عبد الجبار
وقال أبو النضر الفامي : كان ثقة .
وعنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي . قال : وكان ثقة
قال أبو الأسود النضر بن عبد الجبار : بلغني أنه توفي سنة ثمانين . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة .
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال حجر بن عبد الجبار بن وائل : ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل منه .
قال أبو النضر الفامي في " تاريخ هراة " : أبو محمد المغفلي ، كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم ، مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان .
سمعت أحمد بن الحسين الصوفي يقول : يوسف بن خالد السمتي كذاب ، لا يحل أن تكتب حديثه .
سمعت أحمد بن الحسين الصوفي يقول : يوسف بن خالد السمتي كذاب ، لا يحل تكتب حديثه .
وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال : فأما عمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر
وثقه أبو النضر الفامي .
وقال أبو الحسين بن الطيوري : أكثر كتب الخطيب - سوى " تاريخ بغداد " - مستفادة من كتب الصوري ، كان الصوري ابتدأ بها ، وكانت له أخت بصور ، خلف أخوها عندها اثني عشر عدلا من الكتب ، فحصل الخطيب من كتبه أشياء . وكان الصوري قد قسم أوقاته في نيف وثلاثين شيئا . قلت : ما الخطيب بمفتقر إلى الصوري ، هو أحفظ وأوسع رحلة وحديثا ومعرفة .
وقال أبو الحسين ابن الطيوري : أكثر كتب الخطيب سوى " تاريخ بغداد " مستفادة من كتب الصوري . كان الصوري ابتدأ بها ، وكانت له أخت بصور خلف أخوها عندها اثني عشر عدلا من الكتب ، فحصل الخطيب من كتبه أشياء .وكان الصوري قد قسم أوقاته في نيف وثلاثين شيئا
قال أبو النضر الفامي : حتى أن عدد شيوخه زاد على ألف ومائتي نفس ، وله " تاريخ السنين " الذي صنفه في وفاة أهل العلم ، من زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سنة وفاته سنة تسع وعشرين ، ومنها : كتاب " نسيم المهج " ، وكتاب " الأنس والسلوة " ، وكتاب " شمائل العباد " . قال : وكان زاهدا مقلا من الدنيا
قال أبو النضر الفامي : زاد عدد شيوخه على ألف ومائتين
وقد قال عبد الجبار القاضي لما تقدم للصلاة عليه : ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي
وسمعت أبا الحسين ابن الطيوري يقول غير مرة : ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد ، رحمه الله
وقال السلفي : وسمعت أبا الحسين بن الطيوري غير مرة يقول : ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد
وقال أبو النضر الفامي : أقام المؤتمن بهراة نحو عشر سنين ، وقرأ الكثير ، وكان فيه صلف نفس ، وقناعة ، وعفة ، واشتغال بما يعنيه
قال : أخبرنا الحسين بن علي الحنيفي ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني حجر بن عبد الجبار قال: ما رأى الناس أكرم مجالسة من أبي حنيفة، ولا إكراما لأصحابه قال حجر: كان يقال : إن ذوي الشرف أتم عقولا من غيرهم
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ ، عن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر : ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل من حبان بن علي
حدثنا مكحول البيروتي ، حدثنا أبو الحسين الرهاوي : سألت عبد الجبار بن محمد ، عن أبي داود النخعي فقال : كان أطول الناس قياما بليل ، وأكثرهم صياما بنهار
وذكره القاضي عبد الجبار في « طبقات المعتزلة »
وقال القاضي عبد الجبار في كتاب « الطبقات » : فأما شبيب بن شيبة فهو من أصحاب عمرو بن عبيد
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا الأسود يعني - النضر بن عبد الجبار - وقال له رجل : إن أبا بكير يتكلم في أبي صالح ، فأيش تقول فيه ؟ فقال : إذا قال لكم أبو صالح : اكتبوا عن شخص ، فاكتبوا عنه ، واتركوا من سواه
نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، سألت أبا الأسود قلت : كان ابن لهيعة يقرأ ما يرفع إليه ؟ قال : كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كبير شيء ، فكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره ، عن الشيوخ الذين يروي عنهم ، فكنا ندفعه إليه فيقرأ .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال أحمد بن سنبويه : قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار : كان لابن لهيعة كتب ؟ قال : ما علمت
قال أبو النضر الفامي : كان بكر الزمان وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل ، وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير . وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه
قال الحافظ أبو النضر الفامي : كان شيخ الإسلام أبو إسماعيل بكر الزمان ، وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة ، من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير ، وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا ، فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه
قال أبو الحسين بن الطيوري : كتبت عن عدة ، فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري ؛ كان يكتب بفرد عين ، وكان متفننا يعرف من كل علم ، وقوله حجة ، وعنه أخذ الخطيب علم الحديث
وقال أبو الحسين ابن الطيوري : كتبت عن خلق فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري كان يكتب بفرد عين ، وكان متفننا ، يعرف من كل علم ، وقوله حجة . قال : وعنه أخذ الخطيب علم الحديث
قال الفامي في " تاريخ هراة " : العميري تفرد عن أقرانه ، وتوحد عن أبناء زمانه بالعلم والزهد في الدنيا ، والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا ، والإعراض عن حطامها والإقبال على الآخرة
قال أبو النضر الفامي : توحد العميري عن أبناء زمانه بالعلم والزهد والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا والإعراض عن حطامها ، والإقبال على الآخرة .
قال أبو النضر الفامي : شيخ عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة ، لم يزل على ذلك من ابتداء عمره إلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، والقصد لأسانيده . ولد سنة أربعمائة .
قال أبو النضر الفامي : عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة . لم يزل على ذلك من ابتداء عمره وإلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار والقصد لأسانيده . ولد سنة أربع مائة ، وتوفي في جمادى الآخرة
ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال : له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل ، وفي الوعيد والدعاء إلى ذلك ، والتزهيد في الدنيا