قال أبو جعفر بن أبي السري : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : قل ما رأيت مثل إبراهيم بن محمد بن حمزة في الحفظ .
قال أبو زرعة : يحيى قلما يخطئ ، فإذا أخطأ أتى بالعظائم . انتهى ، وهذا يرد على الذي ذكره ابن معين .
وقال أبو زرعة : قل من رأيت أثبت منه .
وقال أبو زرعة : قل من رأيت أثبت منه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي بكر بن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
وقال أبو حاتم : هو قليل الحديث ، وما يحدث به فمنكر
وقد قواه أبو داود
قواه أبو حاتم
قواه أبو حاتم الرازي
قواه أبو حاتم
قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة فقال : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير . أصح حديثا ، وأتقن .
وقال أبو داود : كان أعقل أهل زمانه
وقال أبو داود : كان أعقل أهل زمانه
وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم ومعان . وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب
وقال الكجي في " تاريخ القدس " : كان إماما ثقة ، أحفظ حفاظ الأثر ، عالما بعلل الحديث بمصر . أقام بمصر وانتشر عند أهلها علمه
قال السمعاني : كان إماما فاضلا ، صحيح السماع ، محققا في الأخذ ، حدثنا عنه إسماعيل بن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وأبو الفتح بن البطي ، وغير واحد .
قال السمعاني : كان إماما فاضلا صحيح السماع ، محققا في الأخذ . حدثنا عنه إسماعيل ابن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، ومحمد ابن البطي ، وغير واحد
قال أبو حاتم : والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط ، مع ما رزق من الحفظ . وقال أحمد بن سلمة : قلت لأبي حاتم : إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه ! فقال أبو حاتم : وهذا أعجب ، فإن ضبط الأحاديث المسندة ، أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها .
قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
قال أبو عمرو الداني ، أبو الحسن ابن القابسي أخذ القراءة عرضا عن أبي الفتح بن بدهن ، وعليه كان اعتماده . أقرأ القرآن بالقيروان دهرا ، ثم قطع الإقراء لما بلغه أن بعض أصحابه أقرأ الوالي . ثم أعمل نفسه في درس الفقه ورواية الحديث ، إلى أن رأس فيهما ، وبرع ، وصار إمام عصره وفاضل دهره
وقال ابن الفرضي : كان إمام وقته وأوحد بلده
وأبو إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وقال : كان رجل صدق
أبو الزناد ، وقال : كان امرأ صدق
روى عنه : أبو الزناد ( د س ) ، وقال : كان امرأ صدق
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء القرشي ، وكان امرئ صدق
وقال ابن أبي الزناد ، عن أبيه : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء ، وكان امرئ صدق
وقال الآجري عن أبي داود : رجل صالح ، سمعت يحيى يقول : رجل صدق
وقال الإدريسي : سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن إسحاق الدبوسي ، حدثنا أبي قال : رأيت محمد بن نصر بسمرقند ، وكان بحرا في الحديث .
قال الآجري ، عن أبي داود : كان ثبتا في عبد الأعلى
وقال أبو العرب في « طبقات علماء القيروان » : كان ثقة خيارا . يقال : إنه كان مستجابا
قال : وسمعت أبي يقول : إبراهيم بن زياد صالح الحديث ثقة كتبت عنه
قلت : في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : صالح الحديث ثقة كتبت عنه . وقال : كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه
قال : وسمعت أبي يقول : إبراهيم بن زياد سبلان صالح الحديث ثقة ، كتبت عنه ببغداد .
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : المقدام بن شريح ثقة صالح الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن النعمان بن سالم فقال : [ ثقة ] صالح الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حر بن الصياح ثقة صالح الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي يقول : قال يحيى بن معين : حماد بن خالد الخياط أمي ، فقال أبي : لا أعلم أنه أمي ، وهو صالح الحديث ثقة
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ثقة ، وأنكر أن يكون أميا
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ، قال : يحيى بن معين : حماد بن خالد الخياط ، أمي . فقال أبي : لا أعرفه بأنه أمي ، وهو صالح الحديث ثقة