المحدثون›محمد بن سعد

محمد بن سعد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة كناه أبا عبد الله ، وقال : أمه أم ولد ، ومن ولده عبد الله ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وخمسين ومائة ، وكان كثير الحديث ، يستضعف

هشام بن سعد المخزوميكثير الحديث يستضعف

وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة ، وقال : كان متشيعا لآل أبي طالب وكان صاحب محامل ، ومات بالمدينة في خلافة المهدي ، وكان كثير الحديث يستضعف

هشام بن سعد المخزوميكثير الحديث يستضعف ، وكان متشيعا

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف ، وكان متشيعا

وقال ابن سعد : وتوفي في خلافة هارون سنة ثمانين ومائة بمكة ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وكان داود العطار أروج في الحديث منه

[ وقال محمد بن سعد ] : كان ثقة يرحل إليه

وقال ابن سعد : مات في آخر خلافة أبي جعفر وكان ثقة

وقال ابن سعد : كان ألزمهم لابن عون ، وكان ثقة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه ؛ لأنه يرسل كثيرا ، وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون

سلمة بن وردان الجندعيلا يحتج بحديثه

وقال محمد بن سعد : قد رأى عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت عنده أحاديث يسيرة ، وكان ثبتا فيها ، ولا يحتج بحديثه ، وبعضهم يستضعفه

وقال ابن سعد : له أحاديث كثيرة ، ولا يحتج به

قال محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : توفي في رجب سنة تسع وثمانين ومائة بالكوفة في خلافة هارون ، وكان كثير الحديث ، يكثر الغلط ، لا يحتج به إذا خولف .

محارب بن دثارلا يحتجون به كان من المرجئة الأول

قال محمد بن سعد : وله أحاديث ، ولا يحتجون به ، وكان من المرجئة الأول الذي كانوا يرجئون عليا وعثمان ولا يشهدون بإيمان ولا كفر

المفضل بن فضالةلم يصب في تضعيفه

أخطأ ابن سعد في تضعيفه

لم يصب ابن سعد في تضعيفه

وقال ابن سعد : لم يكن بالقوي

عبد الله بن واقد الحرانيلم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ، ولم يكن في الحديث بذاك

نعيم بن حكيم المدائنيلم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن سعد : لم يكن بذاك في الحديث ، وفي كتاب المزي : ليس بذاك

نعيم بن حكيم المدائنيلم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن سعد : لم يكن بذاك

نعيم بن حكيم المدائنيلم يكن في الحديث بذاك

وقال محمد بن سعد : لم يكن بذاك

زفر بن الهذيل الكوفيلم يكن في الحديث بشيء

وقال ابن سعد : لم يكن في الحديث بشيء.

وقال ابن سعد : مات في أول خلافة أبي جعفر وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض

وقال محمد بن سعد : مات في أول خلافة المنصور ، وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض

قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : كانت عنده أحاديث صالحة

ابن سعد ، وقال : كانت له أحاديث منكرة

أبو بكر النهشليله أحاديث ومنهم من يستضعفه

وقال ابن سعد ، وهو نهشلي من أنفسهم ، وكان مرجئا ، وكان عابدا ناسكا ، وله أحاديث ، ومنهم من يستضعفه

قران بن تمام الوالبيله أحاديث ومنهم من يستضعفه

وقال ابن سعد : كان نخاسا قدم بغداد فمات بها ، وكانت عنده أحاديث ، ومنهم من يستضعفه

جبير بن الحويرث بن نقيد القرشيله إدراك ، وقد اختلف في صحبته

قلت : هو قرشي اختلف في صحبته ، وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وتردد وابن حبان في التابعين ، وقتل أبوه يوم الفتح ، قاله الزبير ، وهو الحويرث بن نقيد - بنون وقاف مصغر - ابن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب ، وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يرو عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره

قال ابن سعد : كان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه ، وكان سخيا جوادا ، وكان تاجرا ، ومات بالمدينة

حسان بن ثابتله رؤية وصحبة

قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا كان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي في خلافة معاوية ، وله عشرون ومائة سنة

وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه

قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح

وقال ابن سعد وغيره : أقام بمكة حتى مات ، وهو من مسلمة الفتح

ذكرها ابن سعد في المبايعات

وقال ابن سعد : هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث ، وشهد الفتح والطائف ، وثبت يوم حنين ، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان

وقد ذكرها ابن سعد في المسلمات المهاجرات

تقدم ذكر من خلطها بزينب بنت جابر الأحمسية ، وأنه وهم ، وأن ابن سعد ذكرها في المبايعات ، وأن ابن حبان ذكرها في ثقات التابعين وهو الصواب

قال ابن سعد : له صحبة .

قال ابن سعد ، وأبو حاتم ، وابن السكن : له صحبة

وعده ابن سعد مع مسلمة الفتح

محمد بن سعد