أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ امْكُثُوا
أشكل هذا الحديث على هذه الرواية على كثير من العلماء ولذلك سلكوا فيه مسالك فمنهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى ورأى أنها أصح وأشهر يعني رواية أبي هريرة أن لم يكبر ولم يعرج على هذه
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ
روايتنا الصحيحة عليك ليل طويل
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، قَرَأَ : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلِ عِدَّتِهِنَّ
و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ مِنْهُ
هذا مرسل صحيح
إِذَا بَلَغْتَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ الْجَوَائِحَ
صحيح
إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِيَرْجِعْهَا
و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا
هو الصحيح عن عائشة
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ إِذَا هُوَ نَامَ
روايتنا الصحيحة عليك ليل طويل
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
غيره من الروايات التي خالفته معلولة ضعيفة يعني من قال أن صلاة كسوف الشمس ركعتان في كل ركعة ركوعان هو الصحيح ومن خالفه معلول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنْ مَكَانَكُمْ
منهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى رواية ابى هريرة ومنهم من رأى أن كليهما صحيح
إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ
صحيح
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمًا ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ
منهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى رواية ابى هريرة ومنهم من رأى أن كليهما صحيح
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ
روايتنا الصحيحة عليك ليل طويل
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ
صحيح
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ
صحيح
مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ
صحيح
مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صحيح
فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِ
هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا ، وَكَانَ يُضْحِكُ النَّبِيَّ
صحيح
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
غيره من الروايات التي خالفته معلولة ضعيفة يعني من قال أن صلاة كسوف الشمس ركعتان في كل ركعة ركوعان هو الصحيح ومن خالفه معلول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " وَضَعَ الْجَوَائِحَ
صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " وَضَعَ الْجَوَائِحَ
صحيح
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ
تفرد أبو الوداك بقوله حتى تحيض حيضة وأبو الوداك وثقه ابن معين وقد خرج عنه مسلم في صحيحه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : ( فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ
و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م
هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صحيح
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صحيح
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
مَنْ أَخْصَى عَبْدَهُ أَخْصَيْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ عَامٍ وَهِيَ حَيَّةٌ يَوْمَئِذٍ
صحيح
يَسْأَلُونَ عَنِ السَّاعَةِ ، وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ
صحيح
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صحيح
يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ
هو صحيح
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
وهذا أي حديثنا أصح من رواية من روى فتوضئي وصلي باتفاق أهل الصحيح
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خِلَالًا ثَلَاثَةً
إسناد صحيح
أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ وَمَا عَابَ عَلَيَّ
هو صحيح
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
غيره من الروايات التي خالفته معلولة ضعيفة يعني من قال أن صلاة كسوف الشمس ركعتان في كل ركعة ركوعان هو الصحيح ومن خالفه معلول
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ عَقَدَ الشَّيْطَانُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ عُقَدٍ
روايتنا الصحيحة عليك ليل طويل