أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر

الاسم المختصر: أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

اشتهر بـ: ابن المزيّن

الكنيةأبو العباس
النسبالأنصاري ، القرطبي ، المالكي ، الشاهد
تاريخ الميلاد578 هـ
بلد الميلادقرطبة
تاريخ الوفاة656هـ
بلد الوفاةالإسكندرية
بلد الإقامةالإسكندرية
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(1 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر ،الإمام أبو العبّاس الأنصاري ، القُرْطبي ، المالكي ، الفقيه ، المحدّث ، المدرّس ، الشّاهد ، نزيل الإسكندريّة

الجزء 14 · الصفحة 795

240- أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر ،الإمام أبو العبّاس الأنصاري ، القُرْطبي ، المالكي ، الفقيه ، المحدّث ، المدرّس ، الشّاهد ، نزيل الإسكندريّة . وُلد بقرطبة سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة ،وسمع بها من علي بن محمد بن حفص اليحْصبي ، ولا أعرفه ؛ وبتلْمِسان من محمد بن عبد الرحمن التُّجيْبي ؛ وبسبْتة من القاضي أبي محمد بن حوْط الله .وقدِم ديار مصر ، وحدّث بها . واختصر الصّحيحيْن ، ثمّ شرح " مختصر مسلم " بكتاب سمّاه " المُفهم " وأتى فيه بأشياء مفيدة .وكان بارعاً في الفقْه والعربيّة ، عارفاً بالحديث . توفّي بالإسكندريّة في رابع عشر ذي القعدة ،ويُعرف في بلاده بابن المزيّن . حمل عنه القاضي جمالُ الدّين المالكي ، وجماعة . وقال الدّمياطي : أخذتُ عنه ، وأجاز لي مصنَّفاته . وله كتاب " كشف القناع عن الوجد والسِّماع " أجاد فيها وأحسن ،وقد سمع أكثر " الموطّأ " في سنة ستمائة من عبد الحقّ بن محمد بن عبد الحقّ الخزْرجي ،أخبرنا أبي قال : أخبرنا ابن الطّلاّع بسنده . وقرأت بخطّ أبي حيّان أنّه أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد نزيل الإسكندريّة ، يُعرف بابن المزيّن ، صنعةً لأبيه ؛ وُلد بقُرطُبة بعد الثّمانين . سمع من : عبد الحقّ ، وأبي جعفر بن يحيى ، وأبي عبد الله التُّجِيْبي ؛ وأخذ نفسه بعِلم الكلام ، وأنّ الجوهر الفرْد لا يقبل الانقسام ، وتغلغل في تلك الشّعاب . ثمّ نزع إلى عِلم الحديث وفقههُ على تعصُّب . ولم يكن في الحديث بذاك البارع . وله اقتدارٌ على توجيه المعاني بالاحتمال . وهي طريقة زلّ فيها كثيرٌ من العلماء . ذكر هذا ابن مَسدي في " معجمه " .

لم يكن في الحديث بذاك
لم يكن في الحديث بذاك

وقرأت بخط أبي حيان أنه أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد نزيل الإسكندرية ، يعرف بابن المزين ، صنعة لأبيه ؛ ولد بقرطبة بعد الثمانين . سمع من : عبد الحق ، وأبي جعفر بن يحيى ، وأبي عبد الله التجيبي ؛ وأخذ نفسه بعلم الكلام ، وأن الجوهر الفرد لا يقبل الانقسام ، وتغلغل في تلك الشعاب . ثم نزع إلى علم الحديث وفقهه على تعصب . ولم يكن في الحديث بذاك البارع . وله اقتدار على توجيه المعاني بالاحتمال . وهي طريقة زل فيها كثير من العلماء

،وسمع بها من علي بن محمد بن حفص اليحصبي ، ولا أعرفه ؛ وبتلمسان من محمد بن عبد الرحمن التجيبي ؛ وبسبتة من القاضي أبي محمد بن حوط الله .وقدم ديار مصر ، وحدث بها . واختصر الصحيحين ، ثم شرح " مختصر مسلم " بكتاب سماه " المفهم " وأتى فيه بأشياء مفيدة .وكان بارعا في الفقه والعربية ، عارفا بالحديث

التوزيع الموضوعي للأحاديث