قال أبو سعد السمعاني : لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته . جميع بين الشريعة والحقيقة
وقال الأثرم : سألت أحمد عنه فكأنه لم يعجبه .
قال أبو جعفر : سألت عنه بأصبهان فلم يعرفوه ، ولا شيخه الحسين ، ولا التفسير الذي رواه
وقال ابن أبي حاتم : لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه
وقال ابن أبي حاتم : لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه
وقال ابن أبي حاتم : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه ، وترك الرواية عنه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عبد الرحمن بن صالح ، فقال : لم أر أن أكتب عنه ، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : وذكره مرة أخرى فقال : كان رجل سوء
وعن أبي زرعة الرازي : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر
قال أبو حاتم : لم يكن أهلا أن يروى عنه
وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث .
وقال أبو داود : لم يكن بالقوي في الحديث
وقال أبو داود : لم يكن بالقوي في الحديث
قال أبو الشيخ : لم يكن بالقوي في الحديث
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن يزيد بن يوسف الدمشقي فقال : لم يكن بالقوي
قلت : وقال أبو حاتم : لم يكن بالقوي
وقال الأوزاعي : لم يكن بصاحب علم
قال أبو زرعة : لم يكن بكذاب ، كان ربما وهم في الشيء
قال أبو زرعة : لم يكن بكذاب ، كان ربما وهم في الشيء
قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي ، قال : سألت أبا الوليد ، عن حرب بن سريج قال : لم يكن به بأس
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سألت أبا الوليد هشام بن عبد الملك عن حرب بن سريج ، فقال : كان جارنا ، لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه شيئا
وقال أبو زرعة : لم يكن به بأس
[ سئل أبو زرعة عن أبي رجاء الهروي ، قال : اسمه عبد الله بن واقد ، ولم يكن به بأس ]
وقال أبو زرعة : لم يكن به بأس
قال : أبو زرعة : لم يكن به بأس
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : لم يكن به بأس
قال أبو زرعة : لم يكن به بأس
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سنين أبي جميلة في اللقيط ، فلم يكن عنده ثبتا ، ولم يكن بالمشهور عنده .
قال أبو حاتم : كان كاتب ديوان ولم يكن صاحب حديث
سألت أبي عن ابن أبي العشرين ) ثقة هو ؟ قال : كان كاتب ديوان لم يكن صاحب حديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن عندي بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه
نا عبد عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث
وقرأت بخط أبي حيان أنه أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد نزيل الإسكندرية ، يعرف بابن المزين ، صنعة لأبيه ؛ ولد بقرطبة بعد الثمانين . سمع من : عبد الحق ، وأبي جعفر بن يحيى ، وأبي عبد الله التجيبي ؛ وأخذ نفسه بعلم الكلام ، وأن الجوهر الفرد لا يقبل الانقسام ، وتغلغل في تلك الشعاب . ثم نزع إلى علم الحديث وفقهه على تعصب . ولم يكن في الحديث بذاك البارع . وله اقتدار على توجيه المعاني بالاحتمال . وهي طريقة زل فيها كثير من العلماء
وقال أبو عاصم : لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه
وقال أبو داود : لم يكن بذلك
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : لم يكن بذاك ، وكان يسكن الثغور
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : لم يكن بذاك ، قد رأيته ، ودخلت حمص غير مرة وهو حي ، وسألت عمرو بن عثمان عنه ، فدفعه