ويروى عن الأوزاعي قال : ما عرض علي كتاب أصح من كتب الوليد بن مزيد
وقال أيضا : سمعت صالح بن يزيد شيخا لنا قال : قلت للوليد بن مسلم : إلى من أختلف ؟ قال : عليك بالوليد بن مزيد ، فإني سمعت الأوزاعي يقول : كتب الوليد بن مزيد صحيحة
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : قال لي يوسف بن السفر : سمعت الأوزاعي يقول : ما (1084 ك) عرض علي كتاب أصح من كتب الوليد بن مزيد .
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : سمعت صالح بن يزيد : شيخ لنا . قال : قلت للوليد [ بن مسلم ] إلى من أختلف ؟ قال : عليك بالوليد بن مزيد فإني سمعت الأوزاعي يقول : كتب الوليد بن مزيد صحيحة .
وكان الشعبي يقول له : يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها . وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب « مقامات التنزيل » تأليفه .
وقال أبو العباس بن سريج في كتاب الرد على ابن داود : بدر بن عثمان ليس بالمشهور
وقال مالك : قال الوليد بن عبد الملك لعمر بن عبد العزيز : من أفضل أهل المدينة ؟ قال : مولى لبني الحضرمي يقال له : بسر . قال مالك : مات ، ولم يخلف كفنا
وفي قول المزي : قال عمر بن عبد العزيز حين توفي بسر هذا وعبد الله بن عبد الملك : لأن أعيش بعيش عبد الله بن عبد الملك أحب إلي ، فقال له مسلمة ابن عبد الملك : هذا [ ق 10 أ ] الذبح عند أهل بيتك - متبعا صاحب الكمال - نظر في موضعين ، الأول : إنما قال لأن أعيش بعيش بسر ولم يقل بعيش عبد الله . ولهذا يتوجه إنكار من أنكر ذلك عليه . الثاني : قائل ذلك له مزاحم لا مسلمة ، ذكر ذلك جماعة منهم البخاري
وقال القواريري : هو من أفضل من رأيت من المشايخ
وفي رواية الأصمعي : فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله على الكوفة : إن بلالا غرنا بالله ، فكدنا أن نغتر به ، ثم سبكناه ، فوجدناه خبثا كله
وقال العباس بن الوليد بن مزيد العذري ، عن أبيه ، عن الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة . وفي رواية أخرى : كان له في كل يوم اغتسالة ، قال : وكان الأوزاعي من العبادة على شيء لم نسمع بأحد قوي عليه ما أتى عليه زوال قط إلا وهو قائم يصلي .
وقال الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه ، كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة
قال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ومات سنة تسع وعشرين ومائتين ، ولم أسمع منه إلا حديثين
وقال المعيطي لخلف المخرمي ويحيى بن معين وأبي خيثمة وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن الحصين وثور بن زيد الديلي خارجيين خشبيين ، فما تكلم أحد منهم بشيء
ثنا أحمد بن عمير ، ثنا أبو عمير ، ثنا الوليد بن مسلم قال : قلت للأوزاعي : ثنا ثور بن يزيد ، قال : فقال لي : [ فعلتها ؟ ] .
وقال أبو مسهر : حدثنا أبو مسلم الفزاري ، قال : ما سمعت الأوزاعي يقول في أحد من الناس إلا في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، قال : وقلت له : يا أبا عمرو حدثنا ثور بن يزيد ، قال : فغضب علي غضبة ما رأيت مثلها ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستة لعنتهم فلعنهم الله وكل نبي مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمكذب بقدر الله " ثور بن يزيد ، أحدهم تأخذ دينك عنه ؟ وأما محمد بن إسحاق فكان يرى الاعتزال ، قال : فجئت إلى كتابي الذي سمعته من ثور ، ومحمد بن إسحاق فألقيته في التنور
قال عمرو : وما أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه . يعني جابرا
وقال وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له : أنت أفصح من معد
وقال يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، عن وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال أنت أفصح من معد
وفي كتاب "المثالب" لأبي عبيدة معمر بن المثنى : كان من علية المحدثين حفظا وعلما وذكاء ، وكان أبوه عبدا للجهاضم ، قال الشاعر يخاطبه في أبيات : يا جرير بن حازم يا دعي الجهاضم
حدثني أحمد بن محمد ثنا المعيطي قال : سمعت جرير بن حازم يتناول علي ابن أبي طالب ، وأخبرت أن يزيد بن حازم يعني أخاه كان يقول مقالته .
