محمد بن
قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا
ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، فيمن هاجر إلى الحبشة
قال ابن نقطة : سمعنا منها " مسند أبي يعلى " بسماعها من سعيد الصيرفي . وكان سماعها صحيحا بإفادة أبيها
قال أبو بكر بن نقطة : سمعنا منها " مسند أبي يعلى الموصلي " بسماعها من سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، وكان سماعها صحيحا بإفادة أبيها
وقال ابن سعد : كان من أصحاب معاذ
أدرك الجاهلية ووفد في خلافة أبي بكر ، وصحب معاذ بن جبل قاله ابن سعد والدارقطني ، وأما البزار فقال : لا أدري أسمع منه
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث .
وقال ابن سعد : كان من أهل البصرة ، وكان يتولى الولايات ، فكان بالكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان ، وكان قاضيا بالمدائن لأبي جعفر ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة
ذكره ابن زبالة في علماء أهل المدينة .
وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : عن ابن سيرين قال : قال فلان وذكر رجلا سماه ما رأيت رجلا من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر ، قال وكان بينه وبين رجل يوما شيء فقام وهو يقول : قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ير له صبرة آخر الدهر
وقال ابن سعد : كان شاعرا وله أحاديث كذا وصفه بالشعر ولم أر من قاله غيره ؛ فينظر
وفي علل الخلال : قال أبو أحمد : عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه .
ذكر ابن سعد عنه قالوا : ولد سنة جلولاء يعني سنة تسع عشرة ، وكان له ديوان يعزو عليه ، وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع إفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم
وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا
وقال محمد بن سيرين للهذلي : يا أبا بكر إذا دخلت الكوفي فاستكثر من حديث الشعبي فإنه كان يسأل وإن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأحياء
ولما ذكره المرزباني قال : هو شاعر محدث رشيدي من أهل مكة له شعر جيد منه : جدي ابن عم أحمد ووزيره عند البلاء وفارس [ الشعراء ] [ ق 224 أ ] وغداة بدر كان أول فارس شهد الوغى في اللامة الصفراء
وقال محمد بن سعد : كان شاعرا عالما بأمور الناس توفي ببغداد في خلافة هارون
قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان شاعرا ، عالما بأمور الناس .
وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون ، وعبيدة بن الحارث بن المطلب ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم . ذكره ابن سعد من رواية يزيد بن رومان ، وأنكر الواقدي ذلك ، وزعم أن أباه مات قبل الإسلام
قال ابن سعد قليل الحديث نقلته من خط الشريف الحسيني
وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا
وقال ابن سعد : كان يتشيع ، فأخذه هارون ، فحبسه ثم خلى عنه ، فأقام ببغداد ، ومات سنة خمس وثمانين ومائة .
زاد محمد بن سعد : وكان يتشيع ، فأخذه هارون فحبسه زمانا ، ثم خلى عنه ، وأقام ببغداد ، وسمع منه البغداديون ، وكان ينزل بالكرخ على نهر البزازين .
ذكره ابن منده ، وقال : له ذكر في الصحابة ، ولا يعرف له رواية ، ولا صحبة
وفي " تاريخ بغداد " : قال ابن [ صالح بن محمد ] : هو رجل من أشراف المهالبة
وقال أبو العرب الصقلي صاحب تاريخ القيروان : يروي مناكير ، لا يرويها غيره عن أنس ، ولكنه مشهور لكثرة من أخذ عنه من أهل القيروان وأطرابلس ، وسكن قصطيلة إلى أن مات . قلت : وهي فائدة قل من نبه عليها .
قلت : وقال ابن سعد : له أحاديث
وقال أبو سعيد النقاش : عباد بن كثير البصري الكاهلي روى عن جعفر بن محمد وهشام بن عروة المعضلات
ذكره أبو العرب ، وابن عدي ، والساجي في جملة الضعفاء زاد أبو أحمد : عباد معروف بهذا الحديث يعني كتاب النبي صلى الله عليه وسلم للعداء بن هوذة ولا يرويه غيره
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء
قال الحضرمي : " هكذا قال عبادة : مولى الحسن ، وإنما هو مولى الحسين " .
وحدثني أبو بكر ابن أبي الأزهر - وكان عنده أخبار الرياشي - قال : كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه
وثنا قاسم ثنا الخشني قال : كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع ، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا : ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي .
وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر
وذكره العقيلي وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
وقال محمد بن عون الطائي : كتبت عنه بدمشق ، سنة سبع عشرة ومائتين ، وأنا ذاهب إلى آدم بن أبي إياس ، وكان أحمد بن أبي الحواري ، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا ، ونكتب حديثه .
وقال محمد بن عوف الطائي : كتبنا عنه سنة (17) ، وكان أحمد بن أبي الحواري ، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا ، ونكتب من حديثه
وقال محمد بن المثنى السمسار : كنا عند بشر الحافي ، وعنده العباس بن عبد العظيم ، وكان من سادات المسلمين