محمد بن
حدثنا علي بن إسحاق بن رداء ، ثنا محمد بن يزيد المستملي ، ثنا أبو مسهر قال : قال محمد بن شعيب : أبرأ إليكم من حديث عفير وسعيد بن سنان.
وقال ابن سعد : كان طلحة بن يحيى أثبت في الحديث عندهم من أخيه
وقال صاعقة : هذا أثبت من ابن رجاء
وسئل محمد بن عمار عن جرير وخالد : أيهما أثبت؟ فقال : خالد
وقال ابن عمار : عاصم أثبت من الحارث .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : عاصم أثبت من الحارث .
وقال ابن سعد : هو أثبت من الواسطي
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : مولى لآل الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس كان يسكن زقاق اللبادين بالمدينة وكان أهيأ وأثبت [ ق 97 أ ] من عبد الله بن عبد الرحمن ومات سنة ستين ومائة في خلافة المهدي ، وكان قليل الحديث
وقال المعيطي : عفان أثبت من القطان .
وقال إبراهيم بن نصر أيضا : سمعت الحسن بن عبد الرحمن المقرئ يقول : سمعت المعيطي يقول : عفان أثبت من يحيى بن سعيد القطان
وقال محمد بن عمار : هو شيخ اليمامة ، وهو أثبت من ملازم بن عمرو
ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة ، وقال : كان أذكر وأثبت من أخيه حبان ، وكان أصغر منه ، ومات بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين قبل أخيه ، وفيه ضعف ، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه ، وكان خيرا فاضلا
وقال ابن خراش : سمعت محمد بن يحيى يثني عليه
وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف ، حدثنا أحمد بن الأزهر ، وسمعت محمد بن يحيى يثني عليه .
قال ابن عدي : وهذا لا يؤثر فيه ، لأنه من أهل الصدق ، وكان أبو عروبة يفتخر بلقيه ، ويثني عليه
سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان يثني عليه ، وعلى أخيه
وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : لا بأس به أثنى عليه أبو كريب . وسئل عن مغازي يونس فقال : مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه
قال يحيى بن منده : كتب عنه عمي عبد الرحمن بن منده كتاب " السنن " له ، الذي عمله على هيئة " سنن " أبي داود ، وكان يثني عليه كثيرا . وقال : سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان .
وقال يحيى بن منده : كتب عنده عمنا عبد الرحمن بن منده الإمام كتاب " السنة " له ، على كتاب أبي داود السجستاني ، وغيره ، وكان يثني عليه ثناء كثيرا ، وقال : سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان
وكان أبو أحمد العسال يثني عليه، ويذكر فضله.
وقد ذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر ، وأثنى عليه ، وساق نسبه وقال : الرعيني المصري ، وذكر أن يزيد بن حاتم المهلبي ولاه القضاء بعد غوث بن سليمان ، وكان أراد أن يولي حيوة بن شريح فامتنع ، وذكر أن إدريس بن يحيى الخولاني أثنى عليه ، وساق عن ابن لهيعة أنه قال له : هل كان أبو خزيمة فقيها ؟ فقال : والله ما كان يفتح لنا السؤال عند يزيد بن أبي حبيب إلا هو ، وكان نافذا في الطلاق والبيوع والأحكام
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن ثابت ثقة ، وأثنى عليه
وقال محمد بن يوسف الهروي عن محمد بن عون : حدثني الوليد بن عتبة وأثنى عليه خيرا ، وزعم أنه أوثق من صفوان بن صالح
وقال محمد بن يوسف الهروي عن محمد بن عوف الطائي حدثني الوليد بن عتبة ، وأثنى عليه خيرا ، وزعم أنه أوثق من صفوان بن صالح
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سألت ابن نمير ، وابن أبي شيبة عن سعيد الجرمي فأثنيا عليه ، وذاكرت أحمد بن حنبل بأحاديث عنه فعرفه ، وأثنى عليه
وقال غيره : كان محمد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وأطراه ، وكان يقول : حدثنا سعيد بن منصور وكان ثبتا
قال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا
قال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا
وأثنى عليه أبو العرب كثيرا ، فقال : انتشرت إمامته ، وسلم له أهل عصره ، وأجمعوا على فضله وتقدمه ، واجتمعت فيه خلال قلما اجتمعت في غيره ؛ الفقه ، والورع ، والصرامة ، والزهادة ، والتخشن ، والسماحة
وأثنى عليه ابن النجار ، وعظمه ، وترجمه
نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال : سألت أبا كريب عن عبد المؤمن بن علي الرازي فأثنى عليه وقال : لولا عبد المؤمن من أين كان يسمع أبو غسان النهدي من عبد السلام بن حرب
وقال محمد بن إسحاق السراج : كان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه
أخبرني علي بن أبي علي قال : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد قال : سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان يثني على محمد بن داود
وعنه القاسم بن زكريا ، وابن صاعد ، وابن مخلد ، وأثنى عليه
قال لنا البرقاني : وسألت محمد بن إسحاق عن ابن النفاح فأثنى عليه وقال : سمعت منه بمصر وكان من سامرا .
أثنى عليه ابن نقطة ، والدبيثي ، والضياء المقدسي
أثنى عليه ابن نقطة ، والدبيثي ، والضياء المقدسي
قال لنا ابن صاعد : وكان الدقيقي يثني عليه
وقال محمد بن صاعد : كان الدقيقي يثني عليه
وقال عبدان بن عثمان المروزي : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور بن المعتمر فلما خرجت إلى الكوفة سمعت منه فلما عدت من مكة أقمت عليه حتى كتبت عنه ، وأكثرت