الحضرمي
وقال مطين : كان واقفيا
وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا .
قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا
وقال ابن الهرواني : أراد الحضرمي أبو جعفر يعني مطينا أن ينشر أن ابن عقدة كذاب ويصنف في ذلك فتوفي رحمه الله قبل أن يفعل
وقال مطين : كذاب
وقال مطين : كذاب
سمعت أحمد بن محمد بن سعيد قال : سمعت مطين يقول : ومر عليه أبو الحسين بن حميد بن الربيع فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب .
قال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد ، هو ابن عقدة يقول : سمعت مطينا يقول ، ومر عليه ابن لحسين بن حميد بن الربيع ، فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب . قال : وسمعت عبدان يقول : سمعت حسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين ، ويقول : من أين له حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه : " من أقال نادما أقاله الله عثرته " . هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا ، وكتب ابنه عمر بن حفص ، ليس فيها من ذا شيء . قال ابن عدي : هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غير حسين هذا ، وهو متهم فيها ، ويحيى أجل من أن يقال فيه مثل هذا ؛ لأن عامة الرواة ، به تستبرأ أحواله . وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي ، عن حفص بن غياث ، ثم ساقه بسنده عنه ، قال : وقد رواه عن الأعمش أيضا مالك بن سعير . قال : والحسين متهم عندي ، كما قال مطين . قلت : وقد أشار الذهبي إلى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة ابن معين ، فقال : قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث ، عن حفص بن غياث ، هكذا جزم به ، وليس بجيد مع قول ابن عدي : إن حسين بن حميد تفرد به ، وإنه متهم ، فلم يثبت ذلك عن ابن أبي شيبة ، وبالله التوفيق .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني محمد بن أبي الحسين ابن بنت أبي سعد الهروي قال : سمعت أبا جعفر الحضرمي المعروف بالمطين ، يقول : عبد الرحمن بن مالك بن مغول كذاب ، وابنه أبو بهز السقر بن عبد الرحمن أكذب منه .
حدثني محمد بن ثابت ، عن أحمد بن محمد بن شعيب قال : كنت عند الحضرمي ، فمر عليه ابن الحسين بن حميد الخزاز ، فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب .
كذبه مطين
مطينا كذبه
كذبه مطين
وقال أبو العباس بن عقدة : سألت محمد بن عبد الله الحضرمي عنه ، فقال : لا تريده ، كان واقفيا
وأثبت مطين صحبته وكان مستنده في ذلك أن أباه مات قبل الهجرة
وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين
وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا فلم أكتب عنه شيئا
ذكره الطبراني في جملة الصحابة، وقال الطبراني، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو الفرج البغدادي، وأبو الفضائل الصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته، ولما ذكره أبو موسى المديني فيهم قال: أورده ابن شاهين والحضرمي والطبراني وغيرهم في الصحابة، ( وقال الطبراني: مختلف في صحبته ) .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا محمد بن الفرج البغدادي في شارع دار الرقيق ، وكان من الثقات .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا محمد بن الفرج البغدادي في شارع دار الرقيق ، وكان من الثقات
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه أبو أحمد المروزي، وأبو بكر الحضرمي، وغيرهما .
وثقه مطين
سمعت ابن سعيد يقول : سمعت الحضرمي يقول : المعمري يؤلف تبينا أمره عندنا .
قال : وسمعت ابن سعيد يقول : سمعت الحضرمي يقول : المعمري يزلف ، تبينا أمره عندنا
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان يكذب
وقال مطين : كان يكذب
ذكره الدولابي ، ومطين ، وابن السكن
وقال أبو عمر الصدفي المعروف بالمنتجيلي : سألت أبا جعفر العقيلي ، وأبا بكر الحضرمي وغيرهما عنه ، وكلهم قال : ثقة ، ومقدم وإمام ، وقالوا لي أيضا : إنه أجاب في المحنة
وقال أبو إسحاق الحضرمي : كان أحمد بن المعذل من الفقه والسكينة والأدب والحلاوة في غاية . وكان أخوه عبد الصمد بن المعذل الشاعر يؤذيه ويهجوه . وكان أحمد يقول له : أنت كالإصبع الزائدة ، إن تركت شانت ، وإن قطعت آلمت
وقال أبو العباس بن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه .
وأما قول المطين إنه كان يكذب ، فقول مجمل إن أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن أراد به أنه روى عمن لم يدركه فباطل ، لأن أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش ، وقد مات قبل شيوخه إلا ابن إدريس فإنه مات قبل ابن عياش بسنة ، ويجوز أن يكون أبوه بكر به
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان القرشي حدثهم قال : سنة سبع وثلاثمائة فيها مات أبو علي الحسن بن الطيب البلخي ببغداد . وقيل لي : إنه اجتمع عليه ببغداد من الناس ما لا يحصي عددهم إلا الله ، وقد كان الحضرمي فيما بلغني يكثر الكلام فيه ويكذبه ، ورأيت كثيرا من مشايخنا المتقدمين يوثقونه ، ثم ساق عن أحمد بن علي الخزاز وعن زيد بن علي الخزاز نحو ما قدمنا ذكره
قال عثمان بن أبي شيبة : سمعته يقول : كان عندنا طير أخضر إذا مسه الرجل اختضبت يده ، وقال : رأيت رجلا تصاغر حتى صار أنفا ، وكان عندنا زيتونة تحمل كل زيتونتين دن ، انتهى . أورد هذه الأشياء عنه ابن عدي ، عن مطين ، عن عثمان بن أبي شيبة ، أنه سمعه يقولها . قال ابن عدي : وكان مطين يسأل عن هذه الثلاث ، وأورد له عدة أحاديث ثم قال : لم يكن بالمكثر .
وقال علقمة بن مرثد : انتهى الزهد إلى ثمانية ، فأما الربيع . . . فذكر شيئا من حاله
وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن بسر بن عبيد الله : إن كان ليبلغني الحديث في المصر فأرحل فيه مسيرة أيام .
قال يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه : ما رأيته قط إلا يقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر إلا أن يصلي أو يحدثنا
ولحبة روايات عن علي وابن مسعود وعمار وعنه سلمة بن كهيل ، وأثنى على دينه وعبادته جدا والحكم بن عتيبة وغير واحد من أهل الكوفة
وقال يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه : ما رأيت حبة العرني قط إلا يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر إلا أن يكون يصلي أو يحدثنا
وقال أيضا : قال لنا محمد بن موسى الحضرمي ، وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين حديث يتفرد به عن ابن وهب أبو الطاهر بن السرح ، وحديث يرويه عن ابن وهب الغرباء يعني حديث ابن السرح ( د ) ،
حدثني الحسين بن محمد بن الضحاك ، والقاسم بن حبيش ، قالا : حدثنا حسين بن نصر ، قال : حدثنا ابن أبي مريم ، قال : سمعت خلاد بن سليمان يقول : كان خالد بن أبي عمران مستجابا ، عرف ذلك له في غير موطن