حاتم
وقال أبو حاتم : كان شيخا كذابا .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : روى أحاديث موضوعة ، وكان كذابا
وقال أبو حاتم : كذاب
سمع منه أبي وترك حديثه ، وسألته عنه فقال : لا يحول حديثه فإنه كذاب
وقال أبو حاتم : كذاب
نقل الذهبي أن أبا حاتم الرازي قال : إنه كان كذابا ، قال الذهبي : يعني في حديث الناس
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صنف كتاب المعراج ، وكان كذابا ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالبصرة ، وكان مستورا في ذلك الوقت فأتيته أنا ببغداد سألت عنه عبد الرحمن بن خراش فقال : هو كذاب ، روى حديث والان عن روح بن عبادة ، فذهب حديثه
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالبصرة ، وكان مستورا في ذلك الوقت ، فأتيته أنا ببغداد ، وسألت عنه ابن خراش ، فقال : هو كذاب روى حديث والان عن روح بن عبادة ، فذهب حديثه .
كتب إلي [ أبي ] وأبي زرعة ، وإلي ببعض حديثه فوجد أبي في حديثه حديث كذب ، فقال : هذا الشيخ كذاب (12 م 5) ، وهذا الحديث كذب
قال ابن أبي حاتم : كتب إلى أبي ، وإلى أبي زرعة ، وإلي ببعض حديثه ، فوجد أبي في حديثه حديثا كذبا ، فقال : هذا كذب ، والشيخ كذاب
وقال أبو حاتم : كذاب . وقال في موضع آخر : مجهول
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : رأيته ، ولم أكتب عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين ، أتيته فخرج علينا ، وهو مخضوب الرأس ، واللحية فلم اسأله عن شيء ، ودخل البيت فرآني بعض أهل الحديث ، وأنا قاعد على بابه فقال ما يقعدك ؟ قلت أنتظر الشيخ أن يخرج فقال : هذا كذاب ، كان يحيى بن معين يقول ليس هذا بشيء ، ولا أبوه بشيء (1030 ك) .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : رأيته ولم أكتب عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين ، أتيته فخرج علينا ، وهو مخضوب الرأس واللحية ، فلم أسأله عن شيء ، ودخل البيت فرآني بعض أهل الحديث ، وأنا قاعد على بابه ، فقال : ما يقعدك ؟ قلت : أنتظر الشيخ أن يخرج ، قال : هذا كذاب ، كان يحيى بن معين يقول : هذا ليس بشيء ولا أبوه بشيء .
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث كذاب
وقال أبو حاتم : إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة ، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب
يحيى بن ميمون بن عطاء ، وكان كذابا فيما ذكره ابن أبي حاتم ،
وقال عباس الدورري ، عن يحيى بن معين : كذاب ، زنديق لا يكتب عنه . قال أبو حاتم الرازي : أنكرت قول يحيى بن معين فيه زنديق ، حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم ينكر فيه الميزان والقيامة ، فعلمت أن يحيى بن معين كان لا يتكلم إلا عن بصيرة وفهم ، وهو ذاهب الحديث .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : أبو سلمة العاملي شامي . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : كذاب ، متروك الحديث ، والحديث الذي رواه باطل ، يعني : حديث أكثم بن أبي الجون
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كذاب ، متروك الحديث ، والحديث الذي رواه باطل ، يعني حديث أكثم بن الجون
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كذاب ، متروك الحديث ، والحديث الذي رواه باطل
أنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو كذاب متروك الحديث وضرب على حديثه ولم يقرأه علينا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : كذاب متروك الحديث ، وضرب على حديثه ، ولم يقرأه علينا
قال أبو حاتم : كذاب ، يفتعل الحديث ، ويضعها في كتب ابن أبي مريم ، وأبي صالح ، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح ، يتوهم أنها من فعله ، يعني أدخلها عليه ، انتهى . وإنما قال ابن أبي حاتم في ترجمته : كان يصحب عثمان بن صالح المصري ، وأبا صالح كاتب الليث ، وابن أبي مريم ... إلى آخر كلامه ، ولفظه : يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم ، وأبي صالح
كذبه أبو حاتم وابن صاعد
سمعت أبي وذكر حديثا رواه [إسحاق بن ناصح] عن قيس بن الربيع ، فقال : كذب على قيس بن الربيع
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : إن محمد بن مسلم ، روى عنه . قال : ذاك شر له . قال أبي : كان علي ابن المديني يتكلم فيه يكذبه
كذبه أبو حاتم ، ويحيى
كذبه أبو حاتم
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه
كذبه أبو حاتم
كذبه أبو حاتم
كذبه أبو حاتم
كذبه أبو حاتم الرازي .
وقال ابن أبي حاتم : رأى أبي معي أحاديث من حديثه ، فقال : هذه الأحاديث كذب موضوعة
وقال ابن أبي حاتم : رأى أبي معي أحاديث من حديثه ، فقال : هذه الأحاديث كذب موضوعة
وقد كذبه أبو حاتم
كذبه أبو زرعة ، وأبو حاتم .
وكذبه أبو حاتم