وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هارون البربري : ثقة ثقة . وقال أيضا : سئل أبي عنه ، فقال : هو من الثقات
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ثقة ثقة . وقال أيضا : سئل أبي عنه ، فقال : هو من الثقات . قلت : لكن الذي في كتاب ابن أبي حاتم يخالف هذا ، فإنه قال في ترجمته : أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : البربري : ثقة ثقة ، قال ابن أبي حاتم : وسئل أبي عنه فقال : هو من الثقات ، ومما يؤيد هذا أن ابن شاهين قال في " الثقات ": قال أحمد بن حنبل : هارون البربري ثقة ثقة .
وقال أبو علي الغساني : ثقة جليل القدر
قال السلفي : كتبنا عنه كثيرا ، وكان ثقة جليلا
وقال أبو حاتم : جليل ثقة
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
وقال السمعاني : كان ثقة حافظا .
وقال أبو زيد يحيى بن روح الحراني : سألت أبا عبد الرحمن بن بكار - حراني من الحفاظ ثقة ، وكان مخلد بن يزيد يسأله : لم لا تكتب عن يعلى بن الأشدق ؟ فذكر قصة
وقال السمعاني : ثقة حافظ ، دين ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، ما رأيت في شيوخي أكثر رحلة منه ، أكثرت عنه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد التيمي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه أعلى إسنادا من إسماعيل
قال السمعاني : ثقة حافط ، دين خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان يخرج إلى السوق وعلى رأسه طاقية ، وكان يصوم في طريق الحجاز . وقال في " التحبير " كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " صحيح " مسلم ، وكان يملي من حفظه ، قدم مرة من حجه ، فاستقبله الخلق وهو على فرس يسير بسيرهم ، فلما قرب من أصبهان ، ركض فرسه ، وترك الناس ، وقال : أردت السنة : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوضع راحلته إذا رأى جدر المدينة .
أبو الوليد الباجي : البرقاني ثقة حافظ
وقال أبو الوليد الباجي ، أبو بكر البرقاني ثقة حافظ
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة" وأبو علي الجياني : ثقة حافظ ، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين . زاد أبو علي عن ابن المديني أنه قال : ما زال مقدما عند ابن عيينة . وروى عنه محمد بن وضاح
وقال أبو حاتم : هو أحفظ أصحاب الأعمش وهو ثقة حافظ زاهد إمام أهل العراق وأتقن أصحاب أبي إسحاق وهو أحفظ من شعبة وإذا اختلف الثوري وشعبة فالثوري أحفظ وهو أحب الناس إلي في إسماعيل بن أبي حكيم .
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة حافظ لحديث بلده
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي ذر : كان ثقة حافظا ، قال عبد الرحمن : يعني أنه كان متقنا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : كان ثقة حافظا . قال عبد الرحمن : يعني أنه كان متقنا .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي معمر ، فقال : كان حافظا ثقة - يعني أنه كان متقنا - [ قال أبو محمد ]
وقال السمعاني : كان ثقة حافظا
وقال أبو حاتم : ثقة حافظ .
وقال أبو حاتم : ثقة حافظ
قال السمعاني : كان أحد المتميزين في صنعة الحديث وأحد حفاظه ، خرج لنفسه وللشيوخ ، وكتب الكثير ، وكان ثقة صالحا
وقال الداني : هو ثقة ، حافظ ، ضابط ، مشهور
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ثقة حافظ كيس هو أحب إلي من أمية بن بسطام .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كتب عنه علي بن المديني كتاب يزيد بن زريع . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : ثقة ، حافظ ، كيس أحب إلي من أمية بن بسطام . وقال أيضا سمعت أبا زرعة يقول : سألت محمد بن المنهال أن يقرأ علي تفسير أبي رجاء ليزيد بن زريع ، فأملى علي من حفظه نصفه ، ثم أتيته يوما آخر بعدكم ، فأملى علي من حيث انتهى ، فقال : خذ . فتعجبت من ذلك ، وكان يحفظ حديث يزيد ابن زريع
قال أبو حاتم : وهو ثقة حافظ كيس ، أحب إلي من أمية بن بسطام .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كتب عنه علي بن المديني كتاب يزيد بن زريع . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : ثقة ، حافظ ، كيس أحب إلي من أمية بن بسطام . وقال أيضا سمعت أبا زرعة يقول : سألت محمد بن المنهال أن يقرأ علي تفسير أبي رجاء ليزيد بن زريع ، فأملى علي من حفظه نصفه ، ثم أتيته يوما آخر بعدكم ، فأملى علي من حيث انتهى ، فقال : خذ . فتعجبت من ذلك ، وكان يحفظ حديث يزيد ابن زريع
كتب عنه أبي . سمعت أبي يقول : هو ثقة حافظ ، لا بأس به
وقال أبو حاتم : ثقة ، حافظ ، متقن .
سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح ثقة متقن حافظ
وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن
وقال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا ، كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة ، وحديث مسعر نحو خمسمائة ، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره ، وكان لا يلقن ، وكان حافظا متقنا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي نعيم الفضل بن دكين فقال : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا جيدا ، كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث ، وحديث مسعر نحو خمسمائة حديث ، كان يأتي بحديث الثوري عن لفظ واحد لا يغيره ، وكان لا يلقن وكان حافظا متقنا
وقال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ، ومسعر حفظا كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث ، وحديث مسعر نحو خمس مائة حديث . كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغير ، وكان لا يلقن ، وكان حافظا متقنا . وقال في موضع آخر : لم أر من المحدثين من يحفظ ، ويأتي بالحديث على لفظ ، واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
قال أبو سعد : كان سعد حافظا متقنا ، ثقة ، ورعا ، كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات ، وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود
قال أبو سعد : كان أبو القاسم حافظا ، متقنا ، ثقة ، ورعا ، كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات . وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود .
هو حافظ ، ثقة ، متقن ، كثير السماع ، واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدمعة عند الذكر ، حسن المعاشرة ، مليح المحاورة ، جمع الفوائد ، وخرج التخاريج ، ولعله ما بقي من العالي والنازل جزء إلا قرأه وحصل نسخته ، إما بخطه ، أو بخط غيره
قال السمعاني : هو حافظ ثقة متقن ، واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدمعة ، حسن المعاشرة ، خرج التخاريج ، وجمع من المرويات ما لا يوصف ، وكان متصديا لنشر الحديث ، قرأت عليه شيئا كثيرا
ذكره ابن السمعاني في " تاريخه " فقال : كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ ، ثقة ، متقن ، دين ، خير حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت ، محتاط . رحل وتعب ، وبالغ في الطلب إلى أن جمع ما لم يجمع غيره ، وأربى على أقرانه
قال السمعاني : شيخ جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة حافظ ، مكثر صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره ، أجاز لي . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية ، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت بني منده بدئ بيحيى ، وختم بيحيى . مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة .