٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لقد من الله علينا بنافع - يعني مولى ابن عمر

وقال المرزباني في "معجم الشعراء" : كان على رأي الخوارج ثم تركهم ، وأنشد له : فارقت نجدة والذين تزرقوا وابن الزبير وشيعة الكذاب في أبيات

قال الأوزاعي : هو رجل منا سمعت أبي يقول ذلك

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان نوف البكالي إماما لأهل دمشق ، فكان إذا أقبل على الناس بوجهه قال : من لا يحبكم لا أحبه الله ، ومن لا يرحمكم فلا رحمه الله

وقال ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيناني : كان نوف إماما لأهل دمشق

وقال ضمرة بن ربيعة عن قادم بن ميسور : بعث عمر بن عبد العزيز إلى هانئ بن كلثوم يستخلفه على فلسطين ، فأبى ، ومات في ولايته ، فقال : عند الله أحتسب صحبة هانئ الجيش

وقال عفان بن مسلم ، عن معاذ بن معاذ : قال عمرو بن عبيد : لم أر هشاما عند الحسن قط ، ولا جاء معنا عند الحسن قط

نا عبد الرحمن ، أنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس . فقلت له : ولا هشام بن عروة ؟ فقال : حسبك بهشام بن عروة

ثنا الحسين بن عياض ، ثنا إبراهيم بن أبي داود قال عمرو بن عون : لم يكتب هشيم عن منصور بن زاذان ، ولا عن يعلى بن عطاء ، إنما حفظهما حفظا ، فقلت له : فحديثه عن يونس ؟ قال : لست أعرفها

وقال أبو عبد الله : حدثني بعض أصحاب الحديث ، قال : سمعت عمرو بن عاصم الكلابي يقول : كتبت عن هوذة صحيفة عوف منذ كم .

وقال يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو : حدثني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ - قال محمد : وكان واقد من أحسن الناس وأعظمهم وأطولهم - قال : دخلت على أنس بن مالك ، فقال لي : من أنت ؟ قلت : واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ . قال : إنك بسعد لشبيه ، وذكر الحديث

وقال ابن عيينة عن عمرو بن دينار : دخلت على وهب داره بصنعاء ، فأطعمني جوزا من جوزة في داره ، فقلت له : وددت أنك لم تكن كتبت في القدر ، فقال : أنا والله وددت ذلك

وقال عمرو بن دحيم : أعلم أهل دمشق بحديث مكحول الهيثم بن حميد ، ويحيى بن حمزة .

وقال عمرو بن دحيم : أعلم أهل دمشق بحديث مكحول وأجمعه لأصحابه : الهيثم بن حميد ، ويحيى بن حمزة

قال عمر بن شبة : حدثنا أبو نعيم حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - وما هو بأهل أن يحدث عنه - عن ابن أبي خالد قوله ، قال : ولو كان فقيها ما حدث به عنه .

وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .

وسئل الجعابي : أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال : ابن صاعد أكثر حديثا ، ولا يتقدمه أحد في الدراية ، والباغندي أعلى إسنادا منه . وقال حمزة : سمعت أبا بكر بن عبدان يقول : يحيى بن صاعد يدري ثم قال : وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري . قلت لأبي بكر بن عبدان : أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال : الدراية فوق الحفظ

وقال عمرو الناقد : ما كان في أصحابنا أعلم بالإسناد من يحيى بن معين ، ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط

وقال محمد بن أحمد بن أبي مهزول ، عن محمد بن حفص : سمعت عمرا الناقد يقول : ما كان في أصحابنا أحفظ للأبواب من أحمد بن حنبل ، ولا أسرد للحديث من ابن الشاذكوني ، ولا أعلم بالإسناد من يحيى . ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط

وقال علي بن إشكاب : حدثنا أبو قطن حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري الذهب المصفى

وقال عبد العزيز القواريري : لم يكن يحيى بن سعيد يقدم في سعيد بن أبي عروبة أحدا إلا يزيد بن زريع

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرئهم . وقال أيضا : لم يكن عندنا أعلم بالقضاء منه ، لا مكحول ولا غيره

وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين

وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، حدثنا نوفل بن أبي عقرب : كنت عند عمر بن عبد العزيز ، فذكر رجل يزيد بن معاوية ، فقال : قال أمير المؤمنين يزيد ؟ فقال له عمر : تقول أمير المؤمنين ؟ وأمر به فضرب عشرين سوطا

وقال : ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني لما وقعت الفتنة قال الناس : نقتدي بهؤلاء الثلاثة : ربيعة الجرشي ، ويزيد بن الأسود ، ويزيد بن نمران ، فأما يزيد بن الأسود فلحق بالساحل ، وأما ربيعة فقتل بمرج راهط ، ولحق يزيد بن نمران بمروان بن الحكم فسلم

وقال خالد بن نزار : كان الأوزاعي يحضني على يونس بن يزيد

نا عبد الرحمن : حدثني أبي حدثنا هارون بن سعيد الأيلي ، ثنا خالد [ يعني ] بن نزار قال : سألني الأوزاعي فقال لي : أنت من أهل أيلة ، أين أنت عن أبي يزيد [ يعني ] يونس بن يزيد [ الأيلي ] ؟ يحضني عليه

عمر