عائشة بنت عجرد

لها رواية

عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (14%)سباعي (29%)8 رواة (29%)9 رواة (14%)10 رواة (14%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
عائشة بنت عجرد

ترجمة الراوي(2 مصدر)

لسان الميزان▼

عائشة بنت عجرد

الجزء 4 · الصفحة 385

4068 - عائشة بنت عجرد ، عن ابن عباس لا تكاد تعرف ، قال الدارقطني : لا تقوم بها حجة . قلت : روى عنها أبو حنيفة ، وروى عن عثمان بن راشد عنها ، ويقال : لها صحبة ، ولم يثبت ذلك بل أرسلت ، فأوهمت أنها صحابية . ففي سنن الدارقطني من طريق نعيم بن حماد : حدثنا ابن المبارك ، عن الثوري ، عن عثمان السلمي ، عن عائشة بنت عجرد ، عن ابن عباس قال : " يعيد في الجنابة ، ولا يعيد في الوضوء " . ومن طريق هشيم ، عن حجاج بن أرطاة ، عن عائشة بنت عجرد ، عن ابن عباس قال : " إن كان من جنابة أعاد المضمضمة ، والاستنشاق ، واستأنف الصلاة " ، انتهى . والحديث الذي ذكره المصنف : أنها أرسلته ، فأوهمت ليس على ما يفهمه كلامه ، بل الموهم لصحبتها من غلط في الصيغة وذلك أن أبا موسى في ذيل الصحابة أخرج من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السرخسي : حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني إملاء في ذي القعدة سنة 398 ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا عباس الدوري ، حدثنا يحيى بن معين ، أن أبا حنيفة صاحب الرأي سمع عائشة بنت عجرد تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أكثر جنود الله في الأرض الجراد .... " الحديث . وقال أبو موسى : رواه غيره عن ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : وكذلك هو في تاريخ ابن معين ، رواية أبي العباس الأصم ، عن عباس الدوري عنه . وقال أبو موسى : ذكروها في التابعيات ، وقد قال الشافعي في الأم لما احتج بحديث بسرة بنت صفوان : " في الوضوء من مس الذكر " ، روينا قولنا عن غير بسرة ، والذي يعيب علينا الرواية عن بسرة ، يروي عن عائشة بنت عجرد ، وغيرها من النساء اللواتي لسن بمعروفات ، ويحتج بروايتهن ويضعف حديث بسرة مع سابقتها ، وقدم هجرتها .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

عائشة بنت عجرد

الجزء 2 · الصفحة 657

1648 ( فه ) عائشة بنت عجرد : روت عن ابن عباس فأرسلت حديثا ، وعنها أبو حنيفة .

علل الإسناد

لا تقوم به حجةلا يكاد يعرفيقال : إن له صحبة

والحديث الذي ذكره المصنف : أنها أرسلته ، فأوهمت ليس على ما يفهمه كلامه ، بل الموهم لصحبتها من غلط في الصيغة وذلك أن أبا موسى في ذيل الصحابة أخرج من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السرخسي : حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني إملاء في ذي القعدة سنة 398 ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا عباس الدوري ، حدثنا يحيى بن معين ، أن أبا حنيفة صاحب الرأي سمع عائشة بنت عجرد تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أكثر جنود الله في الأرض الجراد .... " الحديث . وقال أبو موسى : رواه غيره عن ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : وكذلك هو في تاريخ ابن معين ، رواية أبي العباس الأصم ، عن عباس الدوري عنه . وقال أبو موسى : ذكروها في التابعيات ، وقد قال الشافعي في الأم لما احتج بحديث بسرة بنت صفوان : " في الوضوء من مس الذكر " ، روينا قولنا عن غير بسرة ، والذي يعيب علينا الرواية عن بسرة ، يروي عن عائشة بنت عجرد ، وغيرها من النساء اللواتي لسن بمعروفات ، ويحتج بروايتهن ويضعف حديث بسرة مع سابقتها ، وقدم هجرتها .

لا تقوم به حجة

قال الدارقطني : لا تقوم بها حجة

يقال : إن له صحبة

قلت : روى عنها أبو حنيفة ، وروى عن عثمان بن راشد عنها ، ويقال : لها صحبة ، ولم يثبت ذلك بل أرسلت ، فأوهمت أنها صحابية .

لا يكاد يعرف

لا تكاد تعرف

والحديث الذي ذكره المصنف : أنها أرسلته ، فأوهمت ليس على ما يفهمه كلامه ، بل الموهم لصحبتها من غلط في الصيغة وذلك أن أبا موسى في ذيل الصحابة أخرج من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السرخسي : حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني إملاء في ذي القعدة سنة 398 ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا عباس الدوري ، حدثنا يحيى بن معين ، أن أبا حنيفة صاحب الرأي سمع عائشة بنت عجرد تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أكثر جنود الله في الأرض الجراد .... " الحديث . وقال أبو موسى : رواه غيره عن ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : وكذلك هو في تاريخ ابن معين ، رواية أبي العباس الأصم ، عن عباس الدوري عنه . وقال أبو موسى : ذكروها في التابعيات ، وقد قال الشافعي في الأم لما احتج بحديث بسرة بنت صفوان : " في الوضوء من مس الذكر " ، روينا قولنا عن غير بسرة ، والذي يعيب علينا الرواية عن بسرة ، يروي عن عائشة بنت عجرد ، وغيرها من النساء اللواتي لسن بمعروفات ، ويحتج بروايتهن ويضعف حديث بسرة مع سابقتها ، وقدم هجرتها .

والحديث الذي ذكره المصنف : أنها أرسلته ، فأوهمت ليس على ما يفهمه كلامه ، بل الموهم لصحبتها من غلط في الصيغة وذلك أن أبا موسى في ذيل الصحابة أخرج من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السرخسي : حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني إملاء في ذي القعدة سنة 398 ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا عباس الدوري ، حدثنا يحيى بن معين ، أن أبا حنيفة صاحب الرأي سمع عائشة بنت عجرد تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أكثر جنود الله في الأرض الجراد .... " الحديث . وقال أبو موسى : رواه غيره عن ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : وكذلك هو في تاريخ ابن معين ، رواية أبي العباس الأصم ، عن عباس الدوري عنه . وقال أبو موسى : ذكروها في التابعيات ، وقد قال الشافعي في الأم لما احتج بحديث بسرة بنت صفوان : " في الوضوء من مس الذكر " ، روينا قولنا عن غير بسرة ، والذي يعيب علينا الرواية عن بسرة ، يروي عن عائشة بنت عجرد ، وغيرها من النساء اللواتي لسن بمعروفات ، ويحتج بروايتهن ويضعف حديث بسرة مع سابقتها ، وقدم هجرتها .

التوزيع الموضوعي للأحاديث