الوليد
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الرحمن الهروي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : ما رأيت أفضل من عثمان بن زائدة
قلت : وقال البخاري في " التاريخ " : أثنى عليه أبو الوليد خيرا .
وقال أحمد بن علي الأبار ، عن العوام بن إسماعيل : سمعت أبا بدر يقول : جاء علي بن غراب ، والسمتي ، وأبو معاوية فقال : تشكون في أمره . فأخذوا فكتبوا أنفسهم عن الرجال ، ودفعوا إليه فقرأ عليه فقال : أتشكون في شيء . قال : قلت لعوام : كيف كتبوا ؟ قال : كتبوا حدثنا أبو معاوية عن فلان ، وحدثنا السمتي عن فلان
وقال الوليد بن بكر الأندلسي الحافظ : عمرو بن أبي سلمة أحد أصحاب الحديث من نمط ابن وهب يختار من قول مالك ، والأوزاعي ، والليث بن سعد ، ويعول في أكثر قوله على مالك ، وله ثلاثة أجزاء سؤالات سأل عنها مالكا كلها بألفاظ مالك ، ما رأيت كلاما أشبه بألفاظ مالك منها
وقال محمد بن مسلم بن وارة : سألت أبا الوليد عن عمرو بن مرزوق ، فقال : لا أقول لك فيه شيئا فجهدت فأبى
وقال ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : لا أقول فيه شيئا .
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب قال : قال أبو الوليد الطيالسي : ما بالبصرة أحد يروي عن شعبة حديث صفوان بن عسال أن يهوديين أتيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقيل لأبي الوليد : إن عمرو بن مرزوق يرويه ، فقال : ما بالبصرة أحد يروي غيره
وقال إبراهيم بن موسى الرازي عن الوليد بن مسلم : ما أبالي من خالفني في الأوزاعي ما خلا عيسى بن يونس فأني رأيت أخذه أخذا محكما
وقال محمد بن الصباح الجرجرائي عن الوليد بن مسلم : أفضل من بقي من علماء المغرب أبو إسحاق الفزاري ، ومخلد بن الحسين ، وعيسى بن يونس
وقال إبراهيم بن موسى عن الوليد بن مسلم : ما أبالي من خالفني في الأوزاعي ما خلا عيسى بن يونس ، فإني رأيت أخذه أخذا محكما
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا إبراهيم بن موسى قال : قال الوليد بن مسلم : ما أبالي من خالفني في الأوزاعي ما خلا عيسى بن يونس ؛ فإني رأيت يعني أخذه أخذا محكما
وقال محمد بن يحيى الذهلي : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي الوليد ما رأيت أحدا أحسن رأيا في قيس منك ، قال : إنه والله كان ممن يخاف الله عز وجل
وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه والله كان ممن يخاف الله
وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه كان ممن يخاف الله
وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار
ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : قد احتجا جميعا بمالك بن سعير ، وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال والكلاباذي وأبو الوليد في آخرين ممن تبعهم .
وعن أبي الوليد : كان أسوء حالا من الأجلح ، يعني الكندي
وقال أبو الوليد الباجي : الأظهر عندي أن المذكور في " الجامع " هو الواسطي ، وهو روى عن البصريين ، ولم أر له في " الجامع " غير حديث واحد عن غندر ، وأما البلخي فيروي عن الكوفيين وكيع وغيره
وقال ابن الفرضي : رحل ، وأخذ عن سحنون ، وأصبغ ، ونظرائهما ، وكان حافظا للمسائل ، جامعا لها ، عالما بالنوازل ، جمع المستخرجة ، وأكثر فيها من الروايات المطروحة ، والمسائل الشاذة
قال ابن الفرضي : رحل فسمع من سحنون ، وأصبغ بن الفرج ونظرائهما . وكان حافظا للمسائل جامعا لها عالما بالنوازل . جمع " المستخرجة " وكثر فيها الروايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة . وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول : أدخلوها في " المستخرجة " . توفي في ثامن عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين ، وقيل : سنة أربع . والأول أصح ، والله أعلم .
وقال بقية ، عن الزبيدي : أقمت مع الزهري عشر سنين
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي - وذكر محمد بن جابر فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا التحديث عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن يحيى : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر محمد بن جابر ، فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا من التحديث عنه
وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .
