محمد بن
وقال ابن سعد : أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة ، وكان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره ، وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
وقال محمد بن سعد : حضرمي من أنفسهم وكان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحدا
وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ضعيف يخطئ في حديثه كله
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ضعيف ، يخطئ في حديثه كله
وقال ابن سعد : كان عابدا ، ناسكا ، كثير الحديث ثبتا
وكان عبد الله عالما
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن ، فعلق رجالا فيما بلغني ، فنفر الناس عنه
وفي كتاب الجياني : قال ابن وضاح : كان عالما بالحديث .
وقال ابن ناصر : سألت عن مولده ، فقال : في صفر سنة 445 ، وتوفي في صفر سنة سبع وخمسمائة ، وكان فهما عالما ثقة مأمونا .
وقال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون
وقال ابن سعد : مات بالمصيصة سنة (213) ، وكان عالما
وقال الحاكم في " مناقب الشافعي " : محمد بن إبراهيم الكوفي عدله أبو إسماعيل الترمذي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا : خالد ، عن بيان ، عن الشعبي . قال : لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب . ثم حدث عنه حديثا كثيرا ! وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج محمد بن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا . قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه ، وكان حدث عنه قديما ، وأبى أن يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا : خالد ، عن بيان ، عن الشعبي . قال : لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب . ثم حدث عنه حديثا كثيرا ! وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج محمد بن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا . قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه ، وكان حدث عنه قديما ، وأبى أن يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل
وقال البخاري في «تاريخه الصغير» : وهو صاحب عجائب . وقال في «الكبير» : قال لي محمد بن عقبة كان مجتهدا
قال أبو بكر الجعابي : عنده عجائب
وقال الباغندي : عنده مناكير
قال أبو عبد الله ابن النجار : حدث بالكثير ، وصنف في الحديث تصانيف حسنة . وكان غزير الحفظ ، من أهل الإتقان والتجويد ، قيما بجميع فنون الحديث ، عارفا بقوانينه ، وأصوله ، وعلله ، وصحيحه ، وسقيمه ، وناسخه ، ومنسوخه ، وغريبه ، ومشكله ، وفقهه ، ومعانيه ، وضبط أسماء رواته . وكان كثير العبادة ، ورعا ، متمسكا بالسنة على قانون السلف
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخه : نوح بن أبي مريم كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية
قال الخطيب : كتبت عنه ، وسألته عن مولده فقال : في ذي الحجة سنة 345 . وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربعمائة . قال : وسمعت الصوري يغمزه ويذكره بما يوجب ضعفه
قال مطين في تاريخه : مات في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين ومائتين ، وكان غير ثقة
ووجدت في " تأريخ " محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات الهيثم بن خالد البجلي الخشاب ، وكان غير ثقة ،
ومن طريق هشام بن عبيد الله المخزومي سمعت ابن أبي ذئب يقول : كان عكرمة غير ثقة وقد رأيته
وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عمران بن موسى السختياني ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي : سمعت ابن أبي ذئب يقول : رأيت عكرمة مولى ابن عباس ، وكان غير ثقة
قال ابن النجار : لم يكن محمودا
وقال الجزري : غيره أوثق منه .
سمعت ابن صاعد يقول : قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه .
وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه .
وقال ابن صاعد : غيره أوثق منه .
قال عبد العزيز بن سلام : سمعت محمد بن حميد يقول : عبد الله بن أبي جعفر كان فاسقا ، سمعت منه عشرة آلاف حديث فرميت بها
قال عبد العزيز بن سلام : سمعت محمد بن حميد يقول : عبد الله بن أبي جعفر كان فاسقا ، سمعت منه عشرة آلاف حديث فرميت بها
وقال الذهلي : كان فاضلا يصغي إلى الجماعة ، وكان أبوه يصغي إلى علي فيما قيل
قال المرزباني : كان الفرزدق سيدا جوادا فاضلا ، وجيها عند الخلفاء والأمراء ، وأكثر أهل العلم يقدمونه على جرير
وقال أبو عمر الكندي : أبو مرزوق حبيب بن الشهيد مولى عقبة بن بحرة من بني قتيرة ، كان فقيها بأنطابلس
وقال أبو عمر الكندي في كتاب " الموالي " : هو مولى نهيك مولى عتبة بن أبي سفيان كان فقيها
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
وقال أبو الوليد الفقيه : كان الحسن أديبا فقيها
قال أبو الوليد حسان بن محمد : كان الحسن بن سفيان أديبا فقيها ، أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل ، والفقه عن أبي ثور ، وكان يفتي بمذهبه .