وقال أبو حاتم : هو متروك الحديث ، منكر الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن غالب الجزري قال : متروك الحديث منكر الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه
سمعت أبي يقول : هو متروك الحديث يروي أحاديث بواطيل مناكير
سمعت أبي يقول : داود بن إبراهيم هذا متروك الحديث ، كان يكذب ، قدمت قزوين مع خالي فحمل إلى خالي مسنده فنظرت في أول مسند أبي بكر رضي الله عنه فإذا حديث كذب ، عن شعبة فتركته ، وجهد بي خالي أن أكتب منه شيئا فلم تطاوعني نفسي ، ورددت الكتب عليه
قال أبو حاتم : متروك الحديث، كان يكذب قدمت مع خالي قزوين، فحمل إلي خالي مسنده، فنظرت في أول مسند أبي بكر، فإذا حديث كذب عن شعبة فتركته، وجهد خالي أن أكتب عنه فلم تطاوعني نفسي
وقال أبو حاتم : كان يكذب ، وهو متروك الحديث ، أضعف من أخيه القاسم
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، أضعف من أخيه القاسم ، كان يكذب
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كتبت عنه ، ونظر عمرو بن علي في كتابي فضرب على حديثه وكان متروك الحديث يكذب ، فذكرت لأبي حديثا حدثنا عنه سليمان بن توبة ، عن شعبة ، فقال : هذا حديث موضوع
روى عنه : أبو ضمرة وبقية وأبو بدر شجاع بن الوليد وسليمان بن شرحبيل ، سمعت أبي يقول وسألته عنه فقال : متروك الحديث كان يكذب ويفتعل الحديث
سمعت أبا زرعة يقول : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة] ذاهب الحديث ، متروك الحديث . وكان في كتابنا حديث عنه ، فلم يقرأه علينا ، وقال : أضعف ولد أبي فروة إسحاق
وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه وهو متروك الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جعفر بن الزبير [متروك الحديث] كان ينزل البصرة ، وكان ذاهب الحديث ، لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث
وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه ، وهو متروك الحديث
وقال أبو حاتم : متروك ذاهب الحديث .
سألت أبي عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، فقال : متروك الحديث ، ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، ذاهب
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ذاهب
روى عن ابن أبي الزناد ، روى عنه عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة والزبير بن بكار ، سمعت أبي يقول ذلك عمر بن أبي بكر الموصلي ذاهب الحديث متروك الحديث
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، ذاهب الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن خالد ، فقال : متروك الحديث ذاهب الحديث لا يشتغل به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن موسى بن مطير فقال : متروك الحديث ذاهب الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نافع أبي هرمز فقال : متروك الحديث (151 م 6) ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : متروك ، ذاهب الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار فقال : متروك الحديث ، ذاهب الحديث ، كان يفتعل الحديث
سمعت أبي يقول : إسماعيل بن أبان الغنوي صاحب هشام بن عروة متروك الحديث كان كذابا
وقال أبو حاتم : متروك الحديث كذاب
وقال أبو حاتم : متروك كذاب
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحسن بن دينار فقال : هو متروك الحديث كذاب
وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث كذاب
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ترك الناس حديث الحسين بن ضميرة ، وهو عندي متروك الحديث كذاب
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، كذاب
وسمع منه أبو حاتم ، وما حدث عنه وقال : متروك لا يشتغل به
روى عن إبراهيم بن حماد المصري ، روى عنه يحيى بن عبدك القزويني ، سمعت أبي يقول ذلك . وسألته عنه فقال : متروك الحديث كان كذابا لا يشتغل به ، ولا بحديثه ، وهو الذي قال لنفسه الشعر شبرا خلفا
قال أبو حاتم : متروك ، لا يشتغل به ، وكان يكذب
وسمع منه أبي ، ولم يحدث عنه ، وسألته عنه فقال : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، فذكرت ذلك لابن الجنيد فقال : صدق ، كان يكذب ، ولا أحدث عنه بعد هذا
وقال أبو نعيم : متروك ، يروي المناكير
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، فقال : هو متروك الحديث ، كان يضع الحديث وكان عند أحمد بن يونس عنه شيء فلم نكتب عنه على العمد
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ أبا عبد الله العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . مع ما كان بينهما من الوحشة . قال أبو جعفر : وكان فقيها محدثا سنيا