٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
إبراهيم بن محمد الأصبهانيقل ما رأيت مثله في الحفظ

قال أبو جعفر بن أبي السري : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : قل ما رأيت مثل إبراهيم بن محمد بن حمزة في الحفظ .

يحيى بن زكريا بن أبي زائدةقلما يخطئ ، فإذا أخطأ أتى بالعظائم

قال أبو زرعة : يحيى قلما يخطئ ، فإذا أخطأ أتى بالعظائم . انتهى ، وهذا يرد على الذي ذكره ابن معين .

عمرو بن عون الواسطيقل من رأيت أثبت منه

وقال أبو زرعة : قل من رأيت أثبت منه .

عمرو بن عون الواسطيقل من رأيت أثبت منه

وقال أبو زرعة : قل من رأيت أثبت منه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي بكر بن أبي شيبة : قل من رأيت مثله

الحسين بن عطاء المدنيقليل الحديث ، وما يحدث به فمنكر

وقال أبو حاتم : هو قليل الحديث ، وما يحدث به فمنكر

وقد قواه أبو داود

قواه أبو حاتم

قواه أبو حاتم الرازي

قواه أبو حاتم

قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ

حماد بن زيدكان أصح حديثا وأتقن

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة فقال : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير . أصح حديثا ، وأتقن .

مخلد بن الحسين المهلبيكان أعقل أهل زمانه

وقال أبو داود : كان أعقل أهل زمانه

مخلد بن الحسين المهلبيكان أعقل أهل زمانه

وقال أبو داود : كان أعقل أهل زمانه

سلمة بن الفضل الأبرشكان أهل الري لا يرغبون فيه

وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم ومعان . وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب

أحمد بن صالح المصريكان إماما ثقة أحفظ حفاظ الأثر عالما بعلل الحديث

وقال الكجي في " تاريخ القدس " : كان إماما ثقة ، أحفظ حفاظ الأثر ، عالما بعلل الحديث بمصر . أقام بمصر وانتشر عند أهلها علمه

حمد بن أحمد بن الحسن الحدادكان إماما فاضلا صحيح السماع محققا في الأخذ

قال السمعاني : كان إماما فاضلا ، صحيح السماع ، محققا في الأخذ ، حدثنا عنه إسماعيل بن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وأبو الفتح بن البطي ، وغير واحد .

حمد بن أحمد بن الحسن الحدادكان إماما فاضلا صحيح السماع محققا في الأخذ

قال السمعاني : كان إماما فاضلا صحيح السماع ، محققا في الأخذ . حدثنا عنه إسماعيل ابن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، ومحمد ابن البطي ، وغير واحد

إسحاق ابن راهويهكان إماما في الحفظ والإتقان

قال أبو حاتم : والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط ، مع ما رزق من الحفظ . وقال أحمد بن سلمة : قلت لأبي حاتم : إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه ! فقال أبو حاتم : وهذا أعجب ، فإن ضبط الأحاديث المسندة ، أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها .

قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .

قال أبو عمرو الداني ، أبو الحسن ابن القابسي أخذ القراءة عرضا عن أبي الفتح بن بدهن ، وعليه كان اعتماده . أقرأ القرآن بالقيروان دهرا ، ثم قطع الإقراء لما بلغه أن بعض أصحابه أقرأ الوالي . ثم أعمل نفسه في درس الفقه ورواية الحديث ، إلى أن رأس فيهما ، وبرع ، وصار إمام عصره وفاضل دهره

يحيى بن يحيى الليثيكان إمام وقته وأوحد بلده

وقال ابن الفرضي : كان إمام وقته وأوحد بلده

وأبو إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وقال : كان رجل صدق

أبو الزناد ، وقال : كان امرأ صدق

روى عنه : أبو الزناد ( د س ) ، وقال : كان امرأ صدق

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء القرشي ، وكان امرئ صدق

وقال ابن أبي الزناد ، عن أبيه : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء ، وكان امرئ صدق

وقال الآجري عن أبي داود : رجل صالح ، سمعت يحيى يقول : رجل صدق

محمد بن نصر المروزيكان بحرا في الحديث

وقال الإدريسي : سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن إسحاق الدبوسي ، حدثنا أبي قال : رأيت محمد بن نصر بسمرقند ، وكان بحرا في الحديث .

الحسين بن معاذ بن خليف البصريكان ثبتا في عبد الأعلى

قال الآجري ، عن أبي داود : كان ثبتا في عبد الأعلى

وقال أبو العرب في « طبقات علماء القيروان » : كان ثقة خيارا . يقال : إنه كان مستجابا

إبراهيم بن زياد سبلانكان ثقة صالح الحديث

قال : وسمعت أبي يقول : إبراهيم بن زياد صالح الحديث ثقة كتبت عنه

إبراهيم بن زياد سبلانكان ثقة صالح الحديث

قلت : في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : صالح الحديث ثقة كتبت عنه . وقال : كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه

إبراهيم بن زياد سبلانكان ثقة صالح الحديث

قال : وسمعت أبي يقول : إبراهيم بن زياد سبلان صالح الحديث ثقة ، كتبت عنه ببغداد .

المقدام بن شريح الحارثيكان ثقة صالح الحديث

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : المقدام بن شريح ثقة صالح الحديث

النعمان بن سالم الطائفيكان ثقة صالح الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن النعمان بن سالم فقال : [ ثقة ] صالح الحديث

حر بن الصياح النخعيكان ثقة صالح الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حر بن الصياح ثقة صالح الحديث

حماد بن خالد الخياطكان ثقة صالح الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي يقول : قال يحيى بن معين : حماد بن خالد الخياط أمي ، فقال أبي : لا أعلم أنه أمي ، وهو صالح الحديث ثقة

حماد بن خالد الخياطكان ثقة صالح الحديث

وقال أبو حاتم : صالح الحديث ثقة ، وأنكر أن يكون أميا

حماد بن خالد الخياطكان ثقة صالح الحديث

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ، قال : يحيى بن معين : حماد بن خالد الخياط ، أمي . فقال أبي : لا أعرفه بأنه أمي ، وهو صالح الحديث ثقة