محمد بن
وقال ابن فضيل : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة
سمعت أبا عروبة يقول : كان محمد بن معمر كيسا من أهل الصناعة
وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن منصور بن زاذان عن ابن سيرين : كان حميد بن عبد الرحمن أفقه أهل البصرة قبل أن يموت بعشر سنين
قال ابن سيرين : هو أفقه أهل البصرة
وقال ابن سعد : كان قديما، قليل الحديث، روى عنه الزهري
وقال أبو هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم منه
توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان،
وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين كان لا يرضاه لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان محمد بن سيرين لا يرضى حميد بن هلال . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي فقال : دخل في شيء من عمل السلطان فلهذا كان لا يرضاه ، وكان في الحديث ثقة
وفي أحاديث القهقهة من " السنن " للدارقطني من طريق وهيب عن ابن عون، عن ابن سيرين . قال : كان أربعة يصدقون من حدثهم، ولا يبالون ممن يسمعون : الحسن، وأبو العالية، وحميد بن هلال، ولم يذكر الرابع ، وفي بعض النسخ منه : وداود بن أبي هند
أنا الفضل بن الحباب ، ثنا أبو الوليد ، ثنا شعبة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله ابن مغفل ، قال : دلي جراب من شحم يوم خيبر ، قال : فالتزمته ، فقلت : هذا لي لا أعطي أحدا شيئا ، والتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم ، فاستحييت منه . حدثنا عبدان ، ثنا محمد بن عبيد بن حساب وسليمان بن أيوب قالا : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة ، ودفع اللواء إلى زيد فأصيبوا ، فنعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس قبل أن يجيء الخبر وعيناه تذرفان ، وقال : فأخذ الراية بعد سيف من سيوف الله ؛ خالد بن الوليد . حدثنا محمد بن عبده ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي ، عن حميد بن هلال ، عن أنس قال : كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في موكب جبريل ، سار إلى بني قريظة في سكة بني غنم . قال ابن عدي : ولحميد بن هلال أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الناس والأئمة وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين لا يرضاه ، لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته
وقال أبو سلمة ، عن أبي هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم من حميد بن هلال ، ما أستثني الحسن ولا ابن سيرين غير أن التناوة أضر به
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو سلمة ، قال : سمعت أبا هلال الراسبي يقول : ما كان بالبصرة أحد أعلم من حميد بن هلال ما استثنى الحسن ، ولا محمد بن سيرين - غير أن التناوة ضرته
تابعي ، من أهل الكوفة ، جاءت عنه رواية مرسلة ، فذكره بسببها ابن منده ، ثم قال : لا تصح له صحبة ، وذكره العجلي وغيره في التابعين ، وقد ضعفه النسائي وطائفة ، وقواه بعضهم
وذكره ابن منده وأبو نعيم في " الصحابة " لكونه أرسل حديثا ، وقد بينت ذلك في كتابي " الإصابة
استدركه ابن الدباغ ، وابن فتحون ، وابن الأثير
قال ابن سعد : كان حوشب عندي أثبت من جهير بن يزيد
ذكرها ابن منده
قال ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث
وذكره ابن الجارود، والعقيلي، وسعيد بن السكن، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو العرب الصقلي وغيرهم في " الضعفاء "
وتعقب ابن مفوز كلام ابن حزم فقال : هو مشهور بالرواية، معروف بحمل العلم، ولكن حديثه معلول
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقاله الحاكم والنقاش
وقال الحاكم : روى عن ابن المنكدر وهشام بن عروة والمقبري أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش
وقال الحاكم ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الكوفي الحافظ : كان يدخل على الليث ، زاد الكوفي : من حديث ابن لهيعة
سمعت عبدان يقول : سمعت ابن نمير يقول : ابن يمان سريع الحفظ سريع النسيان
وقال النديم في الفهرست : كان أخباريا راوية من النسابين ، وكان معجبا تياها ، ولاه المهدي قضاء البصرة ، وبلغ من تيهه أنه كان إذا أقيمت الصلاة صلى في موضعه ، فربما قام وحده ، فقال له مرة إنسان : استو في الصف ، فقال : بل ليستوي الصف بي . قلت : أف على هذا التيه
وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي ، فنقل عن يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد عنه : أنه ثقة . وقال أيضا : حدثنا ابن صاعد ، حدثنا بحر بن نصر ، وابن عبد الحكم قالا : حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني : وكان ثقة . ثم أورد له عن مالك ، والمسعودي ، والثوري ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وكامل أبي العلاء ، وأبي شيبة الواسطي ، عدة أحاديث مناكير . ثم أورد من طريق عيسى بن أحمد العسقلاني عن إسحاق بن الفرات : حدثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم ، عن سماك الحديث الذي ذكره الدارقطني ، وقال : لا أدري سمع خالد من سماك أم لا . ثم قال : ولا أشك أنه الخراساني ، وروايته عن سماك مرسلة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي - عن جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي أيهما أثبت ؟ قال : خالد ، قال الحسين بن إدريس : وكان عثمان بن أبي شيبة يقدم جريرا على خالد الواسطي .
ونقل ابن الجوزي عن جعفر الفريابي أنه قال : كان يكذب . ولم يصب ابن الجوزي ، فإنه إنما قال ذلك في الذي بعده
وقال الأعين : قلت له : عندك أحاديث في مناقب الصحابة؟ قال : قل : في المثالب أو المثاقب يعني بالمثلثة لا بالنون
وقال محمد بن سعد : خالد الحذاء مولى لقريش لآل عبد الله بن عامر بن كريز ، ولم يكن بحذاء ، ولكن كان يجلس إليهم . قال : وقال فهد بن حيان : لم يحذ خالد قط ، وإنما كان يقول : أحذ على هذا النحو ، فلقب : الحذاء . قال : وكان خالد ثقة رجلا مهيبا لا يجترئ عليه أحد ، وكان كثير الحديث ، وقال : ما كتبت شيئا قط إلا حديثا طويلا ، فلما حفظته محوته . وكان قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة ، وتوفي في سنة إحدى وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور
وقال محمد بن الحجاج الضبي : كان من القراء ، من أصحاب حمزة
وقال أحمد بن عبد ربه : كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب . وربما قال الشعر .
وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات» : كان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : روى عن : علي ، وعمار ، وكان قديما كثير الحديث ، له صحيفة يحدث عنها .
وقال ابن سعد : كان قديما كثير الحديث له صحيفة يحدث عنها
وقال محمد بن سعد : قد روي عنه
وقال محمد بن سعد : كان عالما ، توفي بالمصيصة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون
وقال ابن سعد : كان قد صنف المسند ، وكان كثير الحديث .
وقال ابن سعد : صاحب قرآن وحروف