المحدثون›يحيى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
هلال بن خبابتغير قبل موته واختلط

وقال أبو بكر بن أبي الأسود عن يحيى بن سعيد القطان : أتيت هلال بن خباب ، وكان قد تغير قبل موته

هلال بن خبابتغير قبل موته واختلط

قال يحيى القطان : تغير قبل موته واختلط . وقال مرة : أتيته وكان قد تغير

قال أبو زكريا بن منده : يطعن في اعتقاده . مات سنة 463

وقال يحيى بن سعيد : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع

وتكلم فيه يحيى ،

وتكلم فيه يحيى بن معين

وتكلم فيه [ يحيى بن معين ]

وقال أبو داود : كان أحمد تكلم فيه ، وسمعت أحمد يقول : لم يحدث عنه يحيى ، وروى أفلح حديثين منكرين أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر ، وحدد لأهل العراق ذات عرق

وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ، ورماه

سمعت ابن حماد يقول : تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي كوفي ، تكلم فيه يحيى بن معين .

وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ورماه

وقال العقيلي : تكلم فيه الثوري ، ويحيى بن سعيد

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن المحال أن يلحق بسلمة ما جنت يدا عطية

كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن أمحل المحال أن يلزق بسلمة ما جنت يدا عطية

قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط

وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : سمعت يحيى بن معين يقول: صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه؛ لأنه يقال: إن كتابه سقط

قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط

لم يتكلم فيه إلا القطان ، وكأنه بسبب دخوله في الولاية

وذكر الخطيب أن يحيى بن معين تكلم فيه .

وفي " تاريخ البخاري " : تكلم فيه يحيى .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال عبد الله بن جعفر بن نجيح مولى بني سعد المديني أبو جعفر والد علي تكلم فيه يحيى بن معين

قال البخاري : قال لي علي عن يحيى : عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ، وكان هشيم يتكلم فيه

قال الترمذي : كان يحيى - يعني : القطان - يتكلم فيه .

وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين

وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين .

وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد، وروى عنه الناس

وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد وروى عنه الناس

وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة

قلت : وقال أبو حاتم : تكلم فيه يحيى القطان

رواه سعيد بن سليمان الواسطي ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وذكر أبو حاتم الرازي أن هذا أشبه والله أعلم . وقد قال بعضهم : إن محمد بن الحسن تفرد بهذا الحديث ، عن سليمان . قلت : ومحمد قد تكلم فيه يحيى بن معين وأبو حاتم بن حبان . وقد روى البخاري ، عن ابنه عمر بن محمد بن الحسن عنه غير حديث في كتاب الصحيح والله أعلم .

وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره

وفي كتاب العقيلي : تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان

وقال علي ابن المديني : كان يحيى يعني : القطان يتكلم في أبي جناب ، وفي أبيه أبي حية

وقال علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه وفي أبيه .

عثمان بن سعد التميميتكلم فيه من قبل حفظه

وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه

عثمان بن سعد التميميتكلم فيه من قبل حفظه

وقال الترمذي تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه .

سلم بن إبراهيم الوراقتكلم فيه ولم يرضه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عنه ، فلم يرضه ، وتكلم فيه

سلم بن إبراهيم الوراقتكلم فيه ولم يرضه

قال أبو حاتم : سمعت منه ببغداد في الرحلة الأولى ، وسألت يحيي بن معين عنه فتكلم فيه ولم يرضه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه

قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب