المحدثون›إبراهيم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأثنى عليه الحبال

ذكره إبراهيم بن أورمة فأثنى عليه . وقال : شيخ مثل إسماعيل ضيعوه

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، جاءنا يحيى بن معين إلى منزلنا ، فقال لي : اذهب إلى هذا الشيخ المعلم الحسن بن عرفة ينزل حوض هيلانة عنده عن مبارك بن سعيد وغيره ، ليس به بأس . فقال له أبي : إن عبد الله قد كتب عنه منذ نحو من سنتين ، قال : وأثنى عليه يحيى بن معين خيرا

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

روى عنه : إبراهيم بن ميسرة وأثنى عليه خيرا

قال أبو محمد : وروى عنه إبراهيم بن ميسرة ، وأثنى عليه خيرا .

إبراهيم بن ميسرة ، وأثنى عليه خيرا

إبراهيم بن المنذر الحزامي وأثنى عليه

أثنى عليه إبراهيم بن أبي طالب

ابن ماكولاأثنى عليه

قال محمد بن طاهر المقدسي : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ، ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن

ابن ماكولاأثنى عليه

قال ابن طاهر : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن .

وقال محمد بن إسحاق السراج : كان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه

وقال أبو زرعة : كوفي سكن الدينور ، كان إبراهيم بن موسى يثني عليه .

أحد الأئمة المشهورين بالفضل، وكان حسن الاعتقاد، فصيح اللسان،

وقال إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي نفطويه : كان من الأثبات في الحديث

مقاتل بن سليمانأحد الضعفاء

أحد الضعفاء ، أرسل عن أنس وغيره ، قاله في التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب روايته عن أنس أصلا ، وذكر روايته عن الضحاك بن مزاحم ومجاهد ، ثم حكي عن إبراهيم الحربي أنه سئل عنه : هل سمع من الضحاك ؟ فقال : لا ، مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال إبراهيم الحربي : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه ، انتهى

إسماعيل بن عمرو البجليأحسن الثناء عليه

وقد ذكره إبراهيم بن أورمه ، فأحسن الثناء عليه ، وقال : شيخنا مثل ذلك ضيعوه ، كان عنده عن فلان وفلان !

وقال إبراهيم بن شماس : رأيت أحفظ الناس يريد عبد الله

هشيم بن بشيرأحفظ الناس

وقال ابن إسحاق الجلاب عن إبراهيم الحربي : كان حفاظ الحديث أربعة ؛ وهشيم شيخهم ، يحفظ هذه الأحاديث المقاطيع - يعني المقطوعة - حفظا عجبا

قال محمد بن طاهر : سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال عن أبي نصر السجزي ، وأبي عبد الله الصوري ، أيهما أحفظ ؟ فقال : كان السجزي أحفظ من خمسين مثل الصوري

قال ابن طاهر في " المنثور " : سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال ، عن أبي نصر السجزي ، وأبي عبد الله الصوري أيهما أحفظ ؟ فقال : كان أبو نصر أحفظ من خمسين ومن ستين مثل الصوري

أبو بكر الأثرمأحفظ وأتقن من

وقال إبراهيم بن أورمة : الأثرم أحفظ من أبي زرعة وأتقن

أبو بكر الأثرمأحفظ وأتقن من

قال ابن أورمه : هو أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن

أحمد بن حنبلأحمد شيخنا وإمامنا

وقال أبو بكر المروذي : حضرت أبا ثور - وقد سئل عن مسألة - فقال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا : فيها كذا وكذا .

أحمد بن حنبلأحمد شيخنا وإمامنا

وقال أبو ثور : أحمد شيخنا وإمامنا

عمر بن قيس سندلأمسكوا عنه

وقال إبراهيم الحربي في " العلل " : أمسكوا عنه .

عمر بن قيس سندلأمسكوا عنه

وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه .

وقال أبو إسحاق الأصبهاني : ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب

وقال : منصور ومغيرة عن إبراهيم : أن الحارث اتهم .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن منصور ، ومغيرة ، عن إبراهيم قال : اتهم الحارث الأعور

وفي "تاريخ البخاري الكبير" : قال لي أحمد بن يونس عن زائدة عن مغيرة عن إبراهيم : إنه اتهم الحارث

وحكى القراب اختلاطه عن إبراهيم بن أبي العباس .

وقال ابن أبي عدي : لا نكذب الله سمعنا منه ، وكان قد اختلط

وقال ابن معين ، عن ابن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري وهو مختلط

قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة

قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .

قال البخاري عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب : مات سنة تسع ومائتين وكان قد اختلط ست سنين في البيت

وقال أبو داود : سمعت إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد يقول : إنه تغير . وكذا ذكر البخاري عن إسحاق الشهيدي وزاد : إنه اختلط ست سنين في البيت ، ومات سنة تسع ومائتين

وقال أبو داود : سمعت إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد يقول : إنه تغير . وكذا ذكر البخاري عن إسحاق الشهيدي وزاد : إنه اختلط ست سنين في البيت ، ومات سنة تسع ومائتين