قال ابن السمعاني : ثقة ، دين ، حافظ ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه
وقال ابن السمعاني : حافظ ، ثقة ، دين ، خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان في بعض الأوقات يخرج من بيته إلى السوق ببغداد ، وأصبهان ، وعلى رأسه طاقية ، ورأيته في طريق الحجاز ، وقد تغير لونه ، ويبست أشداقه من الصوم في القيظ ، وكان يملي في بعض الأوقات وقد خلع قميصه . وقال في مشيخته : كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " الصحيح " لمسلم ، وكان يملي الأحاديث من حفظه .
وقال ابن السمعاني : حافظ مبرز في صنعة الحديث ، داودي المذهب ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان يسمع وينسخ
وقال السمعاني : هو حافظ مبرز في صنعة الحديث ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان ينسخ وقت السماع .
وذكره أبو سعد السمعاني فقال : صوفي ، حافظ متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، وكان الاعتماد عليه في الودائع من كتب الحديث التي في الخزائن الموروثة عن المشايخ والموقوفة على أصحاب الحديث ، فيتعهد حفظها ، ويتولى أوقاف المحدثين من الحبر والكاغد وغير ذلك ، ويؤذن في المدرسة البيهقية مدة سنين احتسابا ، ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة ، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصلها إلى المستحقين والمستورين
قال أبو سعد السمعاني : أبو صالح حافظ صوفي ، متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، أذن مدة احتسابا ، ووعظ في الليل ، وسبح على المدرسة البيهقية ، وكان تحت يده أوقاف الكتب والأجزاء الحديثية ، فيتعهد حفظها ، ويأخذ صدقات التجار والأكابر ، فيوصلها إلى المستحقين
قال أبو سعد السمعاني : كان حافظا متقنا ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وعرف الرجال ، حدثنا عنه ابن ناصر ، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل ، وأبو المعمر الأنصاري .
قال أبو سعد السمعاني : كان حافظا متقنا ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وعرف الرجال
وقال السمعاني : كان حافظا متقنا مات سنة أربع وثلاثين ومائتين .
وقال السمعاني : أبو القاسم كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ متقن ، دين خير ، حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت محتاط . . . إلى أن قال : جمع ما لم يجمعه غيره ، وأربى على أقرانه ، دخل نيسابور قبلي بشهر ، سمعت منه ، وسمع مني ، وسمعت منه " معجمه " ، وحصل لي بدمشق نسخة به ، وكان قد شرع في " التاريخ الكبير " لدمشق ، ثم كانت كتبه تصل إلي ، وأنفذ جوابها .
قال ابن السمعاني : أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي ، كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث ، عارفا بطرقه ، وله معرفة بالأدب ، سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البزاني ، وعثمان بن محمد بن عبد الله المحمي ، وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري ، وببغداد أبا القاسم بن البسري ، وبالبصرة أبا علي التستري ، وبالأهواز أبا سعد الأهوازي ، وطبقتهم .
وقال ابن سعد : كان ناسكا عابدا فقيها حجة صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيعا
وقال ابن سعد : كان حسن الحديث
وقال السمعاني : كان يضع الحديث على الثقات ، وقيل : كان حسن الحديث
وقال محمد بن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم إلى بغداد فنزلها ، وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين ، في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية ، عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه
قال السمعاني : رحل الناس إليه من الآفاق ، وأكثروا عنه ، وكان خيرا صالحا ، ثقة ثبتا .
وكذا قال ابن سعد ، وزاد : إنه كناني ، من أنفسهم . قال : وكان خيرا فاضلا ، صاحب سنة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة قال : معني من الأزد ، وكان فاضلا خيرا ، وهو ابن عم عبد الرحمن بن مصعب المعني ، وكانت عند علي أحاديث
قال ابن سعد : كان خيرا فاضلا ، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين .
وقال ابن سعد : حدثنا عباد بن عمرو ، حدثنا مخلد بن يزيد ، وكان فاضلا خيرا كبير السن
ذكره ابن حبان في " الثقات " . تقدم ذكره في ترجمة ابنه الحسين . قلت : وبقية كلام ابن حبان : روى عن عمر ، ومات في ولاية يزيد بن عبد الملك . قال : وقد قيل : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن سعد : ثقة ، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى ذلك ابن منده بسند صحيح
، وقال ابن سعد : توفي في خلافة عبد الملك بالشام ، وكان ثقة قليل الحديث [ق118\أ] ، كذا ذكره المزي ، ولو كان ممن ينظر في الأصول لأراح نفسه ومن بعده ، قال ابن حبان في الثقات المشار إليه من غير فصل : الوليد بن عبادة ، ولد في آخر زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتوفي في ولاية عبد الملك بالشام ، وأمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن بن النجار . وفي قوله عن ابن سعد : قليل الحديث - نظر ، والذي في كتابه في غير ما نسخة : كثير الحديث ، قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة : الوليد بن عبادة ، أمه جميلة بنت أبي صعصعة ، ولد في آخر عهد النبي - صلى الله عليه وسلم – ، وتوفي في خلافة عبد الملك بالشام ، وكان ثقة كثير الحديث ، ومن ولده : محمد ، وخالد ، وعبادة ، والحارث ، وعبد الله ، ومصعب ، ومسلمة ، وصالح ، وهشام .
ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر
ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، وقال هو وابن حبان في كتاب « الثقات » : مات في ولاية أبي جعفر ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لإغفاله من كتاب ابن سعد : كان شديدا على القدرية ، وكان ثقة قليل الحديث . أبنا محمد بن عمر ، أبنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : كان مسلم بن أبي مريم شديدا على القدرية عائبا لهم ولكلامهم ، فانكسرت رجله فتركها ، لم يجبرها ، فكلم في ذلك ، فقال : يكسرها هو وأجبرها أنا ؟! لقد عاندته إذا .
وفي [ التابعين ] ذكره ابن خلفون في جملة " الثقات " وابن سعد ، وخليفة ابن خياط في الطبقة الأولى من المكيين .
وذكره ابن سعد أيضا ، وأبو زرعة الدمشقي في كتاب التابعين من أهل الشام ، والعجلي في ثقاتهم
وقد ذكره في الصحابة البخاري ، والترمذي ، والطبراني ، والبغوي ، والدولابي ، والعسكري ، وابن يونس ، والباوردي وغيرهم ، وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق ، وانفرد أبو الفتح الأزدي ، فحكى أن اسمه زيد ، وقرأت بخط الحافظ عماد الدين ابن كثير أنه قيل : هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور .
ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة
ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة
ذكره خليفة ، وابن سعد وغير واحد في الصحابة
وذكره ابن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة
وذكر ابن أبي خيثمة وابن سعد أبا رهم السماعي في الصحابة ، فيمن نزل الشام منهم ، ولم يسمياه
وذكره أبو موسى المديني الأصبهاني في كتابه « المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة » ، وابن فتحون في كتاب « معرفة الصحابة » ، وأبو منصور محمد ابن سعد بن محمد الباوردي في كتاب « الصحابة » تأليفه - أيضا -
لما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة قال : قال محمد بن عمر : وكان المستورد غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال غيره : قد سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم سماعا أتقنه وأداه .
وقد ذكره في الصحابة الحسن بن سفيان والبغوي وابن منده وغيرهم ، ومن قبلهم محمد بن سعد
ذكره ابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة
ذكره ابن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة
ذكره ابن سعد في الصحابة ، فقال : ابن عمرو ، وذكره غيره فقال : ابن مالك .
ذكره محمد بن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة ، وذكره في " الصغير " في الطبقة الأولى بعد الصحابة
ذكره ابن سعد في " الطبقات الكبرى " في الصحابة ، وفي " الصغرى " في الطبقة الأولى بعد الصحابة