عمرو
وقال ابن أبي حاتم: أنبأ العباس بن الوليد البيروتي، قال: سمعت أبي يقول: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة، وسعيد بن عبد العزيز حاضر، يقول: سلوا أبا محمد . سألت أبا مسهر عن سنهما؟ فقال: قال سعيد ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي، فقال العباس إنما فعله تعظيما له
حدثنا عبد الرحمن ، أنا العباس بن الوليد [ بن مزيد البيروتي ] قراءة [ عليه ] قال : أخبرني أبي ، عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وذهابهم فقال : لم يبق منهم رجل واحد يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة . قال العباس : يعني : الثوري
كتب إلي محمد بن أيوب قال : وأخبرني أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : سمعت المغازي من ابن إسحاق مرتين ، فكان سلمة يقول : حدثني به
كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : كتبت عن ابن إسحاق المغازي من الحديث
كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا أبو غسان زنيج ، قال : لم يسمع المغازي بالري من ابن إسحاق إلا ثلاثة أناس : علي بن مجاهد ، وعبد الله الطيالسي ، وسلمة ، فاستكتب سلمة فنسخ لابن إسحاق المغازي فعارضه ابن إسحاق
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني ، فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم ، قال : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية ، فقلت له من حدثك ؟ فأبى ، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية .
ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني فقال : الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ، [ فقلت له : من حدثك ؟ فأبي ، وقدم وكيع يومنا ذلك ، فلقيته في المسجد فسألته ، فقال : الثوري عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ] .
وقال أبو عمرو الداني في « طبقات القراء » : أخذ القراءة عرضا عن يعقوب ، وهو أكبر أصحابه ، وله اختيار في القراءة
وقال يحيى بن معين ، عن أبي قطن : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة يحدثني ، فقال : كيف أبو بسطام ؟ فقلت : بخير ، قال : نعم حشو المصر هو
وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هشام بن خالد ، نا الوليد قال : رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق ويدنيه
وقال هشام بن خالد الأزرق ، عن الوليد بن مسلم : رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق ويدنيه
وقال الوليد بن مسلم : رأيت الأوزاعي يقربه ويدنيه
وقال الحميدي ، عن سفيان : كان عمرو يحدث حديث صالح بن كيسان ، في نزول النبي صلى الله عليه وسلم الأبطح يعني : عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي قتادة ، قال : ثم قدم صالح ، فقال لنا عمرو : اذهبوا فسلوه عن هذا الحديث ، فذهبنا إليه فسألناه
أنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، نا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، نا عمرو بن دينار ، نا طاوس اليماني ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [ القطان ] ، نا قريش بن أنس ، عن حبيب - يعني : ابن الشهيد - قال : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاوسا فقال : ما رأيت أحدا قط مثل طاوس
وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس
وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس
وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس
أنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، نا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، نا عمرو بن دينار ، نا طاوس اليماني ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [ القطان ] ، نا قريش بن أنس ، عن حبيب - يعني : ابن الشهيد - قال : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاوسا فقال : ما رأيت أحدا قط مثل طاوس
وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس
وفي " طبقات القراء " : قرأ أبو عمرو وقال : لو لم يكن من أصحابي إلا العباس لكفاني ، ويقال إنه ناظر الكسائي في الإمالة وكان من جلة العلماء
وقال عبد الله بن لهيعة : كان عالما بالفرائض ، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا ، وكان يقول : إنه لمن المحببين
وقال أبو عمرو الكندي : توفي سنة اثنتين وتسعين ومائة ، وكان من أفضل أهل مصر
وقال عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعي : دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة ، فقال : اروها عني ، ودفع إلي الزهري صحيفة ، وقال : اروها عني
وقال أبو إبراهيم الزهري ، عن عمرو بن خالد الحراني : حج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي ، فلما أراد الوداع قال : استهدني ، قال : أستهديك رجلا عاقلا ، فأهدي له عبد العزيز بن أبي سلمة
قال عمرو بن رافع : دخلت عليه ، ولم أسمع منه
وقال أيوب بن سويد ، عن الأوزاعي : لم يكن بالشام رجل يفضل على ابن أبي زكريا ، قال : عالجت لساني عشرين سنة قبل أن يستقيم لي
وقال أيوب بن سويد ، عن الأوزاعي : لم يكن بالشام رجل يفضل عليه
قال الأوزاعي : لم يكن بالشام رجل يفضل عليه
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا [ فيما كتب إلي ] ، حدثني محمد بن حسان السمتي ، حدثني أبو عثمان الكلبي قال : قال لي الأوزاعي : رأيت عبد الله بن المبارك ؟ قلت : لا ، قال : لو رأيته لقرت عينك
وقال أبو عمرو الداني : أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم ، وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة
وكان أحمد بن عمرو بن السرح [ ق 270 \ ب ] يمدح ابن سمعان
وقال الأوزاعي : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود - يعني صلاة -
ثنا ابن أبي داود ، ثنا محمود بن خالد ، ويزيد بن عبد الصمد قالا : ثنا أبو مسهر ، قال الأوزاعي : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود ، قال أبو مسهر : يعني صلاة .
زاد يوسف : قال أبو مسهر : حدثني هقل ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود ، يعني صلاة .
وقال شعبة ، عن عمرو بن مرة : كان عبد الله بن سلمة يحدثنا فنعرف وننكر ، كان قد كبر
وقال شعبة ، عن عمرو بن مرة : كان عبد الله بن سلمة يحدثنا فنعرف وننكر ، كان قد كبر
أخبرنا الفضل بن الحباب ، ثنا أبو الوليد ، ثنا شعبة ، أخبرني عمرو بن مرة سمعت عبد الله بن سلمة يقول : وإن كنا نعرف وننكر .
ثنا خالد بن النضر ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة قال : كان عبد الله بن سلمة يحدثنا ، وقد كبر فكنا نعرف وننكر .
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عبد الله بن إدريس ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، نا عبد الله بن سلمة ونحن نعرف من غفلته وننكر ، قال ثم يقول : أخرجته من عنقي إلى أعناقكم .