أبو بكر
قال ابن بشكوال : كان إماما عالما ، زاهدا ورعا ، دينا متواضعا ، متقشفا متقللا من الدنيا ، راضيا باليسير ، أخبرنا عنه القاضي أبو بكر بن العربي ، ووصفه بالعلم ، والفضل ، والزهد ، والإقبال على ما يعنيه
وروى عنه أبو بكر بن أبي عاصم فقال : حدثنا محمد بن بحر الهجيمي ، وكان خيارا .
حدثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كنت أحمل كتب محمد بن جابر على مغيرة ، فيستفيد منها .
وقد ذكره الإسماعيلي في " معجمه " وأخرج له حديثا ، ولم يتكلم فيه مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه
قال القاضي أبو بكر بن العربي في "" معجمه "" : أبو عامر العبدري هو أنبل من لقيته .
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان في سوق يهود ، وكان معلما
وقال : كان معلما
وقال ابن شاهين : قال ابن أبي داود : روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - حديثا
ذكر ابن شاهين عن ابن أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه محمدا
قال فيه ، أظنه تلميذه ابن العربي : بلغ شيخنا أبو حامد الفلاسفة ، وأراد أن يتقيأهم فما استطاع ، رأيت غير واحد من الأئمة يقولون ، إنه رد على الفلاسفة في مواضع ، ووافقهم عليها في بعض تواليفه ، ووقع في شكوك ، نسأل الله السلامة واليقين ، ولكنه متأله حسن القصد
قال أبو بكر بن العربي : شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة ، وأراد أن يتقيأهم ، فما استطاع
قال أبو بكر ابن العربي في " شرح الأسماء الحسنى " : قال شيخنا أبو حامد قولا عظيما انتقده عليه العلماء ، فقال : وليس في قدرة الله أبدع من هذا العالم في الإتقان والحكمة ، ولو كان في القدرة أبدع أو أحكم منه ولم يفعله ، لكان ذلك منه قضاء للجود ، وذلك محال . ثم قال : والجواب أنه باعد في اعتقاد عموم القدرة ونفي النهاية عن تقدير المقدورات المتعلقة بها ، ولكن في تفاصيل هذا العالم المخلوق ، لا في سواه ، وهذا رأي فلسفي قصدت به الفلاسفة قلب الحقائق ، ونسبت الإتقان إلى الحياة مثلا ، والوجود إلى السمع والبصر ، حتى لا يبقى في القلوب سبيل إلى الصواب ، وأجمعت الأمة على خلاف هذا الاعتقاد ، وقالت عن بكرة أبيها : إن المقدورات لا نهاية لها لكل مقدر الوجود ، لا لكل حاصل الوجود ، إذ القدرة صالحة ، ثم قال : وهذه وهلة لا لعا لها ومزلة لا تماسك فيها ، ونحن وإن كنا نقطة من بحره ، فإنا لا نرد عليه إلا بقوله . قلت : كذا فليكن الرد بأدب وسكينة .
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن الطباع ، نا سفيان قال : قال [ لي ] أبو بكر الهذلي : قد جالسنا الحسن وابن سيرين فما رأينا أحدا أعلم منه - يعني الزهري .
وقال فضلك الرازي : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ومحمد بن مسلم بن وراة ، وأبو زرعة .
وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار .
وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ، فأقبل أبو هشام ، فقلت : يا أبا بكر ما تقول فيه ؟ فقال : انظر إليه ما أحسن خضابه
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة عبد الله بن براد الأشعري ، فأقبل أبو هشام راكب دابته ، قد خضب لحيته بالحناء ، فقلت : يا أبا بكر ما تقول في أبي هشام ؟ قال : انظر إليه ما أحسن خضابه
سمعت عبدان يقول : كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ابن البراد فأقبل أبو هشام الرفاعي مخضوب اللحية فقلت لأبي بكر ما تقول في أبي هشام قال : ألا ترون إليه ما أحسن خضابه
وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه ، وعد من موبقاته أنه رمى طلحة ، أحد العشرة ، يوم الجمل ، وهما جميعا مع عائشة ، فقتل ، ثم وثب على الخلافة بالسيف ، واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري
وقال ابن أبي داود : وقد كان في الفتح مميزا وفي حجة الوداع ، ولكن لا يدرى أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا أم لا .
وقال الإسماعيلي في كتاب العتق : يقال : لم يسمع موسى بن عقبة من الزهري شيئا ، كذا قال .
وأشار إلى ذلك الإسماعيلي
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج هو وابن قانع والطبراني من طريق سلمة بن رجاء ، عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك ، وشعيب بن عمرو ، وناجية بن عمرو يقولون : رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب بالحناء . وذكره البغوي في أثناء ترجمة ناجية الأسلمي فوهم
وقال ابن أبي عاصم : كان من أشراف بني عبد الدار ، معروف الدار والنسب بمكة
ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وابن السكن
قال الإسماعيلي في مستخرجه: سمعت عنه حكاية وحشية، فإن صحت فليس من شرط هذا الكتاب. قلت : لم يفسر الحكاية المذكورة،
والإسماعيلي ، ووثقه
وقال قتيبة بن سعيد : ألحوا يوما على أبي بكر بن عياش فقال : ما تريدون عليكم بهذا الغلام الذي في بني رؤاس ؛ عنى به وكيعا
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا قال : قد كبرنا ، ونسينا الحديث . اذهب إلى وكيع في بني رؤاس
وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا ، قال : قد كبرنا ونسينا ، اذهبوا إلى وكيع . وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه
وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا ، قال : قد كبرنا ونسينا ، اذهبوا إلى وكيع . وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه
وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا . قال : قد كبرنا ونسينا الحديث ، اذهب إلى وكيع في بني رؤاس
سمعت عبدان الأهوازي يقول : كنا عند أبي بكر بن أبي شيبة ، وكان عنده إنسان خراساني ومعه ابن له ، فجعل يقول لأبي بكر : ابنى يحفظ الحديث ، فقال له يوما من الأيام : ما كان ابنك أنس يحفظ ، فقال الصبي : حدثني [ أبي ، حدثني ] الحماني ، فذكر حديثا ، وقال : حدثني أبي ، ثنا الحماني ، وذكر حديثا آخر ، وقال : حدثني أبي ، حدثنا الحماني ، حديثا آخر . فقال أبو بكر : الحماني لا يحتمل أكثر من ثلاثة أحاديث ، أو كما قال .
وقال أبو بكر ابن المقرئ : حدثنا سلامة بن محمود العسقلاني ، قال : حدثنا فهد بن سليمان ، قال : سمعت يحيى بن عبد الله البابلتي ، يقول : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة
قال أبو بكر بن أبي عاصم : لم يسمع من عمار بن ياسر
وقال ابن أبي شيبة : كان سريع الحفظ سريع النسيان
قال أبو بكر بن عياش : ذاك راهب ، يعني لعبادته
قال أبو بكر بن أبي داود : نحو ، بطن من الأزد يقال لهم : بنو نحو ، لم يرو منهم الحديث إلا رجلان ، أحدهما يزيد هذا ، وسائر من يقال له النحوي من نحو العربية ، شيبان وهارون بن موسى ، وأبو زيد
وقال أبو زرعة : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : ما رأيت أتقن حفظا من يزيد بن هارون . قال أبو زرعة : والإتقان أكثر من حفظ السرد .
وقال أبو زرعة عن أبي بكر بن أبي شيبة : ما رأيت أتقن حفظا من يزيد ، قال أبو زرعة : والإتقان أكثر من حفظ السرد