سمعت محمد بن هارون بن حميد يقول : ثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد : سمعت وهب بن جرير يقول : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أنت أفصح من معد .
وذكر أبو عمرو الداني في " طبقات القراء " أنه قرأ على أبي رجاء العطاردي
وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة قال : عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث "الحورية" سال من عينيه دموع ، فلما قال في الحديث : "يا خيل الله اركبي " ، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب .
وعن أبي حفص الزيات قال : لما ورد الفريابي إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب ، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه .
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا جعفر بن محمد بن هشام ، ثنا محمد بن حفص بن راشد ، ثنا أبي ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين .
وقال عمرو بن أبي المقدام : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين
وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا جعفر بن محمد بن هشام ، قال : حدثنا محمد بن حفص بن راشد ، قال : حدثنا أبي عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين
وذكر عمر بن شبة أن الجفشيش ارتد فيمن ارتد من كندة وأنه أخذ أسيرا ، وأنه قتل صبرا ؛ فإن صح ذلك فلا صحبة له ، ورواية كل من روى عنه مرسلة ؛ لأنهم لم يدركوا ذلك الزمان ، والله أعلم
سمعت أبا عروبة يقول : سمعت المغيرة بن عبد الرحمن يقول : سمعت معمر بن سليمان يقول : تسألونا عن حديث الحجاج ، وعبد الله بن بسر عندنا أفضل منه
قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها ، وجئنا بالحجاج لغلبناهم
ويروى أن عمر بن عبد العزيز خرج يوما فقال : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، وقرة بن شريك بمصر ، وعلي بن حيان بالحجاز ، ومحمد بن يوسف باليمن ، امتلأت الأرض والله جورا
وقال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
ولما ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب «المثالب» قال : كان من أقيال اليمن
وقال الخلال أيضا : حدثنا عمران بن أبان قال : سمعت حريز بن عثمان يقول : لا أحبه قتل آبائي يعني عليا
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة : سمعت يونس بن سيف يقول : ما بقي من القدرية إلا كبشان ، أحدهما حسان بن عطية . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا ، عن أبي علي الحداد ، عنه : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الصمد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا عقبة ، عن الأوزاعي ، قال : ما رأيت أحدا أكثر عملا منه في الخير - يعني حسان بن عطية
وبه : قال : وحدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ، عن الأوزاعي ، قال : كان حسان بن عطية يتنحى إذا صلى العصر ، في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس
وبه : قال : وحدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا عباس بن الوليد ، قال أخبرني أبي ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : كانت لحسان بن عطية غنم ، فلما سمع في المنائح ، الذي سمع ، تركها ، قلت للأوزاعي : كيف الذي سمع ؟ قال : يوم له ويوم لجاره
وقال الأوزاعي : كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس
وقال يعقوب بن سفيان عن العباس بن الوليد بن صبح السلمي : قلت لمروان بن محمد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئا ، ولا عن حسان بن عطية ، فقال : كان عمير بن هانئ ، وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد - يعني ابن الوليد - : سارعوا إلى هذه البيعة ، إنما هي هجرتان ، هجرة إلى الله وإلى رسوله ، وهجرة إلى يزيد ، قال : وأما حسان بن عطية فكان سعيد يقول : هو قدري ، قال مروان : فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان ، فقال الأوزاعي : ما أغر سعيدا بالله ، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه ، يقال : مولد حسان بن عطية بالبصرة ، ومنشؤه ها هنا