قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ]
وقال عمر بن شبة : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب
وقال عمر بن شبة : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني ، فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم ، قال : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية ، فقلت له من حدثك ؟ فأبى ، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية .
ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني فقال : الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ، [ فقلت له : من حدثك ؟ فأبي ، وقدم وكيع يومنا ذلك ، فلقيته في المسجد فسألته ، فقال : الثوري عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ] .
وقال القواريري : حدثنا سليم بن أخضر ، وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب
وقال القواريري : حدثنا سليم بن أخضر ، وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب
وذكر سيف أيضا أن سماك بن خرشة شهد القادسية
وقال أبو عمرو الداني في « طبقات القراء » : أخذ القراءة عرضا عن يعقوب ، وهو أكبر أصحابه ، وله اختيار في القراءة
وقال المعيطي : نزيل البصرة وعالمها باللغة والشعر حسن للعلم بالعروض وإخراج المعمى، ولم يكن حاذقا بالنحو وله مصنفات كثيرة في اللغة والقرآن، وعليه اعتمد ابن دريد في أكثر اللغة، وكان يتهم بالميل إلى الصبيان ، وكان بريئا من ذلك ، وإنما كان كثير الدعابة ، فوجد أعداؤه بذلك سبيلا إلى عرضه .
وذكر المرزباني في كتاب « المنحرفين » : أنه أرسل إلى الهيثم بن الأسود النخعي وهو في الموت: اعلم أني لم أندم على قتال معاوية يوم صفين ، ولقد قاتلته بالفلاح فله غير الهرواة والجهد فلما مات قال: الهيثم . إنني اليوم وإن أمكنتني لقليل المكث ( من ) بعد شبث عاش تسعين خريفا همه جمع ما يكسب ( من ) غير خبث غير جان في تميم سنه منكس الرأس ولا عهدا نكث ولقد ذل هواه ذلة يوم صفين فأخطأ وخنث ( ولعل ) الله أن يرحمه بقيام الليل والصوم ( اللهث ) كان عليه [ ] مكث المرء عليه فانتكث قال: وكان الهيثم عثمانيا وشبث علويا قال: وكان شبث فارسا ناسكا من العباد مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج أميرا عليهم ثم تاب ورجع وشهد قتل الحسين وكان عليه [ ] وذكر وثيمة بن موسى في كتاب ( الردة ) الذي كان يؤذن لسجاح من غير أن يسميه يقال كان ينادي: يا ضفدع بن صفدعين لحسن ما تنقيعين لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنعين لها نصف الأرض ولقريش نصفها . . . الكلام إلى آخره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
وقال المرزباني : هو من كبار التابعين وفقهائهم،
وقال معمر : كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه
وقال يحيى بن معين ، عن أبي قطن : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة يحدثني ، فقال : كيف أبو بسطام ؟ فقلت : بخير ، قال : نعم حشو المصر هو
وعن معمر قال: كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه .
وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي
وقال الوليد بن مسلم : رأيت الأوزاعي يقربه ويدنيه
وقال هشام بن خالد الأزرق ، عن الوليد بن مسلم : رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق ويدنيه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هشام بن خالد ، نا الوليد قال : رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق ويدنيه
وقال محمد بن أبان الواسطي : حدثنا شعيب بن ميمون الواسطي ، وكان قد حج خمسا وستين حجة .
وقال هارون بن معروف ، عن ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه
وقال الحميدي ، عن سفيان : كان عمرو يحدث حديث صالح بن كيسان ، في نزول النبي صلى الله عليه وسلم الأبطح يعني : عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي قتادة ، قال : ثم قدم صالح ، فقال لنا عمرو : اذهبوا فسلوه عن هذا الحديث ، فذهبنا إليه فسألناه
وقال عمر بن جعفر البصري : ليس للبصريين باب أحسن من طرق حديث الحسن عن صعصعة .
لكن قدم جزم الجعابي بأن صفوان بن مخرمة بن نوفل روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره والحجاج ، وقرة بن شريك ، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار : امتلأت الأرض جورا
وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس
وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس
وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس
وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس
أنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، نا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، نا عمرو بن دينار ، نا طاوس اليماني ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [ القطان ] ، نا قريش بن أنس ، عن حبيب - يعني : ابن الشهيد - قال : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاوسا فقال : ما رأيت أحدا قط مثل طاوس
أنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، نا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، نا عمرو بن دينار ، نا طاوس اليماني ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [ القطان ] ، نا قريش بن أنس ، عن حبيب - يعني : ابن الشهيد - قال : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاوسا فقال : ما رأيت أحدا قط مثل طاوس
وقال أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة : أجواد أهل الحجاز ثلاثة ، عبد الله بن جعفر ، وعبيد الله بن العباس ، وسعيد بن العاص ، وأجواد أهل الكوفة يعني ثلاثة : عتاب بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة بن ربعي ، وأجواد أهل البصرة يعني ثلاثة : عبيد الله بن أبي بكرة وعبيد الله بن معمر ، وطلحة بن عبد الله الخزاعي .
قد احتج مسلم بطلحة بن عبد الله بن عوف وقد أعضل معمر وشعيب بن أبي حمزة هذا الإسناد ، عن الزهري ، فإن طلحة بن عبد الله لم يسمعه من أبي بكرة إنما سمعه من عياض بن مسافع ، عن أبي بكرة هكذا ، رواه يونس بن يزيد ، وعقيل بن خالد ، عن الزهري
حدثنا أحمد بن محمد الحربي ، حدثنا أبو داود المروزي سليمان بن معبد ، ثنا عبد الرزاق ، سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا ، وشعبة ، والثوري ، وابن جريج ، فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر القلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، لم يكن الخطأ منا ولا منه ، إنما الخطأ من فوق ، فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب ، فجعلناه تحت رؤوسنا ، وكان الكاتب شعبة ، ونحن ننظر في الكتاب ، وكان الرجل طلحة بن عمرو
وقال أبو داود السنجي ، عن عبد الرزاق : سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا ، وشعبة ، والثوري ، وابن جريج ، فقدم علينا شيخ ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث ، عن ظهر القلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، لم يكن الخطأ منا ، ولا منه ، إنما كان ممن فوق ، فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب ، فجعلناه تحت رؤوسنا ، وكان الكاتب شعبة ، ونحن ننظر في الكتاب ، وكان الرجل طلحة بن عمرو
وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .
وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .
ولما ذكره المرزباني قال : هو شاعر محدث رشيدي من أهل مكة له شعر جيد منه : جدي ابن عم أحمد ووزيره عند البلاء وفارس [ الشعراء ] [ ق 224 أ ] وغداة بدر كان أول فارس شهد الوغى في اللامة الصفراء
وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا
وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر