ، وما رأيناه قد استخرج إملاءه كما يفعله المملون ، بل كان يأخذ معه أجزاء ، فيملي منها على البديهة
قال أبو موسى : ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد إلا ونصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على من اتصل بهم ، قد أخلى دارا من ملكه لأهل العلم مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الرجل الدنيا بأسرها لم يرتفع عنده ، أملى ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس ، وكان يملي على البديهة .
قال أبو موسى : هذا الحديث من رواية إياس بن معاوية بن قرة . يروي عن أنس وعن التابعين ؛ وإنما الصحبة لجده قرة فضلا عن ابنه معاوية .
واستدركه أبو موسى
ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم أجنادين من الصحابة
ذكره في "الصحابة" أبو موسى الأصبهاني الحافظ
قال موسى بن ربيعة : كان الحارث من العباد .
وقال يحيى بن بكير ، عن موسى بن ربيعة : كان الحارث بن يعقوب من العباد ، وكان إذا انصرف من صلاة العشاء الآخرة يدخل بيته فيقوم ، فيصلي ركعتين ، ويجاء بعشائه ، فيوضع عنده فهو ينظر إليه فيقول : أصلي أيضا ركعتين فإذا فرغ من الركعتين يقول : أصلي أيضا ركعتين ولا يزال يصلي ركعتين ركعتين حتى يصبح فيكون عشاؤه وسحوره واحدا
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة ، وقالوا كلهم : استشهد بأجنادين ، إلا ابن سعد وسيف فقالا : قتل باليرموك سنة خمس عشرة .
وقال أبو موسى المديني : أقرأ الرستمي المذهب كذا كذا سنة ، وكان من الشداد في السنة
أنا الساجي ، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، حدثني جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى ، سمعت جدي عبيد الله بن موسى ، قال : كنت أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قوله : فلا تعجل عليهم سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور فقام إليه علي فرفعه ومسح وجهه ورش عليه الماء وأسنده إليه .
وقال عبيد الله بن موسى : كنت أقرأ على علي بن صالح ، فلما بلغت إلى قوله : فلا تعجل عليهم سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور ، فقام إليه علي فرفعه ، ورش على وجهه الماء
قال أبو زرعة : حدثنا إبراهيم بن موسى قال : كنت عند العوفي قاضي بغداد ، فروى حديث الضحاك بن سفيان ، قال : كتب إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن أورث امرأة ، وبقي ساعة ثم قال : أشتم الصنعاني
وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .
وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح ، وقال أيضا : بلغني أن علي ابن المديني حدث عنه قبل موته بمدة فقال : حدثنا أبو صالح الشيخ الصالح
وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح . وقال : بلغني عن ابن المديني أنه قال كذلك ، وكذا قال البغوي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت موسى بن إسحاق الأنصاري يقول : حدثنا الربيع بن ثعلب أحد العابدين ببغداد
ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا
استدركه أبو موسى ، وقال : يقال : إنه أدرك الجاهلية .
وقال موسى بن هارون : مات بالطالقان سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وكان نبيلا من الرجال