وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل .
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : الشعبي عن عمر ، مرسل
وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ ، مرسل
وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر
وفي " المراسيل " : قال أبو زرعة : هو من التابعين
وقال ابن أبي حاتم : عن أبي زرعة : هو من التابعين
وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : هو من التابعين
قال أبو زرعة : هو من التابعين
قال الواقدي : عن أبي بكر بن أبي سبرة ، عن موسى بن عقبة قال : قال عباد : كنت يوم الخندق ابن خمس سنين
وقال علي بن محمد المروزي : سئل صالح بن محمد ، عن عباد بن يعقوب الرواجبي ، فقال : كان يشتم عثمان
وقال صالح بن محمد : كان يشتم عثمان ، قال : وسمعته يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة ، والزبير الجنة ؛ لأنهما بايعا عليا ثم قاتلاه
عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : ليس بشيء ، يروي عن شهر عنده صحيفة منكرة ، ولا أعلم أنه روى عن غير شهر ، إلا عن عاصم الأحول حديثا واحدا في الدعاء .
قلت : روايته عنه في صحيح مسلم ، وهو عم أبيه . وروى أيضا عن شقيق بن ثور ، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير ، ولم يدركهما ، قاله في التهذيب في ترجمتهما
روايته عن جده الأعلى عمر في سنن أبي داود ولم يدركه ، ذكره في التهذيب
: الظاهر أنهما واحد ، ولا يوافق أبو زرعة على أن روايته عن عمر مرسلة
ينبغي أن يكون هذا غير الذي قبله لأن هذا لقي عمر ، وقال فيه : عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن وقصة استعمال مولاه إياه على مكة أيام عمر وإعلامه بذلك صحيحة .
: الظاهر أنهما واحد ، ولا يوافق أبو زرعة على أن روايته عن عمر مرسلة
عن عمر : قال أبو زرعة : مرسل
وممن جزم بأن له صحبة : خليفة بن خياط ، والترمذي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو عروبة ، والدارقطني ، والبرقي ، وبقي بن مخلد ، وغيرهم
وقال البرذعي : سألت أبا زرعة عن عبد الرحمن وحارثة فقال : عبد الرحمن أشبه ، وحارثة واهي ، وعبد الرحمن أيضا يرفع أشياء لا يرفعها غيره
وقال صالح بن محمد البغدادي : روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وورقاء ، والمغيرة بن عبد الرحمن ، وشعيب بن أبي حمزة : من أحب إليك فيمن يروي عن أبي الزناد ؟ قال : كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، وعن ورقاء ، وشعيب ، والمغيرة ؛ أيهم أحب إليك في أبي الزناد ؟ قال : كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد
وقال صالح بن محمد : روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره ، وتكلم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب « السبعة » - يعني الفقهاء - وقال : أين كنا عن هذا
ذكره أبو زرعة في الأصاغر من أصحاب واثلة .
وروى عن عبد الله بن رواحة كما ذكره في التهذيب وهو واضح الإرسال ، انتهى
وقال أبو زرعة : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بكر الصديق مرسل
وقال يزيد بن زريع : ما جاء من المدينة أحفظ منه ، وكان كوسجا
وقال صالح جزرة : حديثه منكر ، ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة إلا من سرق . قلت : فعلى مطلق هذا يكون حديثه عن الصحابة المسمين أولا مرسلا عند صالح .
قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .
وقال صالح جزرة : لا يدرى من هو ، ولا يعرف ، حدثنا عن دحيم .
وروايته عن عمرو بن العاصي في سنن أبي داود ورأيت بخط الشيخ تقي الدين محمد بن أبي بكر بن العطار أنه لم يسمع منه ، ولم أر له سلفا في ذلك
قال أبو زرعة : حديثه عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل
كذلك أيضا بل لا رؤية له
قلت وقيل : إن له رؤية ، انتهى
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : أسال الله السلامة ، وحرك رأسه
عن أبي بكر الصديق : قال أبو زرعة : مرسل ، وعن سعد بن أبي وقاص وأبي أمامة وجابر ، قال ابن معين : هو مرسل لم يسمع منهم .
روى عن عبد الرحمن بن عديس البلوي ، وقيل : لم يسمع منه قاله في التهذيب
وقال أبو القاسم البغوي : سمعته يقول : أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . وقال عبد المؤمن بن خلف ، عن صالح بن محمد : كوفي ، إلا أنه كان يقرض عثمان