٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت لا يكاد يتكلم ، وإذا نفر من شيء لا يعود إليه . وكان ثقة ، ثبتا . سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان إلى الناس .

قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت وإذا نفر من شيء لا يعود إليه ، وكان ثقة ثبتا ، سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان .

وقال محمد بن سعد ، عن عمرو بن عاصم : كان مولى لبني تميم ، وكان ثقة ثبتا . وقال أيضا ، عن عفان بن مسلم : كان صخر بن جويرية أثبت في الحديث ، وأعرف به من جويرية بن أسماء

عمرو بن دينار الأثرمثقة ثبت صدوق كثير الحديث

وقال ابن عيينة ، وعمرو بن جرير : كان ثقة ثبتا ، كثير الحديث ، صدوقا ، عالما ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه

وقال عمر بن الحاجب : شيخنا الضياء شيخ وقته ونسيج وحده علما وحفظا وثقة ودينا من العلماء الربانيين ، وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي

أحمد بن عثمان بن بويان البغداديثقة ، حافظ ، ضابط ، مشهور

وقال الداني : هو ثقة ، حافظ ، ضابط ، مشهور

محمد بن عبد الله القطانثقة صحيح السماع

قال الخطيب : سألت عنه القاضي أبا بكر محمد بن عمر الرازي ، فقال : كان ثقة ، صحيح السماع . قلت له : فقد ذكر أنه كان سيئ المذهب ! فقال : ما سمعت منه في هذا شيئا أنكره ، لكني أحسب أنه كان يذهب إلى تفضيل علي

قال السمعاني : شيخ ثقة دين ، صحيح السماع ، واسع الرواية ، تفرد وازدحموا عليه ، وحدثني عنه معمر بن الفاخر ، وأبو القاسم بن عساكر ، وعدة ، وكانوا يصفونه بالسداد والأمانة والخيرية .

قال الداني : أخذ القراءة عرضا ، وروى الحروف سماعا عن الحسن بن العباس ، وأبي أيوب الضبي ، وإدريس بن عبد الكريم ، والفضل بن مخلد الدقاق ، وسمى جماعة سواهم ، ثم قال : مقرئ جليل غاية في الإتقان ، فصيح اللسان ، عالم بالآثار ، نهاية في علم العربية ، صاحب سنة ، ثقة مأمون . قرأ عليه الشذائي وابن أبي هاشم ، وأحمد بن عبد الرحمن

وقال أبو عمرو الداني : قرأ القرآن عن سليم ، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم ، وهو إمام في القراءات ، وله اختيار حمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ، ثقة مأمون

وقال أبو عمرو : قرأ القرآن على سليم ، وعلي بن يوسف الأعشى ، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم من يحيى بن آدم ، قرأ عليه : أحمد بن يزيد الحلواني ، وإدريس بن عبد الكريم ، ومحمد بن يحيى الكسائي ، ومحمد بن الجهم . وقال أيضا : هو إمام في القراءة ، وله اختيار أخذ به وحمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون

وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»

وقال النسائي في الكنى : ثقة مأمون أنبأ أحمد بن علي بن سعيد ثنا إسحاق ثنا عبد الرزاق حدثنا معمر قال : ما رأيت ولد فقيه فيما يشبه ابن طاوس قلت له : هشام بن عروة ؟ قال : كان رجلا صالحا ولكن هيهات .

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عمر بن جعفر البصري الحافظ ، قال : محمد بن أحمد بن الصلت الكاتب ثقة مأمون .

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا عمر بن بشران، قال: أحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه نبيل ثقة.

عبد الله بن عمران بن رزين العابديثقة يخالف في بعض حديثه

وفي كتاب الصريفيني قال ابن فاخر : ثقة إلا أنه يخالف

وقال القواريري : كان حافظا

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا عبيد الله بن عمر - يعني القواريري - ، نا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وكان حافظا .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا ، عن القواريري : كان حافظا

