المديني
وذكره مسلم بن الحجاج، وعلي بن المديني في الطبقة التاسعة من أصحاب شعبة بن الحجاج مع سعيد بن الربيع، وأبي النعمان العجلي، ويحيى بن كثير أبي غسان، ويوسف بن يعقوب، ومسلم بن إبراهيم .
ذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أصحاب شعبة مع محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي عدي، وعلي بن نصر، وعمرو الأغضف . وذكره علي بن المديني في الطبقة الرابعة منهم سمع أبا داود الطيالسي، وبشر بن السري .
وقال علي ابن المديني : دخلت بيت أحمد بن حنبل ، فما شبهت بيته إلا بما وصف من بيت سويد بن غفلة في زهده وتواضعه
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء نقدر أن نقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال يعقوب : وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أن أحدا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة
قال ابن عدي : وهذا أيضا يعرف بشبابة عن شعبة ، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة ، هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن ، وحديث نهى عن القزع ، رواه شبابة عن شعبة ، لا نعلم غيره رواه ، وحديث ابن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شعبة في ذكر الحج ، وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله ، وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء تقدر أن تقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا ، إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب .
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرين حديثا
وقال أبو موسى : في " ذيل الصحابة " يقال : إنه أدرك الجاهلية
ذكر أبو موسى المديني ، أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
قال أبو موسى : يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي كوفي ، يروي عن ابن مسعود .
قال علي : ويقال : تعلم العلم من معاذ
وقال ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه
وقال ابن المديني : كتبه تشبه كتب الديوان
وأبو داود الحراني ( س ) ، وقال : كتب عنه علي ابن المديني
واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر
وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه
قال أبو موسى في الذيل : صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر . ولا أرى له صحبة
أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : قال رجل ليحيى بن معين : إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان . قال : سخنة عينه .
وقال أبو أحمد بن عدي : أخبرنا الساجي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، قال : قال رجل ليحيى بن معين : إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان ، قال : سخنة عينه
وقال رجل ليحيى : إن ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان ، قال : سخنة عينه
وقال الحاكم : مات صالح بن كيسان وهو ابن مائة ونيف وستين سنة ، وكان قد لقي جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم بعد ذلك تلمذ للزهري ، وتلقن عنه العلم ، وهو ابن تسعين سنة ، ابتدأ بالتعليم وهو ابن سبعين سنة . قلت : هذه مجازفة قبيحة ، مقتضاها أن يكون صالح بن كيسان ولد قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وما أدري من أين وقع ذلك للحاكم ، ولو كان طلب العلم كما حدده الحاكم لكان قد أخذ عن سعد بن أبي وقاص ، وعائشة . وقد قال علي ابن المديني في « العلل » : صالح بن كيسان لم يلق عقبة بن عامر كان يروي عن رجل عنه . وقرأت بخط الذهبي : الذي يظهر لي أنه ما أكمل التسعين
وفي « العلل الكبير » : لعلي بن المديني : صالح بن كيسان لم يلق عقبة بن عامر كان يروي عن رجل عنه
وقال إسماعيل القاضي ، عن ابن المديني : صالح أسن من الزهري قد رأى ابن عمر ، وابن الزبير
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : كان صالح بن كيسان أسن من ابن شهاب ، رأى ابن عمر ، وابن الزبير
قال أبو موسى : صخر هذا لم ير الصحابة ، وإنما يروي عن التابعين .
ونقل عن علي ابن المديني أنه قال في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن : إنه أحد الفقهاء ، قديم ، لقي الصحابة ، ولا أنكر أن يكون سمع من صفوان
ذكرها الطبراني ، وتبعه أبو نعيم ، ثم أبو موسى
وقال ابن المديني ، ويعقوب بن شيبة ، وابن السكن : من قال فيه : الصنابحي فقد أخطأ . ولم يرو عنه إلا قيس بن أبي حازم ، وليس هو الذي يروي عنه الحارث بن وهب
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثا
وقال علي ابن المديني : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وغزا في خلافة أبي بكر وعمر
وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من معاذ شيئا
وذكره أبو موسى في « ذيل معرفة الصحابة » ، وبين أن حديثه مرسل
وعده ابن المديني في أتباع زيد بن ثابت ، وقال : لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد
وقال ابن المديني في كتاب " الطبقات " : وأصحاب زيد الذين كانوا يأخذون عنه ، ويفتون بفتواه ، منهم من لقيه ، ومنهم من لم يلقه ، وهم اثنا عشر رجلا : ابن المسيب ، وعروة ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، وذكر الباقين ولم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد
قال ابن المديني : لا يثبت له سماع من زيد بن ثابت
وفي " العلل الكبير " لعلي بن المديني : أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث . وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي خلدة
والحديث الذي ذكره المصنف : أنها أرسلته ، فأوهمت ليس على ما يفهمه كلامه ، بل الموهم لصحبتها من غلط في الصيغة وذلك أن أبا موسى في ذيل الصحابة أخرج من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السرخسي : حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني إملاء في ذي القعدة سنة 398 ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا عباس الدوري ، حدثنا يحيى بن معين ، أن أبا حنيفة صاحب الرأي سمع عائشة بنت عجرد تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أكثر جنود الله في الأرض الجراد .... " الحديث . وقال أبو موسى : رواه غيره عن ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : وكذلك هو في تاريخ ابن معين ، رواية أبي العباس الأصم ، عن عباس الدوري عنه . وقال أبو موسى : ذكروها في التابعيات ، وقد قال الشافعي في الأم لما احتج بحديث بسرة بنت صفوان : " في الوضوء من مس الذكر " ، روينا قولنا عن غير بسرة ، والذي يعيب علينا الرواية عن بسرة ، يروي عن عائشة بنت عجرد ، وغيرها من النساء اللواتي لسن بمعروفات ، ويحتج بروايتهن ويضعف حديث بسرة مع سابقتها ، وقدم هجرتها .
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو مائة وخمسين حديثا .