حاتم
قال البخاري ، وأبو حاتم : ذهب حديثه
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : ذهب حديثه
وقال أبو حاتم الرازي - فيما ذكره اللالكائي - : قيل: إنه عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه عنه حسن .
وقال أبو حاتم : رجل صالح، والمبارك بن فضالة أحب إلي منه
وقال أبو حاتم : رجل صالح ، والمبارك أحب إلي منه
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن سعيد بن عامر أحب إليك أو القاسم بن يزيد الموصلي ؟ فقال : سعيد بن عامر أحب إلي ، وكان سعيد رجلا صالحا ، وكان في حديثه بعض الغلط
قال أبو محمد : كان عبد الله بن السري رجلا صالحا ، فأحسب يحيى حاد ، عن ذكره من أجل ذلك
قال ابن أبي حاتم : كان ابن السري رجلا صالحا ، فأحسب يحيى حاد عن ذكره من أجل ذلك
قال ابن أبي حاتم ، عن عثمان الدارمي : سألت يحيى عنه فقال : رجل . قال ابن أبي حاتم : كان ابن السري رجلا صالحا فأحسب يحيى حاد عن ذكره لذلك
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح [ وزن ] الكذب ، كان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه . وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : صدوق ، كان رجلا صالحا
قال أبو حاتم : كان رجلا صالحا
قال أبو حاتم : كان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا يتقن حديثه لا يزيد، ولا ينقص ، صالح الحديث، وكان من ثقات المصريين
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان رجلا عابدا ، دفن كتبه ، وهو يغلط كثيرا ، وهو رجل صالح ، لا يحتج بحديثه
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : كان رجلا صالحا ، وكان به غفلة ، ورأيت عنده حديثا موضوعا حدث به عن ابن عيينة ، وكان صدوقا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سهل الإسفراييني ، قال : سمعت أحمد بن حنبل وسئل عمن نكتب ؟ فقال : أما بمكة فابن أبي عمر . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا ، وكان به غفلة ، ورأيت عنده حديثا موضوعا حدث به عن ابن عيينة ، وكان صدوقا
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا ، وكان في حديثه بعض الغلط ، وهو صدوق .
وقال أبو حاتم الرازي : كان رجلا صالحا ، وكان في حديثه بعض الغلط ، وهو صدوق
ورآه أبو حاتم الرازي ، وسمع كلامه ، وسئل عنه ، فقال : صدوق ، كان رجلا صالحا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا صدوقا
وقال أبو حاتم : صدوق كان رجلا صالحا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليس بالمتين هو أشد غفلة من أبيه مع أنه كان رجلا صالحا لم يكن من أحلاس الحديث صدوق ، وكان يرجع إلى ستر وصلاح ، وكان النفيلي يرضاه
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا صدوقا
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا صدوقا .
رجل صالح من العباد
وقال أبو حاتم : روى عن سالم عن ابن عمر حديثا منكرا ، وهو رجل صالح من العباد
وقال أبو حاتم : روى عن سالم عن ابن عمر حديثا منكرا ، وهو رجل صالح من العباد
وأما أبو حاتم فرضيه
ورماه أبو حاتم بالكذب
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان يرمى بالكذب ، وكان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين ، والثغور بالكذب
رماه أبو حاتم بالوضع
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : قدم الري فرأيته ووعظته ، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع ، كان يضع الحديث قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة أنكر عليه علي الطنافسي ، وقدم الأهواز ، فقال : أنا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالا ، وخرج إلى خراسان وقال : أنا من ولد عمر ، وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي ، فقال : أنا باهلي وكان كذابا (أفاكا ) قال : كتبت عنه ثم رميت به
وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي ثقة هو ؟ فقال : روى عن ابن عياش أحاديث منكرة
وقال أبو حاتم : روى عن أبي بكر بن عياش أحاديث منكرة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن زائدة بن أبي الرقاد فقال : يحدث عن زياد النميري ، عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ، فلا ندري منه أو من زياد ؟ ولا أعلم ، روى عن غير زياد فكنا نعتبر بحديثه
وقال أبو حاتم : روى عن أبيه أحاديث منكرة
ولفظ أبي حاتم : روى عنه ابنه عبد الرحمن أحاديث منكرة