وقال بشر بن الوليد : كان سيدا كريما
قال الباجي : لزمت الصوري ثلاثة أعوام ، فما رأيته تعرض لفتوى
وذكر أبو الوليد الباجي في كتاب " فرق الفقهاء " له : حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الوراق وكان ثقة متقنا أنه شاهد أبا عبد الله الصوري ، وكان فيه حسن خلق ومزاح وضحك ، لم يكن وراء ذلك إلا الخير والدين ، ولكنه كان شيئا جبل عليه ، ولم يكن في ذلك بالخارق للعادة ، فقرأ يوما جزءا على أبي العباس الرازي ، وعن له أمر ضحكه ، وكان بالحضرة جماعة من أهل بلده ، فأنكروا عليه ، وقالوا : هذا لا يصلح ، ولا يليق بعلمك وتقدمك أن تقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأنت تضحك . وكثروا عليه ، وقالوا : شيوخ بلدنا لا يرضون بهذا . فقال : ما في بلدكم شيخ إلا يجب أن يقعد بين يدي ، ويقتدي بي ، ودليل ذلك أني قد صرت معكم على غير موعد ، فانظروا إلى أي حديث شئتم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اقرؤوا إسناده لأقرأ متنه ، أو اقرؤوا متنه حتى أخبركم بإسناده
قال أبو بكر الطرطوشي : شحن أبو حامد " الإحياء " بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا أعلم كتابا على بسيط الأرض أكثر كذبا منه ، ثم شبكه بمذاهب الفلاسفة ، ومعاني رسائل إخوان الصفا ، وهم قوم يرون النبوة مكتسبة ، وزعموا أن المعجزات حيل ومخاريق
وقال أبو بكر الطرطوشي : شحن الغزالي كتابه "الإحياء" بالكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلا أعلم كتابا على بسيط الأرض أكثر كذبا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه ، ثم شبكه بمذاهب الفلاسفة ، ومعاني رسائل إخوان الصفا ، وهم قوم يرون النبوة اكتسابا ، فليس نبي في زعمهم أكثر من شخص فاضل ، تخلق بمحاسن الأخلاق ، وجانب سفسافها ، وساس نفسه ، حتى ملك قيادها ، فلا تغلبه شهواته ، ولا يقهره سوء أخلاقه ، ثم ساس الخلق بتلك الأخلاق ، وزعموا أن المعجزات حيل ومخاريق
قال الطرطوشي محمد بن الوليد في رسالة له إلى ابن مظفر : فأما ما ذكرت من أمر الغزالي ، فرأيت الرجل وكلمته ، فرأيته جليلا من أهل العلم ، قد نهضت به فضائله ، واجتمع فيه العقل والفهم ، وممارسة العلوم طول عمره ، وكان على ذلك معظم زمانه ، ثم بدا له عن طريق العالم ، ودخل في غمار العمال ، ثم تصوف ، فهجر العلوم وأهلها ، ودخل في علوم الخواطر ، وأرباب العقول ، ووساوس الشيطان ، ثم شابها بآراء الفلاسفة ، ورموز الحلاج ، وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين ، ولقد كاد أن ينسلخ من الدين ، فلما عمل "الإحياء" عمد يتكلم في علوم الأحوال ومرامز الصوفية ، وكان غير أنيس بها ، ولا خبير بمعرفتها ، فسقط على أم رأسه وشحن كتابه بالموضوعات
وقال محمد بن الوليد الطرطوشي في رسالة له إلى ابن مظفر : فأما ما ذكرت من أبي حامد ، فقد رأيته ، وكلمته ، فرأيته جليلا من أهل العلم ، واجتمع فيه العقل والفهم ، ومارس العلوم طول عمره ، وكان على ذلك معظم زمانه ، ثم بدا له عن طريق العلماء ، ودخل في غمار العمال ، ثم تصوف ، وهجر العلوم وأهلها ، ودخل في علوم الخواطر ، وأرباب القلوب ، ووساوس الشيطان ، ثم شابها بآراء الفلاسفة ، ورموز الحلاج ، وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين ، ولقد كاد أن ينسلخ من الدين ، فلما عمل " الإحياء " ، عمد يتكلم في علوم الأحوال ، ومرامز الصوفية ، وكان غير أنيس بها ، ولا خبير بمعرفتها ، فسقط على أم رأسه ، وشحن كتابه بالموضوعات .
وقال ابن الفرضي : رحل إلى المشرق رحلتين ولم يطلب الحديث في الأولى إذ لو طلبه لكان أعلى أهل عصره درجة وكان عالما بالحديث زاهدا عابدا . وكان أحمد بن خالد لا يقدم عليه أحدا وكان يعظمه جدا ويصف فضله وورعه . غير أنه كان يكثر الرد للحديث فيقول : ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ثابت من كلامه ، وله خطأ كثير يحفظ عنه ، وأشياء كان يغلط فيها وكان لا علم عنده بالفقه ولا بالعربية .
قال الوليد بن بكير : سمع الكثير ثم تزهد
قال ابن الفرضي : وكان حافظا لأخبار الأندلس ، له حظ من النحو والشعر ، ولي الصلاة بقرطبة .
وقال عبد الله بن يوسف الأزدي - يعني ابن الفرضي : كان مسلمة صاحب رقى ونيرنجانات ، وحفظ عليه كلام سوء في التشبيهات ، وتوفي يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين ، وهو ابن ستين سنة .
وقال العباس بن الوليد بن مزيد ، عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان ، عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت
وقال العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت
وقال الباجي : اضطرب في حديثه المرض اضطرابا شديدا .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري وقال أبو الوليد أخرج إلينا ميمون المرئي فقال : إن شئتم حدثتكم ما سمعته منه يعني الحسن ، وإن شئتم كتبت فيه من كل قليل ما سمعت ، فحدثنا بأربعة أشياء ليس فيها إسناد ، وهو من امرئ القيس بصري ، روى عنه يحيى القطان .