فقيه حنفي ، من المحدثين
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي ، بابة مجالد ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" للبخاري . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب .
وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب
وقال أبو زرعة : في حديثه ضعف
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أصله كوفي ، وكان يكون بالري ينزل بفورارد . قيل لأبي زرعة : ما حاله ؟ قال : في حديثه ضعف
وقال أبو زرعة : في حديثه ضعف
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبي زرعة : في حديثه وهاء . وعن أبيه شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : في حديثه وهاء ، وعن أبيه : شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال مرة : فيه لين
وقال أبو زرعة : فيه لين
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن قيس بن الربيع فقال : فيه لين
وقال صالح جزرة : قدري
كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا محمد بن المنهال ، سمعت يزيد بن زريع يقول : كان محمد بن إسحاق قدريا ، وكان إذا حدثنا يخرج وعليه معصفرة .
حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا حجاج بن الشاعر ، قال عتاب بن زياد : وقال : سمعت يزيد بن زريع يقول : كان ابن إسحاق قدريا ، وكان رجلا عاملا .
وقال أبو زرعة، والبخاري : كان يرى القدر
وقال أبو زرعة والبخاري : كان يرى القدر .
وقال أبو زرعة : كان قدريا لينا
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن صدقة الذي روى عنه عبد الله بن يزيد بن راشد فقال : كان [ شاميا ] قدريا لينا
قال البخاري : وقال عمرو بن علي : خالد العبد هو قدري متروك الحديث حدا ، قد أجمعت عليه الأئمة . قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : ثنا خالد فقال له رجل : من خالد ؟ قال : أتراني أقول : خالد العبد ؟ لأن أقع من فوق هذه المنارة أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد !
قال أبو زرعة : يحيى قلما يخطئ ، فإذا أخطأ أتى بالعظائم . انتهى ، وهذا يرد على الذي ذكره ابن معين .
وقال أبو زرعة : قل من رأيت أثبت منه
وقال أبو زرعة : قل من رأيت أثبت منه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة فقال : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير . أصح حديثا ، وأتقن .
وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم ومعان . وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب
قال يزيد : أخطأ عمران ، وهم فيه ، قال يزيد : وكان عمران حروريا ، وكان يرى السيف على أهل القبلة ، وكان إبراهيم لما خرج إلى البصرة فطلب الخلافة ولاه خراج الفرات ، قال : وكان إبراهيم استفتاه في شيء فأفتاه عمران فيه بفتيا ، فأفتى إبراهيم رجالا ، يقول عمران : قتلوا كلهم
وقال أبو زرعة : كان من أهل الكوفة ، دفن كتبه ، ثم روى من حفظه فوهم ، وكان رجلا صالحا
قال أبو أحمد : كان أبو عروبة يسيء الرأي فيه
وقال أبو زرعة : كان صاحب سنة
وقال أبو زرعة : كان كثير الحديث ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقيل له : إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ، قال : كان كثير الحديث صاحب وهم ، يغلط أحيانا . فقال له فضل الصائع : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل : بواطيل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
وقال أبو عروبة : كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : سمعت يحيى - يعني : ابن سعيد - ذكر أبا بكر الهذلي فلم يرضه ، ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط . قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر أبا بكر الهذلي فلم يرضه ، ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط ، قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا
قال أبو زرعة : لا أحدث عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
قال أبو زرعة : لا أروي عنه
وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه