أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
الاسم المختصر: أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي
اشتهر بـ: ابن المزيّن
ترجمة الراوي(1 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر ،الإمام أبو العبّاس الأنصاري ، القُرْطبي ، المالكي ، الفقيه ، المحدّث ، المدرّس ، الشّاهد ، نزيل الإسكندريّة
الجزء 14 · الصفحة 795
240- أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر ،الإمام أبو العبّاس الأنصاري ، القُرْطبي ، المالكي ، الفقيه ، المحدّث ، المدرّس ، الشّاهد ، نزيل الإسكندريّة . وُلد بقرطبة سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة ،وسمع بها من علي بن محمد بن حفص اليحْصبي ، ولا أعرفه ؛ وبتلْمِسان من محمد بن عبد الرحمن التُّجيْبي ؛ وبسبْتة من القاضي أبي محمد بن حوْط الله .وقدِم ديار مصر ، وحدّث بها . واختصر الصّحيحيْن ، ثمّ شرح " مختصر مسلم " بكتاب سمّاه " المُفهم " وأتى فيه بأشياء مفيدة .وكان بارعاً في الفقْه والعربيّة ، عارفاً بالحديث . توفّي بالإسكندريّة في رابع عشر ذي القعدة ،ويُعرف في بلاده بابن المزيّن . حمل عنه القاضي جمالُ الدّين المالكي ، وجماعة . وقال الدّمياطي : أخذتُ عنه ، وأجاز لي مصنَّفاته . وله كتاب " كشف القناع عن الوجد والسِّماع " أجاد فيها وأحسن ،وقد سمع أكثر " الموطّأ " في سنة ستمائة من عبد الحقّ بن محمد بن عبد الحقّ الخزْرجي ،أخبرنا أبي قال : أخبرنا ابن الطّلاّع بسنده . وقرأت بخطّ أبي حيّان أنّه أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد نزيل الإسكندريّة ، يُعرف بابن المزيّن ، صنعةً لأبيه ؛ وُلد بقُرطُبة بعد الثّمانين . سمع من : عبد الحقّ ، وأبي جعفر بن يحيى ، وأبي عبد الله التُّجِيْبي ؛ وأخذ نفسه بعِلم الكلام ، وأنّ الجوهر الفرْد لا يقبل الانقسام ، وتغلغل في تلك الشّعاب . ثمّ نزع إلى عِلم الحديث وفقههُ على تعصُّب . ولم يكن في الحديث بذاك البارع . وله اقتدارٌ على توجيه المعاني بالاحتمال . وهي طريقة زلّ فيها كثيرٌ من العلماء . ذكر هذا ابن مَسدي في " معجمه " .
جرح وتعديل(2 عالم)
وقرأت بخط أبي حيان أنه أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد نزيل الإسكندرية ، يعرف بابن المزين ، صنعة لأبيه ؛ ولد بقرطبة بعد الثمانين . سمع من : عبد الحق ، وأبي جعفر بن يحيى ، وأبي عبد الله التجيبي ؛ وأخذ نفسه بعلم الكلام ، وأن الجوهر الفرد لا يقبل الانقسام ، وتغلغل في تلك الشعاب . ثم نزع إلى علم الحديث وفقهه على تعصب . ولم يكن في الحديث بذاك البارع . وله اقتدار على توجيه المعاني بالاحتمال . وهي طريقة زل فيها كثير من العلماء
،وسمع بها من علي بن محمد بن حفص اليحصبي ، ولا أعرفه ؛ وبتلمسان من محمد بن عبد الرحمن التجيبي ؛ وبسبتة من القاضي أبي محمد بن حوط الله .وقدم ديار مصر ، وحدث بها . واختصر الصحيحين ، ثم شرح " مختصر مسلم " بكتاب سماه " المفهم " وأتى فيه بأشياء مفيدة .وكان بارعا في الفقه والعربية ، عارفا بالحديث
