محمد بن
وقال ابن منده : ذكر في الصحابة، ولا يصح له صحبة.
قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم
قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم
قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم
وذكره ابن منده في « الصحابة » ، وقال : اختلف في صحبته
ولما ذكره أبو نعيم، وابن منده في «جملة (الضعفاء) » قالا: اختلف في صحبته، وكذا ذكره أبو الفرج ابن الجوزي والصغاني
قال ابن منده : اختلف في صحبته
وأما ابن منده ، وأبو نعيم فذكرا أبا سوية سهيل بن خليفة في الصحابة ، وقال أبو الفرج بن الجوزي : في صحبته نظر ، وهو كما قال ؛ فإنهما لم يذكرا شيئا يدل على ذلك
ذكره الطبراني في جملة الصحابة، وقال الطبراني، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو الفرج البغدادي، وأبو الفضائل الصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته، ولما ذكره أبو موسى المديني فيهم قال: أورده ابن شاهين والحضرمي والطبراني وغيرهم في الصحابة، ( وقال الطبراني: مختلف في صحبته ) .
وقال ابن منده : صخر بن قدامة مختلف في صحبته
مختلف في صحبته أثبتها ابن سعد وغيره
ذكره بعض المتأخرين ، يعني ابن منده في الصحابة فقال : مختلف في صحبته
قلت : ذكره ابن عبد البر وابن منده في « الصحابة » ، ومسلم في التابعين .
وذكره ابن منده في « معرفة الصحابة » ، وعاب ذلك عليه أبو نعيم . وقال : عداده في التابعين
قلت : وذكره ابن قانع ، وأبو نعيم ، وابن منده في الصحابة وأما ابن عبد البر ، فقال : قيل : إن حديثه مرسل ، وهو الذي يروي عن أبي الفيل
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يصح
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
فقد قال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : ذكر في "الصحابة" ولا يصح ، عداده في التابعين
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
قال المستغفري : قال بعضهم : له صحبة ، وفيه اختلاف
وقال ابن منده : قال بعضهم : له صحبة ، ولا يثبت
وحكى ابن منده فيه الاختلاف
وقال ابن أبي الفوارس : كان مخلطا في الحديث ، وكان يقول : ولدت في أول سنة 298 ، وأول ما سمعت الحديث في سنة 306
وقال أبو الحسن بن الفرات : كان مخلطا ، وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة ، وكانت له أصول كثيرة جيدة ، فخلط ذلك بغيره ، وغلبت عليه الغفلة
قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله .
قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه .
وقال الحافظان ابن البيع، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب، يروي المناكير في الفضائل، عن الأعمش، وغيره .
وقال محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ : كان مرجئا .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من رؤساء المرجئة
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
قال ابن ناصر : كان أبو محمد ثقة مستورا ، له معرفة بالحديث
حدثني الأزهري ، عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : توفي أبو حفص عمر بن أحمد بن نعيم وكيل المتقي لله في صفر سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وكان مستورا جميل الأمر ثقة
قال أبو عبد الله بن منده : حدث عن أبي داود بمناكير . ومشاه غيره