سفيان
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة : يقول فضيل ثقة
نا عبد الرحمن ، نا موسى بن يوسف بن موسى القطان ، نا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : فضيل بن عياض ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة ، فيما كتب إلي ، قال : نا المثنى بن معاذ ، قال : نا أبي ، قال : سألت سفيان - يعني الثوري - عن فضيل بن مرزوق فقال : ثقة
وقال الحسن بن علي الحلواني عن الشافعي : سمعت ابن عيينة يقول : فضيل بن مرزوق ثقة
قال معاذ بن معاذ : سألت الثوري عنه فقال : ثقة
قال المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري عن أبيه : سألت سفيان الثوري عنه فقال : ثقة
وقال الحسن بن علي الحلواني : سمعت الشافعي يقول : سمعت ابن عيينة يقول : فضيل بن مرزوق ثقة
قال الحميدي ، عن سفيان : حدثنا قعنب التميمي ، وكان ثقة خيارا
قال الحميدي عن سفيان : حدثنا قعنب التميمي ، وكان ثقة خيارا
وقال محمد بن عوف : الزبيدي من ثقات المسلمين ، وإذا جاءك الزبيدي عن الزهري فاستمسك به
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن عوف الطائي ، والنسائي : ثقة
وقال العجلي ، ومحمد بن عوف ، والنسائي : ثقة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان ، وكان ثقة .
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني أبي قال : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة
وقال ابن عيينة : كان ثقة عالما .
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ما أقربهما كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان ، وكان ثقة . وقال أيضا : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة ، فقال : جميعا ثقة ، وما أقربهما .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان عن مختار بن فلفل ، وهو كوفي ثقة
وقال علي ابن المديني : حدثنا سفيان ، حدثنا مطرف ، وكان ثقة
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي . نا علي بن عبد الله - يعني ابن المديني - نا سفيان ، نا مطرف ، وكان ثقة
وقال علي بن المديني : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا مطرف ، وكان ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان قال : أتيت موسى ، وكنت إذا رأيته كما قال الزهري : لو رأيت طاوس لعلمت أنه لا يكذب ، وذكره سفيان ، فأحسن الثناء عليه ، وكان من المتهجدين . قال عمرو بن قيس - وكان جاره - : ما رفعت رأسي قط إلا رأيت موسى بن أبي عائشة قائما يصلي .
وقال أحمد بن صالح العجلي : مكي ثقة عابد ، كان سفيان بن سعيد يقول : اذهبوا بنا إلى هذا الرجل الصالح نسلم عليه .
وقال أبو القاسم : بلغني عن محمد بن عوف الحمصي ، قال : رأيت أحمد بن حنبل يجل يحيى بن عثمان ويقدمه في الصلاة . وسئل محمد بن عوف أيما أحب إليك عمرو بن عثمان أو يحيى بن عثمان ؟ فقال : كلاهما ثقة في الحديث ، ولكن يحيى كان عابدا وعمرو أبصر بالحديث منه
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن هلال بن خباب كان ينزل المدائن ، ثقة إلا أنه تغير ، عمل فيه السن
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان ، عن هلال بن خباب كان ينزل المدائن ثقة ، إلا أنه تغير ، عمل فيه السن .
وقال ابن عيينة ، وعمرو بن جرير : كان ثقة ثبتا ، كثير الحديث ، صدوقا ، عالما ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه
وقال يعقوب بن سفان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن أبي حصين : أسدي شريف ثقة ثقة كوفي .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير يذكر عن ابن عيينة قال : أنا عمرو بن دينار وكان ثقة ثقة ثقة ، وحديثا أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين من غيره
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن ابن عيينة : حدثنا عمرو بن دينار ، وكان ثقة ، ثقة ، ثقة وحديث أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين من غيره
وقال عبد الرحمن بن الحكم ، عن ابن عيينة : حدثنا عمرو بن دينار ، وكان ثقة ثقة ثقة ، وحديث أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين حديثا من غيره
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سماك بن حرب بكري جائز الحديث ، إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس ، وربما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس ، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ، وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ولم يرغب عنه أحد ، وكان عالما بالشعر وأيام الناس ، وكان فصيحا
وعن ابن عيينة قال : كان يزيد ثقة عالما حافظا لا أعلم مكحولا خلف مثله إلا ما ذكره ابن جريج عن سليمان بن موسى
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : سئل عنه ابن عيينة فقال : لا شيء
وقال الساجي : ثقة صدوق . . . ، ضعفه الثوري لذلك
وقال محمد بن سعد : صدقة بن يسار من الأبناء ، مولى لبعض أهل مكة ، توفي في أول خلافة بني العباس قال سفيان بن عيينة : قلت له : يزعمون أنكم خوارج قال : كنت منهم ، غير أن الله عافاني ، قال : وكان أصله من الجزيرة ، وكان ثقة قليل الحديث
أنبا محمد بن عمر قال : سألت ابن عيينة : متى مات ؟ قال : سنة ست وعشرين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث .
أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان عن حكيم بن الديلم ، وهو ثقة كوفي لا بأس به