قال أبو زرعة : كان أحفظ من أبي مصفى وأحب إلي منه
وقال أبو حاتم عن عمرو بن علي : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سماع محمد بن بشر من سعيد بن أبي عروبة فقال : هو أحفظ من كان بالكوفة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : هو أحفظ من كان بالكوفة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده . وقال : سألت أبا زرعة ، قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك هشام الدستوائي ، أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي ؛ لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد . وقال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده . وقال : سألت أبا زرعة ، قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك هشام الدستوائي ، أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي ؛ لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد . وقال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام
قال : وسئل أبو زرعة عن هشيم وجرير فقال : هشيم أحفظ
سمعت الحسن بن إسحاق الأصبهاني بالكرخ يقول : سمعت فضلك الرازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وأبو زرعة الرازي
قال أبو إسماعيل الأنصاري : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر . وقال : رأيت في حضري وسفري حافظا ونصف حافظ ، أما الحافظ فأحمد بن علي ، وأما نصف الحافظ فالجارودي
قال أبو إسماعيل الأنصاري : حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر .
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثني الحضرمي ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة - وقيل له : من أحفظ من رأيت ؟ قال : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي زرعة الرازي
وقال القاضي أبو الوليد الباجي : الصوري أحفظ من رأيناه .
قال أبو زرعة : هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة ، وأصح حديثا منه ، لا يحدث إلا من كتابه ، لا أعلم أني كتبت خمسين حديثا من حفظه ، وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح
سمعت أبا زرعة يقول : إبراهيم بن موسى أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة ، وأصح حديثا منه ، لا يحدث إلا من كتابه ، لا أعلم أني كتبت عنه خمسين حديثا من حفظه ، وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح
قال أبو زرعة كتبت عنه مائة ألف حديث ، وهو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة
وقال أبو حاتم : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر ، فقال : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر فقال : حفص أتقن ، وأحفظ من أبي خالد
وقال أبو حاتم الرازي : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة
ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : وسألته عن هشام بن يوسف ، ومحمد بن ثور ، وعبد الرزاق فقال : كان هشام أصحهم كتابا من اليمانيين ، وقال أبو زرعة مرة أخرى : كان هشام أكبرهم ، وأحفظهم ، وأتقن
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش ، وأبي الأحوص فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت ، قال : وسئل أبي عن شريك ، وأبي بكر بن عياش : أيهما أحفظ ؟ فقال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا ، قلت لأبي : أبو بكر ، أو عبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أحفظ منه وأوثق .
وقال أبو بكر المروذي : حضرت أبا ثور - وقد سئل عن مسألة - فقال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا : فيها كذا وكذا .
وقال أبو ثور : أحمد شيخنا وإمامنا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه
وقال أبو زرعة : صاحب حديث أدركته ، ولم أكتب عنه
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول : أدركته ولم أكتب عنه
وقال أبو زرعة : أدركته ولم أكتب عنه
وقال أبو زرعة : أدركناه ولم نكتب عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه
قال : وسمعت أبي يقول : كان يكاتبني ، ولم أكتب عنه
وقال أبو زرعة : أدركته ولم أكتب عنه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه
وقال أبو حاتم : أدركته ولم أكتب عنه
وسمعت أبي يقول : أدركته ، ولم أكتب عنه
وكذلك سمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه
وكذلك قال أبو حاتم : أدركته ولم أكتب عنه
وقال أبو حاتم وأبو زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه
وقال أبو حاتم وأبو زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه