المحدثون›سعد البكري

سعد

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
شمر بن عطية الكاهليكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

والذي قاله ابن سعد في كتاب « الطبقات » : كان ثقة وله أحاديث صالحة،

شمر بن عطية الكاهليكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

طلحة بن مصرف الهمدانيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

قال ابن سعد : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة وكان ثقة وله أحاديث صالحة

طلحة بن مصرف الهمدانيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وذكر المزي وفاته من عند ابن سعد وأغفل منه إن كان رآه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولم يذكر وفاته إلا نقلا بقوله : قالوا : وتوفي سنة اثنتي عشرة ومائة

طلحة بن يحيى بن طلحة التيميكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

قال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة ، وأمه أم أبان أو أم إياس ابنة أبي موسى الأشعري ، ومن ولده يحيى ، ومحمد وصالح ، وإسحاق وعبد الله ، وعيسى ، ويعقوب ، ونوح ، وإسماعيل ، وداود .

طلحة بن يحيى بن طلحة التيميكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة ، وأمه أم أبان بنت أبي موسى الأشعري

عبد الله بن كثير بن عبد الله الداريكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : ثقة ، وله أحاديث صالحة

عبد الله بن كثير بن عبد الله الداريكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

عبد الله بن مرة الخارفيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

عطية بن سعد العوفيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي ، فإن لم يفعل فاضربه أربع مائة سوط ، واحلق لحيته ، فاستدعاه ، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة ( 11 ) . وكان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة ، ومن الناس من لا يحتج به

عمر بن الحكم بن ثوبان الحجازيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ؛ وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون ؛ وهم حلفاء الأوس من الأنصار ودعوتهم في الديوان في بني أمية بن زيد ، وبنو أمية آخر دعوى الأوس من الأنصار ، وكان عمر يكنى أبا حفص وكان ثقة وله [ ق 179 ب ] أحاديث صالحة ، وتوفي سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك ؛ وهو يومئذ ابن ثمانين سنة .

عمر بن الحكم بن ثوبان الحجازيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ، وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون ، وهم حلفاء الأوس ، يكنى أبا حفص ، وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة . ثم ذكر وفاته وسنه كما قال ابن بكير . فهذا وقول ابن معين يدل على أن هذا والذي بعده واحد

مالك بن أبي عامر الأصبحيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

مالك بن الحارث السلميكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

مالك بن عامر الهمدانيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة : أبو عطية واسمه مالك بن عامر الهمداني ثم الوادعي ، توفي في ولاية مصعب بن الزبير على الكوفة وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

مالك بن عامر الهمدانيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : أبو عطية اسمه مالك بن عامر الهمداني ، ثم الوادعي ، توفي في ولاية مصعب على الكوفة ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة

مسروق بن الأجدعكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

مسروق بن الأجدعكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

يحيى بن سعيد التيميكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، قال : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة .

يزيد بن عبد الله بن الشخير العامريكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة

يوسف بن عبد الله بن سلام الإسرائيليكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة وساق حديثه : أقعدني النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجره ، الحديث . وقال : كان ثقة وله أحاديث صالحة .

محمد بن مصعب القرقسانيكان حافظا إلا أنه كثير الغلط فضعف لذلك

وقال السمعاني : كان حافظا [ ق 34 أ ] إلا أنه كثير الغلط فضعف لذلك .

محمد بن علي النرسيكان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله

وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !

وقال السمعاني : هو أجل شيخ أجاز لي ، رحل الناس إليه ، ورأى من العز ما لم يره أحد في عصره ، وكان خيرا صالحا ثقة

عبد الباقي بن محمد بن غالب الأزجيكان خيرا ، صحيح السماع

قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الأمر ، صحيح السماع

يعقوب بن أحمد بن محمد الخسروجرديكان صحيح الأصول كثير السماع جميل الطريقة

كان قديم السماع حسن الأصول،

عبد الله بن محمد بن أبي يحيى سحبلكان عالما خيرا فاضلا صدوقا

وذكره ابن سعد وقال : كان فاضلا خيرا عالما ، مات بالمدينة في خلافة المهدي سنة (72

عبد الله بن شداد بن الهاد الليثيكان عثمانيا ثقة في الحديث

وقال ابن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق

عبد الله بن شداد بن الهاد الليثيكان عثمانيا ثقة في الحديث

وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق

عبد الله بن شقيق العقيليكان عثمانيا ثقة في الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : روى عن عمر ، قال : وقالوا : كان عبد الله بن شقيق عثمانيا ، وكان ثقة في الحديث ، وروى أحاديث صالحة

عبد الله بن عون بن أرطبانكان عثمانيا ثقة في الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان عثمانيا ، وكان كثير الحديث ورعا

عثمان بن إبراهيم الجمحيكان في لسانه بذاء

وقال ابن سعد في ترجمة عائشة بنت قدامة من طبقات النساء : تزوجها إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي ، فولدت له قدامة ومحمدا وإبراهيم وعثمان العالم الذي كان بالكوفة ، وكان في لسانه بذاء

طلحة بن عمرو الحضرميكان كثير الحديث ضعيفا جدا

قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا مات بمكة

عبد الرحمن بن زيد بن أسلمكان كثير الحديث ضعيفا جدا

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا

عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريكان كثير الحديث وليس هو بثبت ويستضعفون روايته ولا يحتجون به

قلت : وقال ابن سعد مثل ما قال ابن حبان ، وزاد : كان كثير الحديث ، وليس هو بثبت . ويستضعفون روايته ، ولا يحتجون به . وقد تقدم في الراء أن سعيد ابنه هو ربيح ، فليس له إلا ولد واحد

محمد بن عبد الكريم الشهرستانيكان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية والدعوة إليهم والنصرة لضلالاتهم

قال ابن السمعاني في "معجم شيوخه" : وكان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية ، والدعوة إليهم ، والنصرة لضلالاتهم .

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىكان متهما على نفسه

وقال ابن أبي مريم : كان متهما على نفسه

النضر بن محمد القرشيكان مقدما في العلم والفقه والعقل والفضل

قال محمد بن سعد : كان مقدما عندهم في العلم والفقه والعقل والفضل ، وكان صديقا لعبد الله بن المبارك، وكان من أصحاب أبي حنيفة

علي بن قادم الخزاعيكان ممتنعا منكر الحديث شديد التشيع

ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وكان ممتنعا ، منكر الحديث ، شديد التشيع

محمد بن عبد الله بن قريش الوراقكان من أهل العلم والصدق

وكان من أهل العلم والصدق،