محمد بن
وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب
وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب
ذكر المزي تضعيفه من عند ابن سعد ، وأغفل منه شيئا عرى كتابه منه جملة ، وكأنه لم ير الكتاب حالة النقل ، قال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل مكة : قال محمد بن عمر : توفي سنة تسع وأربعين ومائة ، قال : وقال غيره : توفي سنة سبع وأربعين ومائة .
ضعفه الدارقطني وأبو بكر الكندي المصري
وقال ابن شاهين في " الضعفاء " : ضعفه محمد بن عمار
ضعفه محمد بن عوف الطائي
وضعفه ابن وضاح
وقال العقيلي : ضعفه أحمد وأبو الأسود وحميد بن الأسود
وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى .
وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير فضعفه
وضعفه النقاش ، وابن الجارود ، والساجي ، والخطيب ، وابن السمعاني
وذكره أبو العرب حافظ المغرب في " جملة الضعفاء " ، وكذلك ابن الجارود ، ويعقوب في باب " من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونه
وضعفه ابن نقطة وغيره
وقال محمد بن سعد : كان نخاسا ، وقدم بغداد فمات بها ، وكانت عنده أحاديث منهم من يستضعفه
ضعفه ابن أبي الفوارس
وضعفه أيضا الساجي وأبو العرب
وقال أبو حاتم : رأيت محمد بن عبد الله بن نمير يضعفه ، ويقول : كأن حديثه خيال
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال : إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي الكوفي ضعفه لي ابن نمير جدا
وقال البخاري : ضعفه ابن نمير جدا
وقال البخاري : ضعفه لي ابن نمير جدا
وقال محمد بن يحيى الذهلي : علي بدنة إن حدثت عنه حديثا . وضعفه جدا
وقال أحمد بن الحسن بن الفضل السكوني : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري ، يقول : علي بدنة إن حدثت عن عبد العزيز بن عمران حديثا ، ورأيته يضعفه جدا
وقال محمد بن يوسف الهروي : سمعت محمد بن عوف ، وسألته عن ابن نمران الذماري وشيخه أبي عمرو شراحيل بن عمرو العنسي ، فضعفهما جدا
وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل موته حتى ضعف وتغير واختلط .
وقال ابن سعد : كان طلب الحديث ، ثم اضطرب عليه فضعفه الناس
وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه
قال عثمان بن سعيد : أبو بكر والحسن ابنا عياش ليسا بذاك في الحديث ، وهما من أهل الصدق والأمانة ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما ! قلت : الحسن بن عياش أخو أبي بكر ، كيف حديثه ؟ قال : هو ثقة ، قال عثمان : هما من أهل الصدق والأمانة ، وليسا بذاك في الحديث ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره .
وقال ابن عمار : بصري ضعيف
وقال ابن سعد : كان ضعيفا
وقال محمد بن عوف : ضعيف الحديث
وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن محمد بن عوف سئل عنه ، فقال : ضعيف الحديث
وقال ابن عمار : صاحب رأي ضعيف ، وقال مرة : لا بأس به .
وقال ابن سعد في كتاب « الطبقات » : كان ضعيفا في حديثه .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في حديثه
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا في الحديث .
وقال محمد بن عمار : ضعيف
وقال محمد بن عمار : ضعيف