المحدثون›سفيان
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
محمد بن المنكدرمن معادن الصدق

وقال إسحاق بن راهويه عن سفيان بن عيينة : كان من معادن الصدق ، ويجتمع إليه الصالحون ، ولم يدرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منه

مسعر بن كداممن معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق

مسعر بن كداممن معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان بن عيينة : كان مسعر عندنا من معادن الصدق

مسعر بن كداممن معادن الصدق

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال : قال سفيان - يعني ابن عيينة كان مسعر عندنا من معادن الصدق

وقال أبو داود : سمعت أحمد بن صالح يقول : قال سفيان : موازين الكوفة فعدهم ، منهم عبد الملك بن أبي سليمان

قال سفيان : كان مؤذنا ، ونعم الشيخ كان .

قال سفيان : كان مؤذنا، ونعم الشيخ، كان سمع من إبراهيم

وقول المصنف : وثقة الفسوي ، خلاف ما وقع في " الكامل " . قال ابن عدي : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل ثقة ، عن عبيد الله بن عمر ... فذكر حديث إحرام المرأة . وهذا ظاهره أن التوثيق فيه من عبد الله بن رجاء ، مع احتمال أن يكون من الفسوي

قلت ليحيى : كان شعبة وسفيان يوثقانه ، فقال برأسه ، أي نعم .

قال عبد الله بن داود : كان سفيان يوثقه ويعظمه

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد العزيز بن الخطاب الكوفي بالبصرة ، قال : سألت عبد الله بن داود : ما كان أبو الجحاف عند سفيان ؟ فقال : كان يوثقه ، ويعظمه

وثقه ابن معين ، وغيره . وقال علي : ما روى عن عكرمة فمنكر . وقال أبو حاتم : لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه . وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديثه . وقال أبو زرعة : لين

ونقل ابن عدي بسنده عن يحيى القطان قال : وثقه شعبة وسفيان

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : يقال : هو من بجيلة، وثقه مالك بن أنس – وقال: كان له هيبة وصلاح، - وسفيان بن عيينة، وأحمد بن صالح .

وقال العقيلي : وثقه وكيع وضعفه ابن عيينة .

ووثقه ابن عيينة .

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، وكان الثوري يضعفه . قلت : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بحديثه بأس ، وهو صالح

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الحميد بن جعفر كان يحيى بن سعيد يوثقه ، وكان سفيان الثوري يضعفه ، قلت : ما تقول أنت ؟ قال : ليس بحديثه بأس هو صالح .

وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، والترمذي ، وابن خراش ، زاد الترمذي : حافظ وكان سفيان يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيرا عمرو بن قيس أحدهم

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة

قال عبد العزيز بن الخطاب : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : كان أبو حيان عند سفيان ، يعني : كان يعظمه ويوثقه

وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى يعني ابن سعيد قال : سألت الثوري عن أحاديث عبد الأعلى ، عن ابن الحنفية فوهنها

حدثنا ابن حماد ] ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : قلت لسفيان في أحاديث عبد الأعلى عن ابن الحنفية ، فوهنها .

وكان ابن عيينة يقول : أربعة من قريش يترك حديثهم ، فذكره فيهم

حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي ، قال : سمعت علي ابن المديني ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا نتقي حديث داود بن حصين ، وقد ، روى مالك ، عن داود بن الحصين

وقال ابن سعد في " الطبقة الثالثة من أهل مكة " - شرفها الله تعالى - : مولى لبعض أهل مكة ، حدثنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان إبراهيم يحدث كما يسمع .

سلم بن ميمون الخواصيحدث من حفظه فيغلط

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي قال : كان سلم بن ميمون الخواص دفن كتبه ، وكان يحدث من حفظه فيغلط

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىيحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب

وقال الساجي : كان سيئ الحفظ لا يتعمد الكذب ، فكان يمدح في قضائه ، فأما في الحديث ، فلم يكن حجة . قال : وكان الثوري يقول : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة

وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن ابن عيينة : كان إسماعيل يخطئ ، أسأله عن الحديث فما كان يدري شيئا

وقال محمد بن جعفر ابن الإمام . عن إسحاق بن أبي إسرائيل : سمعت سفيان يقول : - وذكر إسماعيل بن مسلم - فقال : كان يخطئ في الحديث ، جعل يحدث فيخطئ ، أسأله عن الحديث ، من حديث عمرو بن دينار ، فلا يدري إن كان علمه أيضا لما سمع منه الحديث كما رأيته ، فما كان يدري شيئا

وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : ذكر الحسن بن صالح عند الثوري ، فقال : ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

علي بن حصين العنبرييرى رأي الخوارج

قال ابن عيينة : رأيته يرى رأي الخوارج

قال محمد بن عوف : كان يسرق الحديث ، فأما أبوه فغير متهم

قال عبيد الله بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد : سألت الثوري عن أحاديثه عن ابن الحنفية ، فضعفها

وقال عبد الله بن محمد المسندي عن سفيان : إنه كان يضعف إبراهيم الهجري

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال : عبد الله بن محمد : كان سفيان بن عيينة يضعف إبراهيم بن مسلم الهجري .

ليث بن أبي سليميضعف في الحديث

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم

ليث بن أبي سليميضعف في الحديث

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم .