شيخ مقرئ،
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شيخ ضعيف قال ، وقال القواريري : هو شيخ لنا : ثقة
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد البزاز ؛ شيخ ثقة
وأخرج حديثه في صحيحه ، وقال يوسف بن عمر القواس : قرئ على أحمد بن إسحاق بن البهلول قيل له : حدثكم محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي بالأنبار شيخ ثقة
أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا يوسف بن عمر القواس ، وذكر أحمد بن علي الجوزجاني ، فقال: الشيخ الصالح الثقة المأمون .
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا يوسف بن عمر القواس ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن ثابت الشيخ الصالح الثقة .
حدثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف بن عمر القواس ذكر محمد بن منصور الشيعي في جملة شيوخه الثقات .
وقال رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه
من مسلمة الفتح ، وسكن المدينة ، واختط بها دارا . ذكره ابن فتحون عن عمر بن شبة .
وقال أبو عبيد الله المرزباني في " طبقات الشعراء " : كان أبرص ولأبيه صحبة . وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر بن الخطاب خبر ، ورثى عثمان بن عفان
قال أحمد بن صالح : اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء . أسلمت قبل الهجرة بمكة ، وهي من المهاجرات الأول ، وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ويرضاها ويفضلها ، وربما ولاها شيئا من أمر السوق
قال أبو عبيدة : فضل حسان بن ثابت الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، وكان مع ذلك جبانا .
وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم
وذكره أبو بكر الجعابي في كتاب من " حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه جميعا " .
وذكره الجعابي : في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال المرزباني : كان ممن هجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم مدحه فقبل مديحه .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا مسهر قال : قال الأوزاعي : عليكم بكتب الوليد بن مزيد فإنها صحيحة .
وعبيد الله القواريري ، وقال : كان صدوقا
قال القواريري : كان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : نا عبيد الله بن عمر يعني القواريري ، نا أبو الأسود حميد بن الأسود ، وكان صدوقا .
وفي «تاريخ البخاري » : قال عمرو بن مرة : كان زبيد صدوقا .
وقال البخاري في " تاريخه " : قال عمرو بن مرة : كان زبيد صدوقا
قال محمد بن عبد الرحيم البزاز : حدثنا عمر بن يزيد السياري كما تحب صدوق .
وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : عمر بن شبة أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة .
وقال المرزباني في " معجمه " : نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة
وقال ابن (فاخر): كان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الأخبار ويهم في الآثار حتى لا يحتج به إذا انفرد، مات قبل أخيه حماد، ذكره عنه الصريفيني
وقال أبو عمرو الداني : ولي قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء ، ثم كان على مسجد دمشق ، لا يرى فيه بدعة إلا غيرها ، وكان عالما قاضيا صدوقا اتخذه أهل الشام إماما في قراءته واختياره .
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان ، وسمع من محمد بن علي الأدفوي ، ولم يقرأ عليه ، وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة .
مقرئ ضابط،
وقال عبد الله ابن الدورقي : كنا عند ابن معين ، وجرى ذكر بندار ، فرأيت يحيى لا يعبأ به ، ويستضعفه . قال : ورأيت القواريري لا يرضاه ، وقال : كان صاحب حمام
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي
وقال أبو زيد الدوسي في كتاب «الأسرار» : هو ضعيف في النقلة
وفي " كتاب اللالكائي " : قال ابن أبي عمر العدني : ضعيف
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمر بن نبهان ، فقال : ضعيف الحديث
وذكره أبو عمرو الكشي في " رجال الشيعة " ، وقال : عالم فاضل جليل القدر
وقال عبيد الله بن عمر عن نافع : سألني عمر بن عبد العزيز عن زكاة العسل ، فقلت : أخبرني المغيرة بن حكيم أنه ليس فيه زكاة . فقال : عدل مرضي ، فكتب إلى الناس بذلك
وقال عبيد الله بن عمر ( ت ) ، عن نافع : سألني عمر بن عبد العزيز ، عن صدقة العسل ، فقلت : ما عندنا عسل ، ولكن أخبرني المغيرة بن حكيم أنه قال : "ليس في العسل زكاة" ، فقال : عدل مرضي . فكتب إلى الناس أن يوضع عنهم .
قال أبو حاتم : سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه
سمعت أبي يقول : قدمت مصر ، فلقيت أبا طاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، فقال لي : منذ كم قدمت [ مصر ] ؟ قلت : منذ شهر قال : أتيت أبا موسى يونس بن عبد الأعلى ؟ قلت : لا . قال : قدمت مصر منذ شهر ولم تلق يونس ! وجعل يعظم شأنه ، ويحث عليه