قال : وسمعت أبي يقول : كتبت عنه ، وكان يذكره بالصدق .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، فقال : سمعت أحمد يرضاه
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا محمد بن جعفر أبو عمران الوركاني جار أحمد بن حنبل - وكان أحمد يرضاه
سألت أبي عنه ، فقال : كان يرى الإرجاء ، قلت : ما حاله في الحديث ؟ قال : ليس بذاك ، محله الصدق ، وكان آفته الرأي ، وكان يذكر بستر وعبادة ، وكان طاهر بن الحسين أراد أن يستقضيه على خراسان ، فدعا بسواد فألبسه ، وجعل إبراهيم يأبى أن يدخل في القضاء ، ويمتنع منه ، فلما ألبس السواد امتخط في كمه ، فغضب وقال : انزعوا عنه السواد ، فقد أعفيناه
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، كان يرى رأي الخوارج ، ثم تركه
سمعت أبي يقول : سعد بن عبيدة يكتب حديثه ، وكان يرى رأي الخوارج ثم تركه
وقال أبو حاتم : كان يرى رأي الخوارخ ثم تركه ، يكتب حديثه
وقال ابن حبان في آخر مقدمة « الضعفاء » : سمعت ابن جوصا يقول : سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول : كان صفوان بن صالح ، ومحمد بن مصفى يسويان الحديث يعني يدلسان تدليس التسوية
ثنا أحمد بن عمير ، ثنا أبو هبيرة محمد بن الوليد ، ثنا [ أبو ] مسهر ، أخبرني سلمة بن العيار ، قال : كان الأوزاعي يسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، وزرعة بن إبراهيم .
وقال أبو مسهر أيضا : حدثني سلمة بن العيار ، قال : كان الأوزاعي يسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، وزرعة بن إبراهيم
قال أبو حاتم : لعله أوثق من عفان ، وقال صالح جزرة : سمعته يقول : حججت ستين حجة وما دلست قط ، وقال أحمد : كان يصحف
وقال ابن السمعاني : لا يحل كتب حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه ، وكان يضع على الثقات الحديث ، وكذا قاله أبو حاتم بن حبان في كتاب "المجروحين"
وأما الإسماعيلي فقال : كان يعرف الحديث وهو صدوق . وقال في معجمه : أبو محمد أحمد بن حفص السعدي ، يعرف بحمدان ممرور ، يكون أحيانا أشبه ، فأشار إلى أنه كان أحيانا يغيب عقله ، والممرور : هو الذي يصيبه الخلط من المرة فيخلط
وقال أبو حاتم : كان أغلى في التشيع من أخيه
وقال أبو حاتم : كان يغلو في التشيع
وقال أبو حاتم أيضا : كان ممن يفتعل الحديث .
قال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث
وقال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين والثغور .
قال أبو حاتم : يفتعل الحديث
قلت : وقال الآجري عن أبي داود : كان يقلب الأسماء
كان أبو زرعة يمرض القول فيه
وقال أبو حاتم : كان دحيم يميز ويضبط حديث نفسه
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان دحيم يميز ، ويضبط حديث نفسه
وقال أبو حاتم أيضا : كان دحيم يميز ، ويضبط حديث نفسه ، وكلمني دحيم في حديث أهل طبرية ، وقد كانوا أتوني يسألوني الحديث ، فأبيت عليهم ، فقلت : بلدة يكون فيها مثل أبي سعيد القاضي أحدث بها أنا ! هذا غير جائز ، فكلمني دحيم ، فقال : إن هذه بلدة نائية عن جادة الطريق ، وقل من يقدم عليهم فحدثهم
وقال ابن أبي شيبة : [ روى ] عن أيوب ، وعكرمة . وكان ينسب إلى القدر ، روى أحاديث مناكير
ثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أتيت عمر بن سعيد الدمشقي وكتبت عنه وطرحت حديثه
قال أبو حاتم : كتبت حديثه وطرحته
وقال أبو حاتم : كتبت حديثه وطرحته
قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وهو شيخ صالح ، متواضع ، متحر في قضائه الخير والإنصاف ، متثبت
نعم قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : كتبت عنه وتركت حديثه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كتبت عنه ، وكان عالما بالرجال والأخبار
وقال أبو داود : كتبت عنه ولا أحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن بكار السيريني فقال : [ قد] كتبت عنه ، وهو ذاهب ، روى أحاديث مناكير ولا أحدث عنه ، حدث عن ابن عون بما ليس من حديثه
وقال أبو زرعة الرازي : كتبت عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : كتبنا عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : كتبنا عنه
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وأبو زرعة ، ونقل عنهما أن كنيته أبو عبد الله
سمعت أبي يقول : كتبت عنه .
سمعت أبي يقول : كتبنا عنه