قال عبد الله ابن الفرضي : كان إماما في الحديث والفقه ، عالما باللغة والعربية ، ولقي في رحلته - فيما ذكر - أزيد من ألف شيخ ، وكان أبو علي الفارسي يرفعه ويثني عليه .
قال أبو حاتم : صدوق ، سمعت أحمد بن صالح أثنى عليه خيرا
وقال أبي : حجاج بن صفوان صدوق ، كان القعنبي يثني عليه خيرا ، فيحتمل أن يكون هذا
قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال البخاري : كان المقرئ يثني عليه
وقد قال الآجري : سألت أبا داود عنه فأثنى عليه خيرا،
وذكره أبو عاصم فأثنى عليه ، وقال : كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أبي الصباح الأيلي ، فأثنى عليه
قال الآجري : سألت أبا داود عنه فأثنى عليه
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل
حدثنا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : سألني يحيى بن معين عن سليمان بن داود بن شعبة ، فقلت : تركته بالبصرة في عافية ، فأثنى عليه خيرا ، وقال : قل : من رأيت أفهم بحديث اليمامة منه
وقال أبو بكر البيهقي : وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في " الصدقات " موصول الإسناد حسنا ، والله أعلم
وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ
وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ
وقال أبو بكر البيهقي : وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في " الصدقات " موصول الإسناد حسنا ، والله أعلم
قال الآجري ، عن أبي داود : سليمان بن كندير هو أبو صدقة ، أثنى عليه شعبة
قال أبو داود : هو أبو صدقة يحدث عن أنس بحديث " المواقيت " . وأثنى عليه شعبة - يعني على أبي صدقة -
وأثنى عليه خيرا . روى عنه : الربيع بن أنس ، ومن الناس من يقول : الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن سويد ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن السمعاني : من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير ، قنوع ، صحب والدي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل الحافظ . سمع رزق الله التميمي ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبا بكر ابن ماجه الأبهري ، وأبا عبد الله الثقفي ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سعيد النقاش ، وأبي نعيم . كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان .
وقال السمعاني من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير قنوع ، صحب أبي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، هو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل بن محمد الحافظ حضرت مجلس إملائه ، وكتبت عنه ، سمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان
سمع الكثير ، ورواه ، وكان صحيح السماع ، أثنى عليه السمعاني وغيره .
وأثنى عليه أبو العرب كثيرا ، فقال : انتشرت إمامته ، وسلم له أهل عصره ، وأجمعوا على فضله وتقدمه ، واجتمعت فيه خلال قلما اجتمعت في غيره ؛ الفقه ، والورع ، والصرامة ، والزهادة ، والتخشن ، والسماحة
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فجعل يثني عليه ، وقال : حسن الحديث عن إسرائيل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فجعل يثني عليه ، وقال : حسن الحديث عن إسرائيل
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فجعل يثني عليه ، وقال : حسن الحديث عن إسرائيل
نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال : سألت أبا كريب عن عبد المؤمن بن علي الرازي فأثنى عليه وقال : لولا عبد المؤمن من أين كان يسمع أبو غسان النهدي من عبد السلام بن حرب
وقال أبو عبيد : سألت أبا داود عنه قال : كان عبد الرحمن يثني عليه ، وفي حديثه نكارة ، قال عبد الرحمن : كان مالك يحدث عنه
قال أبو سعد السمعاني : رأيت الناس بأصبهان مجمعين على الثناء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم
قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وكان شيخنا إسماعيل الحافظ مكثرا عنه ، وكان يثني عليه ، ويفضله على أخيه عبد الرحمن .
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : عثام رجل صالح سألت أبا داود عن عثام بن علي فقال : كان يكون بخراسان وجعل أبو داود يثني ويقول فيه قولا جميلا
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سليمان بن سليمان وعلي بن علي الرفاعي ، فقال : علي بن علي الرفاعي . وجعل يثني على علي بن علي الرفاعي
وقال الآجري : أثنى عليه أبو داود .
أثنى عليه بأكثر من هذا أبو عمرو الداني ، وقال : كتبنا عنه شيئا كثيرا ، وبقي في الرحلة خمس سنين ، ورد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
وقال أبو حاتم : أثنى عليه سليمان بن شعبة اليمامي
وقال أبو حاتم : أثنى عليه سليمان بن سعيد اليمامي
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمارة بن أبي حفصة ، فقال لي : أثنى عليه سليمان بن شعبة اليمامي
وقال أبو حاتم : جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم بعد الفتح ، وأتى عليه مائة وعشرون سنة
وقال البرقاني : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي في حديث لأبي الآذان قال الإسماعيلي : هو بغدادي ، وأثنى عليه جدا قال الإسماعيلي : يحكى أنه طالت خصومة بينه وبين يهودي فقال له : أدخل يدك النار وأنا كذلك ، فمن كان محقا لم تحترق يده ، فذكر أن يده لم تحترق ، واحترقت يد اليهودي .
قال الإسماعيلي : هو بغدادي ، وأثنى عليه جدا