وعن عمرو بن قيس قال : ما سمعت شيئا من الحديث إلا وأنا أحفظه وما كتبت قط

الضياء المقدسيحافظ ثقة دين

ذكره ابن الحاجب تلميذه فقال : شيخنا أبو عبد الله شيخ وقته ، ونسيج وحده علما وحفظا وثقة ودينا ، من العلماء الربانيين ، وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي . كان شديد التحري في الرواية ، ثقة فيما يؤديه ، مجتهدا في العبادة ، كثير الذكر ، منقطعا عن الناس ، متواضعا في ذات الله ، صحيح الأصول ، سهل العارية . ولقد سألت في رحلتي عنه جماعة من العارفين بأحوال الرجال ، فأطنبوا في حقه ومدحوه بالحفظ والزهد ، حتى أنه لو تكلم في الجرح والتعديل لقبل منه . سألت أبا عبد الله البرزالي عنه ، فقال : حافظ ، ثقة ، جبل ، دين

وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن القول فيه

قال ابن سعد : ثنا عباد بن عمر الواشحي ، ثنا مخلد بن يزيد ، وقال : لقيته منذ خمسين سنة ، وكان نازلا في بني عنبر ، وكان فاضلا خيرا كبير السن ، فذكر حديثا في ترجمة عمر بن عبد العزيز

عمر بن يونس اليمامي ( بخ ) وقال : كان خيرا فاضلا

أوس بن عبد الله الربعيذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « جلمة الثقات » قال : كان عابدا فاضلا ، وقال : عمرو النكري لم يكذب أبو الجوزاء قط

سوار بن عبد الله العنزيذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : كان فقيها ، ولاه أبو جعفر القضاء سنة 138 ، وبقي على القضاء إلى أن مات ، وهو أمير البصرة وقاضيها . وكذا قال عمر بن شبة في " تاريخ البصرة " : إن المنصور ضم إليه الإمرة مع القضاء ، في سنة ست وخمسين ومائة ، وفيها مات .

عبد العزيز بن المغيرة المنقريذكره ابن خلفون في الثقات

ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب " الثقات " وقال : هو أفضل من عبد الله بن عاصم وذكره الداني وغيره في القراء ، وروى الحروف عن عبد الوارث عن أبي عمرو ، وروى عنه الحروف محمد بن عيسى الأصبهاني .

الطفيل بن أبي بن كعبذكره في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا الجعابي ، وأبو موسى ، وغيرهما

ربيعة بن عمرو الجرشيذكره في الصحابة

وذكره في «الصحابة» : الإمام أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والبزار ، ومحمد بن أبي عمر العدني ، والبغوي الكبير ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو منصور الباوردي ، وابن منده ، والدولابي ، وفي موضع آخر : كان زبيريا ، والبرقي في «تاريخه الصغير» ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وغيرهم .

صهيب بن النعمانذكره في الصحابة

ذكره عمر بن شبة في الصحابة

قلت : وبقدر سنه جزم ابن حبان ، ولكن فيه نظر ؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين ، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان . وذكره ابن منده في « الصحابة » ، فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا ذكره العسكري في « الصحابة » في باب من ولد في أيامه ، ولم يرو عنه شيئا . وكذا ذكره الجعابي في « الصحابة » ، وابن فتحون في « ذيل الاستيعاب » . فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة .

عبد الله بن مكمل بن عوفذكره في الصحابة

وذكره عمر بن شبة في الصحابة

وذكره الجعابي في كتاب " الصحابة " تأليفه .

وكذا ذكره أبو بكر الجعابي ، وأبو نعيم ، وغير واحد في الصحابة لإدراكه

وذكره في "الصحابة" البغوي ، وابن أبي عاصم ، والماوردي ، وآخرون

قلت : وقال أبو عمرو الكندي : كان فقيها مفتيا ، وهو أحد أوصياء الشافعي ، وذكر يوما عند سعيد الآدم فقال : رجل صالح فقيه .

وروى عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبيه أبي بكر بن حزم ، أن سل محمد بن ثابت عن حديثه فإنه رضا

وفي كتاب ابن أبي حاتم : ولد بأثير أبنا أبو العباس بن الوليد أخبرني أبي عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وزهادهم فقال: لم يبق منهم يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة قال العباس: يعني الثوري،

قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .

الأحنف بن قيس السعديسيد أهل البصرة

وكان يضرب بحلمه المثل ، وقال له عمر : الأحنف سيد أهل البصرة