قتيبة
وقال قتيبة : بشر المريسي كافر
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : رشدين بن سعد أبو الحجاج المهري ، عن عقيل ويونس . قال قتيبة : كان لا يبالي ما دفع إليه يقرؤه
وقد لقيه قتيبة ، ولم يحدث عنه
وقال ابن قتيبة : كان من خيار الناس
وقال ابن صبية : كان أشجع الناس وحمى البصرة من الشراة بعد أن خلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
قال قتيبة : رأيته بالبصرة ، كان جرير يكذبه .
ولفظ ابن عدي : حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا أبو الدرداء المروزي ، سألت قتيبة عن حماد ، فقال : تسأل عن حماد؟ فقلت : إن عبد الله بن المبارك روى عنه حديث ليث ، عن مجاهد فقال قتيبة : حدثنا حماد بن أبي حنيفة ، عن ليث ، عن مجاهد رفعه : " إذا مات الميت أول النهار فلا يقيلن إلا في قبره ، أو في آخر النهار فلا يبيتن إلا في قبره " . قال قتيبة فحدثت به جريرا فقال : كذب ، قل له : ما لك وللحديث ، إنما دأبك الخصومات ، إنما حدثنا ليث ، عن أهل المدينة ، ليس فيه مجاهد ، ولا النبي . قال ابن عدي : قد رواه الحكم بن ظهير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رفعه ، وحماد بن أبي حنيفة لا أعلم له رواية مستوية ، وليث ليس ممن يعتمد عليه . قلت : وذكر ابن خلكان في ترجمة حماد بن أبي حنيفة أنه كان على مذهب أبيه ، وأنه كان صالحا خيرا . ولما مات أبوه كانت عنده ودائع كثيرة ، فذكر ذلك حماد للقاضي ، فقال : لا أنزعها عن يدك فقال : مر بوزنها وقبضها لتبرأ ذمة أبي حنيفة ، ثم اصنع ما بدا لك ، ففعل فدام ذلك أياما ، فلما انتهى ذلك ، استتر حماد فلم يظهر حتى دفعه لغيره .
له ولولده صحبة ؛ قاله ابن قتيبة
وقال الترمذي ، عن قتيبة : ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف : مالكا ، والليث ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعباد بن عباد كنا نرضى أن نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين
وقال أبو عيسى الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : ما رأيت مثل هؤلاء الأشراف الأربعة : مالك بن أنس ، والليث بن سعد ، وعباد بن عباد المهبلي ، وعبد الوهاب الثقفي .
وقال الترمذي : سمعت قتيبة يقول : ما رأيت مثل هؤلاء الأربعة : مالك ، والليث ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعباد بن عباد
وقال البخاري : متروك ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب
قال قتيبة : لم أر مرجئا خيرا منه ، كان على القضاء بجرجان فترك القضاء ، وهرب إلى مكة ، ومات بها في سنة نيف وسبعين ومائة
عنه : قتيبة بن سعيد ، وقال : لم أر مرجئا خيرا منه
وقال البخاري في " الضعفاء الكبير " : سليمان بن عمرو الكوفي ، أبو داود النخعي ، معروف بالكذب ، قاله قتيبة وإسحاق
وقال أحمد بن سيار المروزي : عمر بن هارون البلخي كان كثير السماع ، روى عنه عفان بن مسلم ، وقتيبة بن سعيد ، وغير واحد من أهل الحديث ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني قتيبة - يطريه ويوثقه
وقال ابن قتيبة : كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وصنف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج .
قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث : " ثم نصير إلى الجاحظ ، وهو أحسنهم للحجة استثارة ، وأشدهم تلطفا لتعظيم الصغير حتى يعظم ، وتصغير العظيم حتى يصغر ، ويكمل الشيء وينقصه ، فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة ، ومرة للزيدية على أهل السنة ، ومرة يفضل عليا ومرة يؤخره . ويقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ، ويتبعه : قال الجماز ، ويذكر من الفواحش ما يجل رسول الله عن أن يذكر في كتاب ذكر أحد منهم فيه ، فكيف في ورقة ، أو بعد سطر أو سطرين . ويعمل كتابا يذكر فيه حجج النصارى على المسلمين ، فإذا صار إلى الرد عليهم تجوز للحجة ، كأنه إنما أراد تنبيههم على ما لا يعرفون ، وتشكيك الضعفة ، ويستهزئ بالحديث استهزاء لا يخفى على أهل العلم . وذكر الحجر الأسود وأنه كان أبيض فسوده المشركون . قال : وقد كان يجب أن يبيضه المسلمون حين أسلموا ، وأشياء من أحاديث أهل الكتاب ، وهو مع هذا أكذب الأمة وأوضعهم لحديث وأنصرهم لباطل "
وقال أحمد بن سيار : ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر ، وكان يقال له : ابن أبي يعقوب ، وكان قد قارب ثمانين سنة ، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فذكره لي أبو خيثمة ، وذكر حفظه ، وأنهم سألوه : لم قدمت بغداد ؟ فقال : لأحفظ كتب أرسطاليس ، وكان له لسان وبصر بالشعر ، ومعرفة بالأدب . قال : وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني : أنه كان عند المناظرة يضع في الحال ، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه .
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .
وقال ابن قتيبة : المهلب من أزد عمان من قرية يقال لها دبا ، أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ارتد ونزل على حكم حذيفة فبعثه إلى أبي بكر فأعتقه
وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه : سمعت قتيبة يقول : لولا الثوري لمات الورع ، ولولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين ، قلت لقتيبة : تضم أحمد بن حنبل إلى أحد التابعين ؟ فقال : إلى كبار التابعين .
وقال أبو داود عن قتيبة : إذا رأيت الرجل يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة ، وفي رواية غيره : وجماعة ، وفي رواية : فاعلم أنه على الطريق . وفي رواية : لو أدرك عصر الثوري ، ومالك ، والليث ، والأوزاعي لكان هو المقدم
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر أحمد بن القاسم بن عطية الرازي ، نا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم . قلت لقتيبة : يضم أحمد بن حنبل إلى التابعين ؟ قال : إلى كبار التابعين .
أنبأنا محمد بن يوسف الفربري ، وزكريا الساجي قالا : سمعنا عبد الله بن أحمد بن شبويه يقول : سمعت قتيبة يقول : لولا أحمد بن حنبل لأدخلوا في الدين - زاد الفربري : قلت لقتيبة : تضم أحمد بن حنبل إلى التابعين ؟ فقال : إلى خيار التابعين
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن القاسم بن عطية الرازي ، نا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال : سمعت قتيبة يقول : لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم ، قلت لقتيبة : يضم أحمد بن حنبل إلى التابعين ؟ قال : إلى كبار التابعين
وقال محمد بن عبد الله بن منصور سمعت قتيبة يقول : خير أهل زماننا ابن المبارك ثم هذا الشاب ، فقال له أبو بكر الرازي : من الشاب ؟ قال : أحمد بن حنبل . فقال : يقول شاب وهو شيخ أهل العراق ؟ فقال : لقيته وهو شاب ،
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : ذكرت لقتيبة بن سعيد يحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل فقال : أحمد بن حنبل أكثر من سميتهم كلهم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : ذكرت لقتيبة بن سعيد يحيى بن يحيى ، وإسحاق بن راهويه ، وأحمد بن حنبل ، فقال : أحمد بن حنبل أكثر ممن سميتم كلهم
وقال قتيبة : كانوا يقولون : الحفاظ أربعة ؛ إسماعيل ابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب
قال أبو عمرو نصر بن زكريا المروزي : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : شباب خراسان أربعة : محمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، وزكريا بن يحيى اللؤلؤي ، والحسن بن شجاع البلخي . وقال الحسن بن حماد الصغاني : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : فتيان خراسان أربعة ، فذكرهم
قال أبو عمرو نصر بن زكريا المروزي : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : شباب خراسان أربعة : محمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، وزكريا بن يحيى اللؤلؤي ، والحسن بن شجاع البلخي . وقال الحسن بن حماد الصغاني : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : فتيان خراسان أربعة ، فذكرهم
قال قتيبة : شباب خراسان أربعة : محمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، والحسن بن شجاع ، وزكريا بن يحيى البلخي
وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب . قلت : وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه
وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، فهي تسمى بصرة المهلب ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب ، وولي خراسان خمس سنين ، ويقال إنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد
وقال ابن قتيبة : كان صاحب عربية وشعر ونحو وحديث وفقه ومعرفة بأيام الناس
وقال أبو محمد بن قتيبة في "مشكل الحديث" : كان يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب شببه ونيرنجات
وقال ابن قتيبة في كتابه " مشكل الحديث " : كان جابر يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب نيرنجات وشبه
وقال قتيبة : ثنا جرير الحافظ المقدم ، لكني سمعته يشتم معاوية علانية ، وعمر حتى أدرك الخلق .