محمد بن
قال محمد بن العباس بن الفرات : كان ركينا عاقلا ، مقدما ، من أهل الثقة والأدب وأيام الناس ، قل من رأيت مثله
حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري ، حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، أخبرني محمد بن يحيى الصولي ، قال : كان أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي من أهل الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق
ولما سأل أبو عمرو المستملي محمد بن يحيى عنه ، قال : أبو الأزهر : من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه . قالها مرتين
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان أبو القاسم عبد الله بن الحسن النخاس من أهل القرآن والفضل والخير والستر والعقل الحسن والمذهب الجميل والثقة ، قال : ما رأيت من الشيوخ مثله .
قال الكندي في " الموالي " : كان من أوثق الناس
وقال الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم . وقال أيضا : هو أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم ، وكان يحفظ عندي بعض ما يحدث به . وقال الفرهياني أيضا : دحيم أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن ودحيم من الأحداث
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : الهقل من أوثق أصحاب الأوزاعي .
وقال أبو بكر الجارودي : حدثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم
وقال أبو بكر الجارودي : ثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم .
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا محمد بن عاصم بن حفص المصري ، وكان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : كان من أهل الصدق قال : حججت ومالك حي ، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن أبي فروة منهم ، قلت له : في ماذا ؟ قال : في الإسلام ، وفي رواية : على الدين
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « أماليه » : وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسا لهم في العلم والقراءة
قال الشيخ : قال لنا عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب ، عن محمد بن زياد البرجمي هذا ، فقالا : هو من ثقات أصحابنا .
أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر الدارقطني ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الحجاري ، قال : حدثني أبو القاسم الفضل بن العباس السقطي من الثقات .
وقال أبو بكر الجعابي : كان ينزل الغوطة وهو عندهم من الثقات
وقال القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ : كان ينزل في غوطة دمشق ، وهو عندهم من الثقات
قال ابن النجار : كان من أعيان القراء وثقات المحدثين ، سمع الكثير بنفسه ، وكتب بخطه ، وروى أكثر مسموعاته
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : سلمة [ بن نبيط ] من الثقات كوفي ، كان يفتخر به أبو نعيم
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : من الثقات ، كان يفتخر به أبو نعيم
ويحيى بن محمد بن صاعد ، وقال : كان من الثقات
وقال ابن عمار : من الثقات .
كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن بن سفيان الحافظ ، قال : سنة أربع وعشرين وثلاثمائة فيها مات أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، وكان من المقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات ، وكان خرج من الكوفة قبل الثلاثمائة وولي ولايات بالشام ، ثم قدم إلى بغداد ، ثم ولي الرملة فخرج إليها ، وقدم بعد ذلك بغداد وركب في سمارية فغرق وأخرج حيا فمات ، وكان مقدما في علم أبي حنيفة ، ومقدما في علم الفرائض
وقال أبو بكر السمعاني : هو من ثقات التابعين .
وقال أبو بكر السمعاني : من ثقات التابعين .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا محمد بن الفرج البغدادي في شارع دار الرقيق ، وكان من الثقات .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا محمد بن الفرج البغدادي في شارع دار الرقيق ، وكان من الثقات
وقال محمد بن عوف الطائي : الزبيدي من ثقات المسلمين ، وإذا جاءك الزبيدي عن الزهري ، فاستمسك به
قال أبو العباس بن عقدة : سمعت محمد بن أحمد بن أبي خيثمة يقول : كان من الثقات
قال ابن عقدة : سمعت محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال : كان من الثقات
أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الإسماعيلي بجرجان ، قال : حدثنا محمد بن أحمد الصفار ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن العباس النسائي ، وكان من الثقات
وقال الحافظ أبو بكر محمد بن حيدرة بن مفوز المعافري الشاطبي : أبو غسان أحد الثقات المشاهير بحمل الحديث ، المشهورين بعلم الأدب ، ورواية السير ، ومعرفة الأيام ، وأحد الكتاب ، ومن بيت علم ، وكتابة ، ونباهة ، وأبوه يحيى بن علي الكناني يروى عن محمد بن إسحاق ، ومحمد بن عبد الله الزهري ، كان على شرط المدينة ، روى عنه ابنه أبو غسان
وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد الغزال : أحمد بن صالح ، طبري الأصل ، كان من حفاظ الحديث ، واعيا رأسا في علم الحديث وعلله ، وكان يصلي بالشافعي ، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أحد أعلم منه بالآثار
وقال محمد بن عبد الرحمن بن سهل : كان من حفاظ الحديث رأسا في العلل ، وكان يصلي بالشافعي ، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أعلم منه بالآثار
قال الكتاني : ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان زهدا وعلما ، كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء ، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة ، وكان من حفاظ الحديث .
وقال الكتاني : ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان الصابوني زهدا وعلما . كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء ، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة ، وكان من حفاظ الحديث
وعده بندار في حفاظ الدنيا
قال أبو العلاء : كان من الحفاظ
وقال أبو قريش محمد بن جمعة : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول : حفاظ الدنيا أربعة ، فذكره فيهم
وقال أبو العرب في طبقات القيروان : كان مفسرا وكان له قدر ، وله مصنفات كثيرة في فنون العلوم ، وكان من الحفاظ ، ومن خيار خلق الله .