سعيد
وأثنى عليه الحبال
قال البخاري : لم يتابع في حديثه ، أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا
قال البخاري : أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا ، ويقال : كان على خراسان . وقال في موضع آخر : كان على خراسان ، لم يتابع في حديثه
وقال البخاري : كناه قتيبة ، وأثنى عليه خيرا
وقال ابن خلفون في "الثقات" : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وقد أثنى عليه أبو سعيد الأشج
وأثنى عليه الأشج
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت ابن أبي مريم يثني على رشدين في دينه
وقال أبو بكر البيهقي : وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في " الصدقات " موصول الإسناد حسنا ، والله أعلم
وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ
وعنه سعيد الجريري وأثنى عليه خيرا
قال ابن طاهر : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن .
قال محمد بن طاهر المقدسي : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ، ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن
وسعيد بن عامر الضبعي ، وآخرون . وأثنى عليه خيرا
روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .
وفي كتاب ابن عدي عن السعدي : رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال : أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث . قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث .
قال الجوزجاني : رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه ، قال : وهو أرضى أهل الأرض عندي ، وأحاديثه مناكير
وقال الليث بن سعد ، عن يحيي بن سعيد : إن ابن المسيب كان يسمى راوية عمر بن الخطاب ؛ لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته
وقال الليث ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن المسيب يسمى راوية عمر ، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته
قال ابن طاهر في " المنثور " : سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال ، عن أبي نصر السجزي ، وأبي عبد الله الصوري أيهما أحفظ ؟ فقال : كان أبو نصر أحفظ من خمسين ومن ستين مثل الصوري
قال محمد بن طاهر : سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال عن أبي نصر السجزي ، وأبي عبد الله الصوري ، أيهما أحفظ ؟ فقال : كان السجزي أحفظ من خمسين مثل الصوري
وفي كتاب « المنتجالي » - وذكر عبد الله وسليمان - : سليمان أوثقهما وأصحهما حديثا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : سمعت قتيبة [بن سعيد] يقول : أحمد بن حنبل إمام الدنيا
وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : أحمد بن حنبل إمام الدنيا .
وقال قتيبة : أحمد إمام الدنيا
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
وقال المستملي : قال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح إمام من أئمة المسلمين .
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
قال أبو سعيد بن الأعرابي في طبقات النساك: سمعت أنه كان يذكر أنه يحفظ لشقيق البلخي ألف مسألة، وكان من حفاظ الحديث والفقه، وكان يذهب إلى الظاهر والقول بترك القياس .
قال ابن الجوزي : قال أبو سعيد الرواس : يتهم بوضع الحديث .
قال أبو مسهر : سمعت سعيدا يقول : ذهبت كتبه ، فخلط واضطرب .
قال إسحاق بن عبد الله الجويباري : سمعت أبا سهل سريج بن موسى المؤذن يقول : لما أراد يحيى بن جعفر القدوم من العراق كتب إلى كعبان - قال سريج : وشهدت رقعته - فقال كعبان لأصحابه : من أراد علما صحيحا نظيفا فعليكم بيحيى بن جعفر ، +++++++++++ اكتبوا عنه
وقال البوشنجي : سمعت قتيبة يقول : الشافعي إمام
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : أتاني الأوزاعي في منزلي فقال لي : من حدثك بذاك الحديث ، فقلت : حدثني به الثقة عندي وعندك ، صدقة بن عبد الله ، وهو أبو معاوية السمين الدمشقي .
وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
وقال عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبا عبد الله الديناري يقول : سألت سعيد بن عامر عن جسر بن فرقد ، فقال : رحمه الله ، الثقة الأمين ، كان رجلا صالحا
وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، ووصفه المنتجالي بالثقة والعبادة .
وعن سعيد المؤدب قال : قلت لأبي بكر الخطيب عند قدومي : أنت الحافظ أبو بكر ؟ قال : انتهى الحفظ إلى الدارقطني .
وقال قتيبة : كانوا يقولون : الحفاظ أربعة : إسماعيل ابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب
وفي « كتاب المنتجالي » : كان من العابدين ، قال : وقال عبد الرحمن بن مهدي : نظر سفيان وهو مختف عندنا بالبصرة إلى رقعة فيها حديث الأسود بن شيبان ، فقال : إذا ذهبت إلى هذا الشيخ فأعلمني حتى أنطلق معك .