٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عبد الكريم بن هوازنلم ير مثل نفسه

قال أبو سعد السمعاني : لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته . جميع بين الشريعة والحقيقة

وقال الأثرم : سألت أحمد عنه فكأنه لم يعجبه .

قال أبو جعفر : سألت عنه بأصبهان فلم يعرفوه ، ولا شيخه الحسين ، ولا التفسير الذي رواه

وقال ابن أبي حاتم : لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه

وقال ابن أبي حاتم : لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه

وقال ابن أبي حاتم : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه ، وترك الرواية عنه

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عبد الرحمن بن صالح ، فقال : لم أر أن أكتب عنه ، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : وذكره مرة أخرى فقال : كان رجل سوء

وعن أبي زرعة الرازي : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر

فضالة بن المفضل الرعينيلم يكن أهلا للأخذ عنه

قال أبو حاتم : لم يكن أهلا أن يروى عنه

إسحاق الحنينيلم يكن بالقوي

وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث .

وقال أبو داود : لم يكن بالقوي في الحديث

وقال أبو داود : لم يكن بالقوي في الحديث

قال أبو الشيخ : لم يكن بالقوي في الحديث

يزيد بن يوسف الرحبيلم يكن بالقوي

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن يزيد بن يوسف الدمشقي فقال : لم يكن بالقوي

يزيد بن يوسف الرحبيلم يكن بالقوي

قلت : وقال أبو حاتم : لم يكن بالقوي

وقال الأوزاعي : لم يكن بصاحب علم

سهل بن تمام الطفاويلم يكن بكذاب ، كان ربما وهم في الشيء

قال أبو زرعة : لم يكن بكذاب ، كان ربما وهم في الشيء

سهل بن تمام الطفاويلم يكن بكذاب ، كان ربما وهم في الشيء

قال أبو زرعة : لم يكن بكذاب ، كان ربما وهم في الشيء

قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي ، قال : سألت أبا الوليد ، عن حرب بن سريج قال : لم يكن به بأس

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سألت أبا الوليد هشام بن عبد الملك عن حرب بن سريج ، فقال : كان جارنا ، لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه شيئا

وقال أبو زرعة : لم يكن به بأس

[ سئل أبو زرعة عن أبي رجاء الهروي ، قال : اسمه عبد الله بن واقد ، ولم يكن به بأس ]

وقال أبو زرعة : لم يكن به بأس

كراع علي بن الحسنلم يكن به بأس

قال : أبو زرعة : لم يكن به بأس

كراع علي بن الحسنلم يكن به بأس

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : لم يكن به بأس

كراع علي بن الحسنلم يكن به بأس

قال أبو زرعة : لم يكن به بأس

سنين السليطيلم يكن ثبتا ولا بالمشهور

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سنين أبي جميلة في اللقيط ، فلم يكن عنده ثبتا ، ولم يكن بالمشهور عنده .

قال أبو حاتم : كان كاتب ديوان ولم يكن صاحب حديث

سألت أبي عن ابن أبي العشرين ) ثقة هو ؟ قال : كان كاتب ديوان لم يكن صاحب حديث

عبد السلام بن صالح الهرويلم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن عندي بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه

عبد السلام بن صالح الهرويلم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه

عبد الله بن صالح المصريلم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث

نا عبد عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث

عبد الله بن صالح المصريلم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث .

عبد الله بن صالح المصريلم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث

أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبيلم يكن في الحديث بذاك

وقرأت بخط أبي حيان أنه أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد نزيل الإسكندرية ، يعرف بابن المزين ، صنعة لأبيه ؛ ولد بقرطبة بعد الثمانين . سمع من : عبد الحق ، وأبي جعفر بن يحيى ، وأبي عبد الله التجيبي ؛ وأخذ نفسه بعلم الكلام ، وأن الجوهر الفرد لا يقبل الانقسام ، وتغلغل في تلك الشعاب . ثم نزع إلى علم الحديث وفقهه على تعصب . ولم يكن في الحديث بذاك البارع . وله اقتدار على توجيه المعاني بالاحتمال . وهي طريقة زل فيها كثير من العلماء

الجلد بن أيوب البصريلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو عاصم : لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه

سنيد بن داود المصيصيلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو داود : لم يكن بذلك

سنيد بن داود المصيصيلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : لم يكن بذاك ، وكان يسكن الثغور

محمد بن إسماعيل بن عياش العنسيلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : لم يكن بذاك ، قد رأيته ، ودخلت حمص غير مرة وهو حي ، وسألت عمرو بن عثمان عنه ، فدفعه